مركز الأخبار – تشهد مدينة السقيلبية في ريف حماة، منذ عدة أيام، حالةً من التوتر الأمني، عقب إطلاق مسلحين النار باتجاه تجمّع للأهالي قرب مركز الشرطة، وإلقاء قنبلة يدوية، بعد اعتراض سكان المدينة على دخول شبان يستقلون دراجات نارية واتّهامهم بالتحرش بنساء وفتيات.
وأفاد مراسل وكالة هاوار، بأن أهالي مدينة السقيلبية بريف حماة، اعترضوا مجموعة من الشبان دخلوا المدينة على متن دراجات نارية، بعد اتهامهم بالتحرش بنساءٍ وفتيات. وتجمع عدد من الأهالي للتصدي للشبان، قبل أن تتطور الأوضاع إلى إطلاق نار وإلقاء قنبلة يدوية استهدفا التجمع، ما أدى إلى حالةٍ من الاستنفار والترقب في المدينة. ولم تُسجل حتى الآن معلومات مؤكدة عن وقوع قتلى أو مصابين، فيما لا تزال الأوضاع الأمنية متوترة، وسط انتشار أمني وترقّب لأي تطورات جديدة.
وسُجلت حادثة تحرش مشابهة، يوم الأحد الماضي، في قرية تومين المجاورة، ما زاد من حالة القلق بين السكان. ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية توضح ملابسات حادثة السقيلبية أو هوية مطلقي النار، كما لم تعلن الجهات المختصة عن أي إجراءات أمنية أو نتائج للتحقيقات بشأن الواقعة. ومن جانبٍ آخر، تشهد مدينة حمص حالةً من الترقب الأمني، إثر سماع دوي انفجارات قوية، قبل أن توضح مديرية الإعلام في حمص أن الأصوات نجمت عن اعتراض طائرات مسيّرة مجهولة في سماء المدينة.
وأفاد مراسل وكالة هاوار، بسماع سكان مدينة حمص انفجارات متتالية، هزّت مناطقاً متفرقة من المدينة، في ساعاتٍ متأخرة من الليل، ما أثار حالةً من القلق والترقب، وسط غياب أي توضيحات رسمية في الساعات الأولى من الحادثة.
وفي وقتٍ لاحق، أوضحت مديرية الإعلام في حمص إنها ناجمة عن اعتراض طائرات مُسيّرة مجهولة جرى في سماء المدينة، دون أن تكشف عن هوية هذه الطائرات أو عددها أو الجهة التي تقف خلفها.
ولم تصدر حتى الآن أي معلومات إضافية بشأن نتائج عملية الاعتراض أو ما إذا كانت قد أسفرت عن أضرارٍ أو خسائرٍ، فيما يترقب الأهالي صدور مزيداً من التفاصيل من الجهات المعنية.