سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

رمزية طوسون: مطلبنا الأول والأساسي حرية القائد عبد الله أوجلان

ذكرت النائبة في حزب الشعوب الديمقراطي في آمد، رمزية طوسون، أن سلطة تحالف حزبي العدالة والتنمية، والحركة القومية تسعى لعرقلة مسيرة “كمليك”، وقالت: “الشعب الكردي يطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان بصوت واحد”، التي لا بديل عنها.
الدولة التركية تسد الطريق للحلول
قيمت النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي في آمد، رمزية طوسون، سياسة الحكومة التركية خلال حديثها لوكالة فرات للأنباء، ودعت الجميع لقراءة رسالة مسيرة “كمليك” بشكل صحيح.
وقد أشارت رمزية طوسون إلى: “إن العزلة المشددة تطال القائد عبد الله أوجلان منذ أسره في الحبس الانفرادي في سجن جزيرة إمرالي، على خلفية مؤامرة دولية في عام 1999، العزلة المشددة فرضت على القائد عبد الله أوجلان بشكل خاص، بعد فشل مرحلة الحل، والسلام من قبل الدولة التركية المحتلة”.
 وأضافت رمزية قائلة: ً “من خلال شخصية القائد أوجلان تم فرض العزلة على تركيا وكردستان أيضاً، كما إن النساء، والأطفال، والشبيبة، والديمقراطية، ومنظمات المجتمع المدني معزولة تماماً، يجب على المرء ألا يقيم العزلة هذه من جانب واحد، فالعزلة المفروضة في إمرالي اليوم، عزلة على الشعب الكردي في كل مكان”.
النيل من إرادة الشعب الكردي
وتابعت رمزية قائلةً: إن “الحكومة التركية المتمثلة بحزب العدالة والتنمية والحركة القومية، تريد استمرار هذه العزلة في عموم تركيا وكردستان، وتريد مواصلة حكمها من خلال سياسات الحرب الخاصة المتبعة، كما أنها تطبق مفهوم الحرب في العراق، وبخاصة على باشور، ومناطق الدفاع المشروع، وشنكال، وتريد كسر إرادة الشعب الكردي”.
وأكدت رمزية: أن “الشعب الكردي نفد صبره، وكذلك الشعوب الأخرى، نفد صبرها، ونحن جميعاً نطالب بإطلاق سراح القائد أوجلان، والحصول على حريته الكاملة”.
واستشهدت رمزية بقول القائد أوجلان، “امنحوني أسبوعاً واحداً، وسوف أنهي إراقة الدماء”، لكن الحكومة التركية ردت على مطلب القائد أوجلان، بإراقة الدماء، ردت بالدمار وبالخراب، والقتل على الهوية، الحكومة التركية تصر على الحرب، وهي تعلم أن الحرب لن تنهي المشكلة بل ستزيدها تعقيداً، وسياسات الحرب الخاصة، لن تنجح أبداً”. واختتمت رمزية طوسون حديثها: “بغض النظر عن مدى محاولة الحكومة التركية التلاعب، واستمرار الحرب، فقد هتف الآلاف من الشعب في آمد، آيدن، إسطنبول بصوت واحد “نطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان”، وهو مطلبنا الأول والأساسي، هذه الرسالة، يجب أن تؤخذ على محمل الجد وتكون مفهومة من قبل الجميع، وخاصةً من قبل الحكومة التركية، التي ترفض أية مبادرة للسلام”.