سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

سهام حمو: الشهيد فرهاد شبلي كرّس حياته للنضال من أجل شعبه

منبج/ آزاد كردي ـ

قالت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في مدينة منبج وريفها، سهام حمو بأن الشهيد، فرهاد شبلي كان يعتبر أحد الشخصيات الوطنية السورية الهامة، وأكدت بأنه أحدث أثراً كبيراً بمن عرفوه وأحبوه خاصةً أنه كان له دور هام بتأسيس الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج.
وحول ذلك تحدثت عن سبب تواجدها في خيمة عزاء نصبتها الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وقالت: “إن الشهيد فرهاد شبلي، كرّس حياته للنضال والمقاومة من أجل الدفاع عن شعبه وحريته، لقد تلقينا ببالغ الأسى والحزن نبأ استشهاده حيث طالته يد الغدر من قبل المحتل التركي من خلال طائرة مُسيّرة على أراضي الحكومة العراقية وباشور كردستان”.
وعن الأثر الذي تركه الشهيد فرهاد شبلي، تحدثت سهام بقولها: “الشهيد فرهاد شبلي أحد الشخصيات الوطنية السوريّة، والذي أحدث أثراً كبيراً بمن أحبوه لخصاله الحميدة سيما وأنه كانت له دور هام بتأسيس الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج، لقد كان له الأثر الأكبر بتأسيس معظم الإدارات المدنية في جميع مناطق شمال وشرق سوريا وبالأخص في مدينة منبج”.
وأضافت سهام: “لقد ترك الشهيد فرهاد شبلي بصمته وأثره في قلوب كل من عرفوه وأحبوه، مهما تحدثنا وتكلمنا ووصفنا شيمه لن نفيه ولو بجزء بسيط مما قدمه لنا في الإدارة المدنية لمنبج والذاتية بشكلٍ عام، نعم ترك سجاياه الطيبة عند كل شعوب شمال وشرق سوريا لأنه كان مُحِباً للخير والسلام”.
وأدانت سهام الأعمال العدائية للاحتلال التركي واستهدافها الشهيد فرهاد شبلي وكل الرفاق المناضلين الذين يتم استهدافهم بالطائرات المُسيرة أو غيرها، كونها أعمال لا أخلاقية ولا إنسانية، “لذلك نطالب من باشور كردستان والحكومة العراقية إجراء التحقيقات اللازمة حول هذا الاستهداف البشع لأنه يدل على إرهاب الدولة التركية”.
واختتمت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في مدينة منبج وريفها، سهام حمو حديثها بالقول: “سنستمر على خطا الشهيد فرهاد شبلي، وخطا جميع الشهداء الذين ناضلوا من أجل قضيتهم وضحوا بدمائهم للحفاظ على مكتسباتنا وتحقيق آمال الشعب بإنهاء الأزمة السورية”.
يشار إلى أن جيش الاحتلال التركي بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني، يشن الهجمات على مناطق الدفاع المشروع ومناطق شمال وشرق سوريا منذ 17 من نيسان الماضي، بعد فشل مآربه والقيام بهجوم على شمال وشرق سوريا، فلجأ إلى عمليات انتقامية باستهداف الشخصيات الوطنية.