سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

جفاف الجلد

د. جورج لحدو_

هو حالة جلدية شائعة، تتميز بالحكة وظهور القشور والتشققات، حيث يتم فيها فقدان الرطوبة من الجلد، وتعد الذراعان والساقان والأرجل أكثر المناطق تعرضاً للجفاف، قد يكون لدي الشخص جفاف الجلد بشكل طبيعي، يمكن أن يحدث لمجموعة متنوعة من الأسباب، كما يمكن أن يؤثر على جميع الأعمار، ويختلف حدته من شخص إلى آخر.
يحتوي الجلد على ثلاث طبقات:
ـ الطبقة الخارجية من الجلد (البشرة).
ـ الطبقة الوسطى (الأدمة).
ـ الطبقة الدهنية (تحت الأدمة) والتي تحتوي على الأنسجة الدهنية والأعصاب وبصيلات الشعر.
مسميات أخرى
التَّعرُّق الجلدي – التنكس الدهني (نقص الدهون).
السبب
تنتج الغدد الدهنية في الجلد مادة زيتية واقية (الزهم) لحماية الطبقة الخارجية من فقدان الرطوبة، لذا إذا كان الجلد لا يحتوي على كمية كافية من المادة الزيتية فإنه يفقد الرطوبة، وينتج عنه الجفاف، حيث لا يوجد سبب واحد لحدوث جفاف الجلد لكن غالبًا ما تكون بسبب البيئة.
عوامل الخطورة
ـ التقدم في العمر.
ـ فصل الشتاء والخريف.
ـ سن اليأس.
ـ قصور الغدة الدرقية.
ـ مرض كلوي مزمن.
ـ سوء التغذية ونزول الوزن.
ـ الأمراض الجلدية (مثل: الأكزيما والصدفية).
ـ بعض الأدوية (مثل: مدرات البول وغيرها).
ـ الحرارة المباشرة.
ـ استخدام الماء الساخن بكثرة.
ـ الاستحمام المفرط.
ـ استخدام بعض أنواع الصابون والمنظفات.
الأعراض
غالباً ما تكون مؤقتة وفي فصل الشتاء، لكنها قد تكون حالة مدى الحياة، حيث تعتمد العلامات والأعراض على عدة عوامل (مثل: العمر، الحالة الصحية وغيرهم)، وقد تشمل الأعراض ما يلي:
ـ خشونة البشرة.
ـ احمراراً وحكة.
ـ قشوراً بيضاء قاسية.
ـ خطوطاً دقيقة على الجلد.
تلون الجلد باللون الرمادي.
ـ شقوقاً عميقة مع ظهور دم.
متى يجب زيارة الطبيب..؟
ـ ظهور احمرار مصاحب للجلد الجاف.
ـ ظهور تقرحات مفتوحة أو التهابات.
ـ انتشار الجفاف إلى مناطق أخرى في الجسم.
المضاعفات
ـ التهاب الجلد التأتبي (الأكزيما).
ـ الالتهابات والعدوى.
التشخيص
ـ التاريخ الطبي.
ـ الفحص السريري الذي يشمل على أسئلة حول عادات الاستحمام، والنظام الغذائي، طريقة الاهتمام بالبشرة.
ـ اختبارات تشخيصية معينة (مثل: قصور الغدة الدرقية).
العلاج
غالبًا يتم العلاج عند تغيير نمط الحياة (مثل: استخدام المرطبات، وتجنب الاستحمام لوقت طويل، واستخدام الماء الساخن)، كما قد يتم استخدام مراهم، كريمات أو مستحضرات طبية مرطبة، أما إذا كان المريض مصاباً بمرض جلدي (مثل: التهاب الجلد التآتبي، السماك أو الصدفية) قد يتم وصف الكريمات والمراهم أو العلاجات الأخرى.
الوقاية
ـ المحافظة على ترطيب الجسم.
ـ التقليل من استخدام الماء الساخن أثناء الاستحمام.
ـ المحافظة على وقت الاستحمام حيث يكون أقل من عشر دقائق.
ـ الحد من استخدام الصابون والكريمات المعطرة.
ـ ترطيب الجسم بالزيت أو المرطبات، التي تحتوي على زيوت بعد الاستحمام مباشرة.
ـ تجنب فرك أو خدش الجلد؛ لتجنب تفاقم الأعراض.
ـ ارتداء الوشاح والقبعة والقفازات عند الخروج في الطقس البارد.
ـ ارتداء قفازات مطاطية عند استخدام منظفات قوية.
ـ استخدام الماء الفاتر والحد من وقت الاستحمام.
ـ الحرص على اختيار الملابس المصنوعة من القطن والحرير الطبيعي للسماح للبشرة بالتنفس.
ـ يفضل غسل الملابس بمنظفات بدون صبغات أو عطور، لمنع تهيج الجلد.
ـ المحافظة على رطوبة الجسم وذلك بشرب السوائل.
ـ استخدام كمادات باردة على المنطقة الجافة عند ظهور حكة.
ـ الإقلاع عن التدخين.