سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

فلسفة القائد أوجلان حررت النساء من قيود العبودية

جل آغا/ أمل محمد –

إن السير على نهج القائد عبد الله أوجلان، والعمل بفلسفته هو الذي قدّم الدفع المعنوي للنساء؛ للتحرر من القيود، التي كانت تقيدها، وتحد من ريادتها ومشاركتها في بناء المجتمع، هذا ما عبّرت عنه النساء العربيات في ناحية جل آغا.
المرأة بالعموم لا تزال تُعاني من تحكم العديد من العادات، والأعراف التي تمنعها من قيادتها الذاتية لنفسها، ونساء شمال وشرق سوريا مثل أغلب النساء عانت لمدة طويلة من استبداد مجتمع ذكوري، ولكن مع ظهور فلسفة القائد عبد الله أوجلان والثورة الفكرية، التي قادها؛ جعل هذه النسوة تتحرر من بعض القيود، التي كانت تُشكل عائقاً كبيراً بينها، وبين ما ترغب.
قدسية رسالة القائد وتحرر المرأة
وفي هذا الصدد، التقت مراسلة صحيفتنا بعض النسوة من ناحية جل آغا، من الشعب العربي، واللواتي تحدثنَّ لصحيفتنا عن مدى عمق الرسالة، التي نادى بها القائد عبد الله أوجلان، ومدى قدسيتها، التي نقلت المرأة  إلى مستوى يليق بمكانتها، “سمر الحسين” بيَّنت من خلال حديثها عن الفوارق الكبيرة، بين ماضي وحاضر المرأة: “لو عدنا بالزمن إلى الوراء، نلمس فارقاً شاسعاً، بين ما كانت تعيشه المرأة في بلادنا، لقد عانت من التفرقة؟، التي جعلت للذكر مكانة لا تحظى بها الأنثى، ومن هذه التفرقة أصبحت المرأة تلي الرجل في هرم التسلسل، وفق القيمة المعطية للجنسين”.
وتابعت سمر: “حقوق المرأة كانت حبراً على ورق في الملفات، لا يحق لها التعبير عن ذاتها، إنما كانت خلف الرجل في كل شيء، ولكن اليوم نرى المرأة تتمتع بحقوقها كافة، وشُرعت من خلال ثورة روج آفا قوانين تحميها، وتُحصّل حقوقها المشروعة، بل هي أصبحت من تسن القوانين، وفق ما مرت، وخاضت تجارب تجعل المرأة في الكفة نفسها، التي يكون بها الرجل”.

المرأة العربية، وفكر القائد أوجلان
ومن جهتها حدثتنا فريال محمد أمين: “القائد عبد الله أوجلان، هو الشخص الوحيد، الذي عرف قيمة المرأة وآمن بقدراتها، رسالة القائد بدأت من المرأة وانتهت بها، وقد وجد في هذا المخلوق المجرد من امتيازاته كياناً قادراً على قيادة المجتمع بأسره، هذه الثقة كانت كفيلة لتنزع المرأة عنها عباءة الخضوع والخوف”.
هذا وأنهت فريال حديثها: “كانت المرأة العربية من أكثر النساء اضطهاداً وتهميشاً، بالمقارنة مع نساء من أعراق وأطياف أخرى، فكانت تخضع لبعض الأعراف البالية، ولكن مع الفلسفة السامية للقائد أوجلان؛ أصبحت هذه المرأة شخصاً ذا أهمية مؤمناً بنفسه، واثقاً بقدراته، هي اليوم سياسية وعاملة، ومفكرة وأدبية، وجدت ضالة نفسها، التي طالما بحثت عنها”.