سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

إعلاميو شمال وشرق سوريا ينددون بهجمات المحتل التركي

روناهي/ قامشلو ـ

ألقى اتحاد الإعلام الحر، والمؤسسات الإعلامية في شمال وشرق سوريا بياناً؛ للتنديد بهجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وللتنديد بحملات اعتقال الإعلاميين في تركيا، أمام مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو، وذلك في الساعة الحادية عشر من ظهر يوم الخميس المصادف لـ 23/6/2022.
قرئ البيان باللغتين العربية والكردية، العربية تلاها عضو اتحاد الإعلام الحر رياض يوسف، وباللغة الكردية تلتها عضوة المجلس العام لاتحاد الإعلام الحر جاني خمكين.
وجاء في البيان: “استمراراً لحملة الإبادة، التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي ضد الشعب الكردي، وشعوب المنطقة قاطبةً، من تقديم الدعم لداعش ولمجموعات المرتزقة الأخرى، وإيواء متزعمي داعش في المناطق المحتلة، خير دليل على ذلك، وصولاً لاحتلال عفرين، وسري كانيه، وكري سبي، والتغيير الديمغرافي، الذي يطال تلك المناطق، والقصف اليومي، الذي يطال المواطنين في قرى، وبلدات شمال وشرق سوريا، كل ذلك يعدّ انتهاكاً واضحاً من قبل الحكومة التركية للقوانين والمواثيق الدولية”.
وأشار البيان إلى أن الاحتلال التركي اعتقل مجموعة من الإعلاميين والصحفيين، واعتبره البيان انتهاكاً لحقوق الإنسان، كما ونوه البيان، أن تهديدات الاحتلال، وهجماته ضد الشعب الكردي تجاوزت الحدود كلها، لتستمر هذه الانتهاكات الفاضحة ضد حقوق الإنسان، وأعطى البيان مثالاً على هذه الانتهاكات: “أقدمت الحكومة التركية قبل أيام بحملة اعتقالات، وهجمات طالت الصحفيين، والإعلاميين، والسياسيين الكرد، ممن دافعوا عن الحقيقة، وفضحوا ممارسات الدولة التركية الفاشية”.
وتابع البيان: “إن الاستهداف المستمر بالطائرات المسيرة، والحربية سواءً ضد مناطق شمال وشرق سوريا، أو ضد الإيزيديين في شنكال، والمناطق الأخرى من جنوب كردستان، والتي تودي بحياة الوطنيين كل يوم، ويتم استهداف الناشطين السياسيين وقياديي الشعب الكردي، والشعوب الأخرى دون اعتبار لأية قوانين، أو مواثيق دولية”.
وأدان البيان التهديدات، التي يوجهها الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، قائلاً “إننا في اتحاد الإعلام الحر والمؤسسات والوسائل الإعلامية، والإعلاميين، والصحفيين في شمال وشرق سوريا؛ ندين ونستنكر بأشد العبارات التهديدات كلها، التي توجهها الدولة التركية ضد مناطقنا، وإرادة شعبنا الحرة، ونرفض الممارسات والهجمات الفاشية كافة، التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي من استهداف الناشطين السياسيين، والوطنيين الأحرار، ومسؤولي الإدارة الذاتية الديمقراطية”.
وأكد البيان، بأنهم سيضاعفون جهودهم، لكشف السياسات الملتوية، التي يتبعها الاحتلال: “سنكون كما كنا دائماً، صوت شعبنا والشعوب التواقة إلى الحرية في كل مكان، ونؤكد بأن عزيمتنا لن تلين، ولن تحيّدنا هذه التهديدات والهجمات الشرسة عن مسؤوليتنا، وواجبنا تجاه شعبنا وشعوب المنطقة في نقل الحقيقة، وتمثيل إرادتها، والدفاع عن حقوقها في الظروف كلها”.
كما وعاهد البيان الزملاء الإعلاميين كلهم، الذين لم يبخلوا بتقديم حياتهم في سبيل نقل الحقيقة إلى الشعب في أصعب الظروف “سنكمل المسيرة لنكون الصوت الحقيقي للمجتمع وإرادته الحرة”.
وناشد البيان في ختامه الصحفيين والإعلاميين، والوسائل الإعلامية، والقوى الثورية والديمقراطية كافة، في العالم بالوقوف إلى جانبهم، ورص الصفوف في وجه الهجمات التركية المعادية لشعبهم.