• Kurdî
الإثنين, يونيو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تحقيق حلم العثمانية الجديدة.. أبرز مشاريع “أردوغان” في المنطقة

13/07/2022
in التقارير والتحقيقات, الرئيسي
A A
تحقيق حلم العثمانية الجديدة.. أبرز مشاريع “أردوغان” في المنطقة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جودي سيبان_

تسعى دولة الاحتلال التركي من خلال احتلالها لمناطق في شمال وشرق سوريا وغربها تحقيق مكسب على الأرض من كافة الأصعدة في ظل ما يشهده الداخل التركي من أزمة وتوسيع أطماعها الاستعمارية، إلا أن موقف الأهالي والقوات المتواجدة هي التي تحدد مصير المنطقة بشكلٍ عام.
يسعى الاحتلال التركي مراراً وتكراراً إلى جرّ المنطقة إلى حرب جديدة، من خلال الاستفزاز والتهديد بين الحين والآخر وذلك عبر نشر ادعاءات كاذبة، وبحجة حماية أمنه القومي يهدف إلى قتل وتشريد مئات الآلاف من المدنيين في مناطق شمال وشرق سوريا.
وفي منتصف شهر أيار المنصرم هدّد الرئيس التركي “أردوغان” بشن عدوان جديد على مناطق شمال وشرق سوريا، أشار إلى أن الهدف هو احتلال مدينتي تل رفعت ومنبج، تحت ذريعة حماية (أمنه القومي) وإنشاء منطقة آمنة بعمق 30 كم، داخل الأراضي السورية، لتوطين نصف ميلون لاجئ سوري من مختلف المناطق السورية فيها.
يهدف الاحتلال التركي من خلال تهديداته إلى زعزعة أمن المنطقة والنيل من مكتسبات ثورة روج آفا والقضاء على مشروع الأمة الديمقراطية التي تحتضن جميع الشعوب، وذلك بعد أن ساد الأمن والاستقرار النسبي جميع مناطق شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى عرقلة الاعتراف السياسي بالإدارة الذاتية.
ويسعى الاحتلال التركي إلى ربط المناطق المحتلة على طول الشريط الحدودي مع السورية ببعضها، المناطق الممتدة من جبل الزاوية في ريف مدينة اللاذقية حتى مدينة ديرك في شمال وشرق سوريا عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق وتركيا، بهدف التمكن من إعادة حدود ما يسمى الميثاق “الملي” من البحر المتوسط غرباً حتى الموصل شرقاً، وتحقيق مكاسب قبيل مئوية لوزان، وذلك لإعادة إحياء الإمبراطورية العثمانية البائدة.
لماذا تل رفعت؟
وتعد مدينة تل رفعت التابعة لمقاطعة الشهباء، حسب موقعها الجغرافي منطقة استراتيجية، ونقطة تمركز قوى الصراع في سوريا، بالإضافة لوقوعها على خطوط التماس مع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، على بُعد 18كم من الحدود السورية التركية في ريف حلب الشمالي، وتبعد نحو 3 كم عن الطريق الدولي (214) الواصل بـ (M5) والمعروف بالطريق التجاري الذي يربط مدينة ديلوك التركية بمدينة حلب السورية، بالإضافة إلى محاذاتها لمطار منّغ العسكري على الطريق الدولي، والتي تعد نقطة لبدء العملية العسكرية على المناطق المحتلة في الشمال السوري، من قبل قوات حكومة دمشق.
ولا بد من أن مخططات الاحتلال التركي في سوريا إحدى أهدافها الوصول إلى الطرق الدولية التجارية والتي تعد الشريان الرئيسي لدعم الاقتصاد السوري ومناطق شمال وشرق سوريا، وترى تركيا بأن لديها حاجة ماسة في هذا الوقت لتحقيق انتصار كبير قبل الانتخابات المزمعة في العام المقبل، وذلك بعد أن فشلت سياسياً في السنوات الماضية عبر تدخّلها في شؤون الدول الإقليمية، وفشلها الذريع عسكرياً أمام قوات الدفاع الشعبي (الكريلا) في مناطق الدفاع المشروع.
كما أن تحاول تركيا من خلال احتلالها لمدينة تل رفعت ونحو 50 قرية وبلدة، تنفيذ مخططها الاستعماري على المدى البعيد وتأمين العمق الاستراتيجي في دخول الأراضي السوريّة أكثر.
تمتاز ناحية تل رفعت بمحطة قطارات أُنشئت عام 1909 وهي خط سكة حديد دولية كانت تربط برحلات يومية بين تركيا وسوريا والمدن السوريّة.
ناحية تل رفعت تبعد نحو 29 كم عن مدينة حلب العاصمة الاقتصادية لسوريا، كما أنها تعد بوابة مدينة حلب هذا بالنسبة للاحتلال التركي في الريف الشمالي لمدينة حلب، وما أكده المسؤولون الأتراك في أكثر من مناسبة أنهم يريدون الوصول إلى حلب وحتى الموصل.
ويقطن في مركز مدينة تل رفعت أكثر من 22 ألف نسمة، منهم ستة آلاف من السكان الأصليين وما تبقى من مهجري عفرين، وارتكب جيش الاحتلال التركي في أواخر عام 2019 مجزرة بحق عشرة مواطنين بينهم ثمانية أطفال ومسنين اثنين، بالإضافة لإصابة نحو اثنا عشر طفلاً آخرين، وفي آذار عام 2021 ارتكب جيش الاحتلال التركي مجزرة ثانية في مركز مدينة تل رفعت راح ضحيتها ثلاثة أطفال وامرأة.
ولا تزال أهم وأكبر منطقة صناعية في الشرق الأوسط، تعاني من ويلات الحرب السورية، فضلاً عن سرقة جميع محتويات المصانع والمعامل فيها ونقلها إلى الأراضي التركية بين عامي 2013 و2014 من قبل مسؤولين مقربين من الرئيس التركي، ثبت تورطهم في سرقة المنشأة الحيوية في سوريا.
ووصف أهالي مدينة حلب (أردوغان) آنذاك “بلصّ حلب” أكثر من مرة، بعد سرقته للمدينة الصناعية في الشيخ نجار، والتي تعد أهم منطقة صناعية في الشرق الأوسط.
ومن جهة أخرى، تحاول دولة الاحتلال التركي إبعاد مهجّري عفرين عن مدينتهم عفرين وقطع أوصال أمل العودة إليها من جديد، فضلاً عن اللعب على وتر بقاء مرتزقتها إلى جانبها أطول مدة زمنية.

كيف تتعامل القوات على الأرض أمام التهديدات التركيّة؟
وتدرك حكومة دمشق جيداً حساسية مدينة تل رفعت وموقعها الاستراتيجي في ريف حلب الشمالي، كونها قريبة من مدينة حلب، واقتراب الاحتلال التركي ومرتزقته من المدينة يمثل أمراً خطيراً بالنسبة لحكومة دمشق بعد أن حاولت على مدار ست سنوات إبعادهم عن المدن الكبرى والهامة.
واستقدمت دمشق، أكبر ترسانة عسكرية إلى ريف حلب الشمالي وعززت من نقاط تواجدها، على طول خطوط التماس مع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، مع تحليق مكثف للمروحيات الروسية على طول خطوط التماس، حوالي من 12 دورية.
من جانبها، تحاول القوات الإيرانية تعزيز وجودها في بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين المحاذيتين لمدينة تل رفعت على بعد قرابة 12كم، ويعد بمثابة الوجود العسكري الإيراني في ريف حلب الشمالي، فحشدت قواتها كما حكومة دمشق في مدينة تل رفعت والخطوط الأمامية الدفاعية، ويتزامن ذلك مع تهديد الرئيس التركي باجتياح المنطقة.
وتسعى إيران إلى منع تكرار سيناريو بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين الواقعتين في ريف مدينة إدلب، بعد أن دخلتهما المجموعات المرتزقة باتفاق بين إيران وتركيا، خلال محاصرتهما طيلة سنوات عدة من قبل مرتزقة تركيا، حتى السيطرة عليها من قبل “هيئة تحرير الشام” جبهة النصرة سابقاً، بعد اتفاق توسطت فيه قطر وإيران لإخلاء كلا البلدتين مقابل إجلاء المرتزقة والسكان في الزبداني ومضايا، في 28 آذار/ مارس 2017.
ويؤكد ضباط في قوات حكومة دمشق المنتشرين على طول خطوط التماس بأنهم جادين في الرد على أي هجوم مباغت على المنطقة.

موقف الأهالي من التهديدات التركيّة
ويؤكد مهجري عفرين وأهالي الشهباء إن السبيل الوحيد للوقف بوجه الاحتلال التركي وأطماعه الاستعمارية في سوريا المقاومة وفق مبادئ حرب الشعب الثوريّة في إطار الحماية الجوهرية (الذاتية).
وبالرغم من هجمات الاحتلال التركي على عموم مناطق الشهباء بشكلٍ شبه يومي عبر الأسلحة الثقيلة واستخدام الطائرات المُسيّرة لاستهداف المدنيين وقذائف الـ (البوما تور) المُحرمة دولياً، لا يزال مهجري عفرين وسكان المنطقة متشبثين بأراضي الشهباء ومصممين على البقاء حتى تحقيق النصر الكبير وتحرير جميع الأراضي المحتلة وفي مقدمتها مقاطعة عفرين.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

محافظ حلب يزور كوباني.. وعوائل الأسرى تطالب بالكشف مصير أبنائها
الأخبار

محافظ حلب يزور كوباني.. وعوائل الأسرى تطالب بالكشف مصير أبنائها

07/06/2026
نساء الحسكة: وحدات حماية المرأة تمثل إرادة النساء وتضحياتهن
المرأة

نساء الحسكة: وحدات حماية المرأة تمثل إرادة النساء وتضحياتهن

07/06/2026
استنكارات للهجوم الإلكتروني ضد وكالة أنباء المرأة NÛJINHA
المرأة

استنكارات للهجوم الإلكتروني ضد وكالة أنباء المرأة NÛJINHA

07/06/2026
بين الوعود والواقع.. أين اختفت خصوصية الكرد في اتفاق 29 كانون الثاني..؟!
السياسة

بين الوعود والواقع.. أين اختفت خصوصية الكرد في اتفاق 29 كانون الثاني..؟!

07/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة