سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نادي برخدان يتوّج بالمركز الأول في بطولة كرة الطاولة للناشئات والناشئين

روناهي/ قامشلو ـ

بمشاركة ضعيفة أُقيمت بطولة كرة الطاولة للناشئات والناشئين في صالة اللعبة ضمن استاد شهداء الثاني عشر من آذار بقامشلو، لمواليد 2005 ـ 2006، وحقق فيها نادي برخدان المركز الأول.
بطولة الناشئات كانت بمشاركة ست لاعبات أما بطولة الناشئين فكانت بمشاركة عشرة لاعبين من ثلاثة نوادي وهي: سردم وقنديل وبرخدان.
ودارات المنافسات لساعات في صالة مازال يلزمها صيانة بشكلٍ كبير لتكون مؤهلة بالشكل المطلوب لاحتضان البطولات، حيث الطاولات التي يُلعب عليها لم تكن مؤهلة كما يجب، بالإضافة إلى عدم توفر مياه الشرب رغم حرارة الأجواء لا من قِبل الاتحاد الرياضي ولا من قِبل الأندية؟.
بطولة الناشئات
بطولة الناشئات كانت بمشاركة ست لاعبات وهن: ميراف رشيد من نادي برخدان وكلاً من أمل علي وميريام مراد وفاطمة حمزة من نادي سردم، ولافا سليمان وفريال الحسيني من نادي قنديل.
واعتمدت البطولة على نظام من مرحلة واحدة وطغت الإثارة بشكلٍ كبير على مباريات اللاعبة ميراف رشيد من نادي برخدان والتي استطاعت حسم اللقب والمركز الأول لمصلحتها، بينما جاءت في المركز الثاني فاطمة حمزة من نادي سردم واحتلت زميلتها في الفريق ميريام مراد المركز الثالث.
ومشاركة ست لاعبات بهذه الأعمار يعتبر عدداً غير جيد مقارنةً بانتشار اللعبة وعمر نشاطها في شمال وشرق سوريا بعد عام 2011، ولكن ما يبعث بالتفاؤل بتواجد هذه الأعمار الصغيرة التي عشقت لعبة غير لعبة كرة القدم والتي تعتبر ذات شعبية أكبر من الكثير من الألعاب في مناطقنا، وخاصةً برزت نفسها نجمة البطولة ميراف رشيد والتي باتت تتطور في الأداء يوماً وراء يوم.

بطولة الناشئين
شارك في بطولة الناشئين عشرة لاعبين وهم: ألند حمو وأحمد عبد الله وأحمد عثمان ولوران أسعد من نادي برخدان، وجوان رسول وجوان خلف ومحمد خلف ومحمد الهاشمي وحمزة شندي من نادي سردم، وإبراهيم رمو من نادي قنديل.
البطولة اعتمدت على نظام المجموعات وقُسمت على مجموعتين بالقرعة وتأهل كلاً من الأول والثاني إلى الدور نصف النهائي من البطولة، وجرى نظام الدوري لاختيار الترتيب النهائي وكانت النتائج على الشكل التالي:
المركز الأول: أحمد عبد الله من نادي برخدان.
المركز الثاني: ألند حمو من نادي برخدان.
المركز الثالث: محمد خلف من نادي سردم.
وأيضاً عدد الذكور المشاركين يعتبر ضعيفاً ولا يرتقي لمستوى اللعبة والتي انتشرت كما ذكرنا بشكلٍ كبير في مناطقنا، ويتطلب من الأندية والاتحاد الرياضي العمل على فتح مراكز للفئات العمرية بهدف تشجيعهم لممارسة اللعبة وبناء قاعدة لها، وعدم التغاضي عن الموضوع لأن أي لعبة بدون وجود القواعد، فهي لن تتطور ولا تتواجد مستقبلاً.