سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

معرض عن الفراعنة النجوم في مرسيليا الفرنسية

ذاعت شهرة بعض الفراعنة عالمياً، فيما سقط آخرون في غياهب النسيان، وفق ما يُظهره معرض “الفراعنة النجوم” المقام، وذلك ابتداء من الأربعاء 22/6/2022 في مرسيليا الفرنسية، والذي يستكشف العوامل، التي جعلت الأجيال تتناقل أسماء أبرز هؤلاء، منذ خمسة آلاف عام.
وبينما عرفت مصر على مدى ثلاثة آلاف سنة أكثر من 340 فرعوناً، لم يكتسب سوى قلة منهم شهرة، بفضل إنجازات عسكرية أو معمارية نُسبت إليهم، كارتباط أسمائهم بمعابد أو أهرامات، أو تماثيل ضخمة، أو جراء مصادفات تاريخية.
ويقول عالما المصريات فريديريك موجونو، وغييوميت أندريو لانويه، القائمان على المعرض المقام في متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية: “إنّ خوفو، ونفرتيتي، وتوت عنخ آمون، ورمسيس، أسماء معروفة اليوم بعد مرور آلاف السنين على رحيل أصحابها، لكن من يتذكر نخت أنبو، أو أحمس وبسماتيك وسنوسرت، وهي أسماء حظيت بشهرة في أوروبا خلال القرن الثامن عشر، بالإضافة إلى سنوسرت الثالث، وأمنمحات الثالث المبجلين من مصريي الألفية الأولى”.
ويضيف: “خلال العمل على هذا المعرض، تبيّن لنا أنّ كليوبترا كانت تمثل رمزاً وصورة عن الشهرة والذاكرة، إنّ المشاهير في الماضي مختلفون عن أولئك الحاضرين في الزمن الحالي، وهؤلاء ربما لن يشبهوا المشاهير المستقبليين”، مشيراً إلى “سخرية التاريخ” أو “الحظ” اللذين ساهما في شهرة بعض الفراعنة.
وكان مقرراً افتتاح المعرض المُقام حتى السابع عشر من أكتوبر سنة 2020، وبعد تأجيله جراء الجائحة، أتى انعقاده أخيراً في السنة المناسبة لأن عام 2022 يمثل الذكرى المئوية الثانية لفك رموز الكتابة الهيروغليفية من قبل جان فرانسوا شامبليون، والذكرى المئوية لاكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، وكنوزه.
وكالات