مركز الأخبار ـ لا يزال مشهد القتل عنواناً يتصدر المشهد السوري كل شهر، وخلال شهر حزيران، 13 امرأة كنَّ ضحايا، كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
استمراراً لحالات العنف والقتل والانتهاكات التي ترتكب بسوريا في ظل الحكومة السورية المؤقتة، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل واستشهاد 189 شخصًا في مختلف أنحاء سوريا خلال شهر حزيران 2026، بينهم 159 مدنيًا، في حصيلة تعكس استمرار العنف وتعدد مصادر التهديد التي تطال المدنيين والعسكريين على حد سواء. وتوزعت الخسائر البشرية كما كشفه المرصد بين جرائم القتل، والعمليات العسكرية، والألغام ومخلفات الحرب، والاغتيالات، والاقتتال المحلي، والهجمات المتفرقة، في ظل استمرار التدهور الأمني وغياب بيئة آمنة ومستقرة في العديد من المناطق السورية.
الشهداء المدنيون كما وثقه المرصد هم: 125 رجلًا وشابًا، و13 مواطنة، و12طفلًا:
– مقتل 17 شخصا بينهم ثلاث نساء باقتتال مناطق الحكومة السورية المؤقتة.
– قتيل وامرأة.
– ستة قتلى بينهم امرأة بظروف مجهولة.
-20قتيلا بينهم عشرة أطفال وامرأة بمخلفات الحرب في مناطق الحكومة.
– 48 قتيلا بينهم ثلاثة أطفال وخمس نساء بجرائم قتل في مناطق الحكومة.
– اكتشاف مقبرة جماعية فيها سبعة قتلى بينهم طفلان وامرأة.
– ثمانية قتلى بينهم طفل وامرأة في مناطق الإدارة الذاتية.
وجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقريره، دعوته إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة والأطراف المعنية إلى تكثيف جهودها من أجل حماية المدنيين، وضمان الوقف الكامل للعنف.
كما أكد، التزامه بمواصلة رصد وتوثيق الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ونشر البيانات والإحصاءات المتعلقة بالخسائر البشرية، بما يسهم في حفظ الأدلة وتعزيز المساءلة، والعمل على عدم إفلات المسؤولين عن هذه الانتهاكات من العقاب، وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة، بما يكفل إنصاف الضحايا وترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف.