• Kurdî
الإثنين, يونيو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

جرائم دولة الاحتلال التركي في قتلها للمدنيين غير مبررة.. والموقف الدولي حيالها ضبابي

13/07/2022
in الرئيسي, السياسة
A A
جرائم دولة الاحتلال التركي في قتلها للمدنيين غير مبررة.. والموقف الدولي حيالها ضبابي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ رشا علي –

أكد أعضاء مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، أنه لا يوجد أي قانون في العالم يبرر قتل المدنيين، واحتلال الأراضي، والصمت الدولي دليل على شراكته مع المحتل وفق المصالح، كما عبروا عن استعدادهم؛ لأن يصبحوا دروعاً بشرية في وجه هجمات دولة الاحتلال التركي.
يستمر الاحتلال التركي في هجماته الوحشية على مناطق شمال وشرق سوريا، ويرتكب المجازر الوحشية بحق المدنيين، والهدف من هذه الهجمات اللاإنسانية، هو القضاء على الشعب الكردي، والشعوب الأصيلة في المنطقة، وبناء مستوطنات جديدة، وضمها إلى الأراضي التركية، مثلما فعلوا في لواء إسكندرون، وشمال قبرص.
وما يفعله المحتل تجاه المدنيين في المنطقة، يرتقي إلى جرائم ضد الإنسانية، حسب قوانين حقوق الإنسان، وتغافل المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية، التي تدعي حماية حقوق الإنسان، وصمة عار على جبين الإنسانية، وصمتهم يدل على شراكتهم مع الاحتلال.
وضمن السياق ذاته تحدث أعضاء مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، وعبروا عن تنديدهم الشديد للهجمات التركية المستمرة على شمال وشرق سوريا، وصمت المجتمع الدولي إزاء هذه الهجمات.
أهمية تصعيد المقاومة
وبدايةً تحدثت “فاطمة حسين” عضوة لجنة المرأة في مجلس عوائل الشهداء، حيث لفتت إلى أهمية تصعيد المقاومة في وجه دولة الاحتلال التركي، ورفض هجماتها الوحشية، مبينةً أن الدولة التركية، ومرتزقتها يسعون إلى إثارة الخوف لدى الأهالي.
وفي متابعة حديثها بينت فاطمة، أن السبب وراء زيادة حدة هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا في الفترة الأخيرة، يعود إلى الأزمات الداخلية، التي تعيشها تركيا، وأن من أبرز هذه الأزمات، هي الأزمة الاقتصادية الخانقة، وأن ذلك اتضح من خلال الإحصائية، التي أجريت داخل المجتمع التركي، وتبين أن ثلاثة عشر مليون شخص في تركيا، يعيشون تحت خط الفقر، وأن الرئيس التركي أردوغان يحاول أن يحقق انتصارات وهمية، وإلهاء الشعب التركي عن الأزمات الداخلية، التي تعصف بتركيا داخلياً.
وأشارت فاطمة، إلى أن هدف المحتل التركي لا يقتصر على احتلال مناطق شمال وشرق سوريا وحدها، وإنما احتلال معظم الأراضي السورية، وضمها إلى تركيا، كما أن المحتل يطمع إلى أخذ الخيرات الاقتصادية والثروات الباطنية، وتحكم بمنطقة ذات أهمية استراتيجية، وجغرافية.
وبينت: أن المحتل يحاول توسيع رقعته الاستعمارية، ويسعى أن تكون المناطق المحتلة مركزاً لانطلاق عمليات مرتزقة داعش، والمرتزقة الأخرى الموالين له، كما نوهت أن أطماع الاحتلال التركي لا تتوقف داخل سوريا، بل أنها تخطط لاحتلال أجزاء من العراق، وأجزاء من دول أخرى في المنطقة.

ضبابية موقف الدول الضامنة
وعن ضبابية موقف الدول الضامنة “روسيا وأمريكا” وعدم اتخاذهما أي إجراءات حيال الهجمات الوحشية، والجرائم، التي يرتكبها الاحتلال بحق المواطنين العزل في شمال وشرق سوريا، ذكرت فاطمة، بأن تلك الدول تستفيد من ازدياد التوتر، والتصعيد في المنطقة، ومن مصلحتهما إطالة عمر الأزمة السورية، وإبقاء الوضع غير مستقر: “هذه الدول تستفيد من الحرب والفوضى؛ لتعقد صفقات تجارية كتجارة الأسلحة، والأدوية والمخدرات، ومن خلال إطالة الحرب تسير مصالحها الاقتصادية، إننا لا نستطيع أن نؤكد، أن تركيا أخذت الضوء الأخضر لشن هجمات احتلالية جديدة على مناطق شمال وشرق سوريا، لكن الاحتلال يستهدف المدنيين بشكل يومي في المناطق المتاخمة للحدود التركية، والمناطق المحتلة، وتبقى هذه الدول صامتة، وهذا الصمت المخزي من قبلهم يؤكد بأنهم شركاء الاحتلال التركي في شن الهجمات، وارتكاب المجازر”.
روسيا، وأمريكيا دولتان تدعيان، أنهما من دعاة الحرية والديمقراطية، ولكنهما بعيدتان كل البعد عن هذه الشعارات الوهمية، والصمت الدولي المخزي يشجع الاحتلال على ارتكاب المجازر بحق المدنيين، حول التهديدات، والهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا وقتل المدنيين، وفيما يخص هذا الأمر علقت فاطمة: “هجمات الاحتلال التركي هدفها إبادة شعب مسالم، يطمح لحياة حرة كريمة، هذا الصمت الدولي منافٍ للقوانين الدولية، لا يوجد أي قانون في العالم يبرر قتل المدنيين، واحتلال الأراضي”.
توحيد الأطراف السورية في مواجهة المعتدي
أردفت فاطمة، إلى إنه يجب على حكومة دمشق، والإدارة الذاتية أن تتوحدا، وتقفا في وجه الاحتلال، وتفشلا جميع مخططاته، وأن تمنعا تكرار احتلاله لمناطق أخرى من سوريا، وضمها مثل ما فعلوا في لواء إسكندرون عام 1939، وبأنها اليوم ترغب أن تعيد بناء أمجاد إمبراطورية تركيا العثمانية، وذلك من خلال ضم مناطق شمال وشرق سوريا لها “لدولة الاحتلال أطماع استعمارية في مناطق سوريا، وعلينا أن نتوحد نحن، وحكومة دمشق، وأن نقف في وجه هذه الأطماع الاحتلالية”.
وشددت فاطمة، أن شعوب المنطقة في خندق واحد، وتركيا عدو مشترك للإدارة الذاتية، وحكومة دمشق، وبأن هدف المحتل، هو استعمار الأراضي السورية كلها، من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، وأن الوحدة والصمود تكسر الهجمات كلها على المنطقة، وإفشال المخططات الاستعمارية.
واختتمت عضوة لجنة المرأة في مجلس عوائل شهداء ” فاطمة حسين” حديثها: “سوريا أرض السلام، والأمان وأخوة الشعوب، سننتصر بإرادتنا، التي لا تلين، وعزيمتنا، وإصرارنا من أجل عيش حياة كريمة، وحرة، نساند القوات العسكرية، وقوات الكريلا في جبال كردستان الشامخة، والنصر سيكون حليفاً لقواتنا العسكرية، سنضحي بحياتنا، وأرواحنا لنعيش على أرضنا بحرية، وبسلام”.
هدف الاحتلال التهجير القسري
وبدوره بين “محمد داوي” عضو مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، إلى أن الهدف الأساسي، من هجمات الاحتلال التركي في مناطق شمال وشرق سوريا، هو زرع الخوف، وتهجير المدنيين من مناطقهم، وأن الاحتلال يقصف المناطق المدنية بشكل مستمر؛ ما يؤدي إلى استشهاد عدد كبير من المواطنين العزل.
وأكد داوي على أنهم متشبثون بأرضهم، ولن يتخلوا عنها، مهما اشتدت حدة الهجمات، وأنهم سيسيرون على خطا شهداء الحرية، وسيحافظون على أرض وطنهم، المروية بدماء الشهداء، وسيمنعون الاحتلال من تحقيق أهدافه، في تهجير السكان، وإجراء التغير الديموغرافي.
وبخصوص عدم وضوح مواقف الدول الضامنة، وصمتهم المخزي حول الهجمات الوحشية على روج آفا، وشمال وشرق سوريا، كشف داوي، أن هناك مصالح اقتصادية بين تركيا والدول الضامنة؛ ما يدفع الدول الضامنة إلى عدم إبداء أي استنكار، أو إجراء ضد دولة الاحتلال التركي.
واختتم محمد داوي عضو مجلس عوائل الشهداء في الحسكة حديثه: “هدف دولة الاحتلال إبادة الشعب الكردي، إن تركيا تظن أنها تستطيع أن تقضي على الشعب الكردي، ولكنها لن تستطيع ذلك، الشعب الكردي يسير على خطا الشهداء، يجب علينا نحن شعوب المنطقة، أن نتوحد، ونحافظ على أرضنا، ونقف في وجه الأطماع العثمانية”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

محافظ حلب يزور كوباني.. وعوائل الأسرى تطالب بالكشف مصير أبنائها
الأخبار

محافظ حلب يزور كوباني.. وعوائل الأسرى تطالب بالكشف مصير أبنائها

07/06/2026
نساء الحسكة: وحدات حماية المرأة تمثل إرادة النساء وتضحياتهن
المرأة

نساء الحسكة: وحدات حماية المرأة تمثل إرادة النساء وتضحياتهن

07/06/2026
استنكارات للهجوم الإلكتروني ضد وكالة أنباء المرأة NÛJINHA
المرأة

استنكارات للهجوم الإلكتروني ضد وكالة أنباء المرأة NÛJINHA

07/06/2026
بين الوعود والواقع.. أين اختفت خصوصية الكرد في اتفاق 29 كانون الثاني..؟!
السياسة

بين الوعود والواقع.. أين اختفت خصوصية الكرد في اتفاق 29 كانون الثاني..؟!

07/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة