سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات … قوى الأمن الداخلي تتلف المواد المخدرة التي ضبطتها

قامشلو/دعاء يوسف –

في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات أتلفت قوى الأمن الداخلي المواد المخدرة التي ضبطتها وتعدت بالاستمرار بمسؤوليتها في مكافحة هذه الآفة.
خلال مؤتمر صحفي كشفت قوى الأمن الداخلي عن كمية المواد المخدرة التي ضبطتها
وذلك في مبنى مدرسة ميراف لقيادة المركبات بمدينة قامشلو الساعة السادسة مساءً.
وألقى المتحدث الرسمي باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لقمان أحمي كلمة بداها بالتحية إجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء وخص بالذكر ابشهيد فرهاد الذي اغتيل غدراً مستهجناً عدم رد حكومة إقليم كردستان عن مثل هذه الانتهاكات.
كما وتطرق لقمان إلى الحرب الأوكرانية الروسية وما ينتج عنها من ازمات اقتصادية وعلى وجه الخصوص في سوريا: “الدول الإقليمية تريد زيادة نفوذها في احتلال مناطق جديدة كالدولة التركية، ولكنها لم تحصل إلى الآن على أي موافقة من الشرق والغرب ولا من الدول الأوروبية والعربية لتقوم بعدوان جديد ولكنها ستتجاوز اتفاقيتي تشرين الأول الموقعة مع الدول الضامنة في 2019 لتقوم بهجوم على المنطقة”.
واكد أحمي أن الدفاع عن الحدود السورية هي مهمة القوات العسكرية ومنها قوات حكومة دمشق: “يجب أن تتحمل دمشق مهمتها بالدفاع المشترك عن الحدود ضد أي عدوان تركي محتمل”.
كما وألقت الرئيسة المشتركة لمجلس العدالة في شمال وشرق سوريا عطية حسن كلمة أثنت فيها على الجهود المبذولة لقوى الأمن الداخلي والمؤسسات ذات الصلة والنيابة العامة ودواوين العدالة الاجتماعية بمناسبة اليوم العالمي للمخدرات والحد من انتشارها وخاصة في ظل ظروف المنطقة: “لقد فشلت القوى المعادية بجميع أساليبها، فعمدوا لنشر ظاهرة المخدرات بين عماد المجتمع، وفي هذا اليوم نشكر هيئة الداخلية لشمال وشرق سوريا على كل ما بذلته من جهود للحد من هذه الآفة”.
كما وألقيت كلمة باسم الإدارة العامة لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا العميد علي الحسن وكشف عن الإحصائيات السنوية وجاء في كلمته: “إن مكافحة المخدرات تقتضي تعزيز الإمكانيات والطاقات كافة، إن مسؤولية مكافحتها لا تتوقف على الجهات الأمنية فقط بل على كل المؤسسات والمنظمات والفعاليات المدنية، إضافة لكافة أبناء المجتمع القيام بذلك”.
وأوضح الحسن إلى إن المخدرات هي سبب رئيسي في زيادة الجرائم بكافة أشكالها وأنواعها، وهي موطن الخلل الحقيقي لأي مجتمع: “لقد دأبت قواتنا في مكافحة الجريمة وبشكل دائم على مكافحة تهريب وتجارة وترويج وتعاطي المخدرات، فقد وظفت كامل الطاقات في متابعة ضعاف النفوس الذين ينشرون هذه الآفة في المجتمع، التي تستهدف القيم الإنسانية والاجتماعية والأخلاقية السامية لمجتمعنا”.
وتابع الحسن: فقد قامت قواتنا في مكافحة الجريمة الكثير من العمليات النوعية في متابعة وملاحقة أفراد ومجموعات ومداهمة أماكنهم وضبطِ كُل ما بحوزتهم.
وتم الكشف عن الإحصائيات العامة فيما يتعلق بملف المخدرات ومروجوها وتجارها بدءا من تاريخ 26/6/2021 ولغاية تاريخ اليوم كالتالي:
تجارة الحبوب المخدرة والحشيش:
– فقد بلغ عدد ملفات تجارة الحبوب (102) مئة واثنان من الملفات تم توقيف (203) مئتان وثلاثة أشخاص من خلالها،
كما بلغت ملفات تجارة المخدرات والحشيش (113) مئة وثلاثة عشر ملف وتم توقيف (216) مئتان وستة عشر شخصاً.
ثانياً ملفات الترويج للمواد المخدرة ونشرها في مناطقنا:
– بلغ عدد ملفاتها (259) مئتان وتسعة وخمسون ملفاً تم توقيف (570) خمسمئة وسبعين شخصاً متورطاً بالترويج لها.
ثالثاً ملفات التعاطي والإدمان:
– فقد بلغت ملفات تعاطي المخدرات (999) تسعمئة وتسعةً وتسعون ملفاً وتم توقيف (1410) ألف وأربعمئة وعشرة أشخاص من المتعاطين.
– أما كمية المواد المخدرة التي تم ضبطها:
– فقد قامت قوات الأمن الداخلي بضبط ثلاثة ملايين وأربعمائة واثنان وأربعون ألف وأربعمائة وثلاثون حبةً مخدرة.
– و (167) مئة وسبعةً وستون شتلةً من الحشيش اليابس والعرنوس، إضافةً لأربعة كيلو وواحد وسبعون غراماً من بذرة الحشيش. كما ضُبِطَ ثمانية عشر كيلو غراماً ومئتان وثلاثون غرام من مادة الكريستال إضافةً (127) لمئة وسبعة وعشرون غراماً من مادة الهروين و (22) اثنان وعشرون غراماً من الكوكائين.
– وخمسمائة وعشرة كيلو غرامً وسبعمائة وسبعة وثمانون غرام من مادة الحشيش المعجون.
واختتم الإدارة العامة لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا العميد علي الحسن: “إن آفة المخدرات هي مشكلة عالمية وعليه تتكاتف كل الجهود العالمية من حكومات وهيئات ومنظمات وتوليها اهتمامات كبيرة من ناحية مكافحتها والحد منها، واستمراراً منا في قوى الأمن الداخلي في تطوير العمل وتحسينه فقد تم استحداث قسم مكافحة المخدرات ضمن الهيكلية العامة لقواتنا لتباشر مهامها في متابعة ومكافحة تجارة وتعاطي وترويج المخدرات والحد منها في مناطقنا في شمال وشرق سوريا”.
وفي الختام تم تقديم دروع للإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شمال وشرق سوريا وأيضا للإدارة العامة لمكافحة الجريمة في شمال وشرق سوريا، وكذلك قدمت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شمال وشرق سوريا درعا تكريمياً للإدارة العامة لمكافحة الجريمة في شمال وشرق سوريا.
لتتلف بعدها المضبوطات من المواد المخدرة.