سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مارينا جرانوفسكايا.. تشيلسي يودع المرأة الحديدية بخطة أخيرة

أعلن نادي تشيلسي الإنكليزي رسمياً رحيل مارينا جرانوفسكايا مديرته التنفيذية ورئيسة ملف التعاقدات، بعد علاقة مع فريق جنوب لندن استمرت لنحو 19 سنة.
وقال تشيلسي، في بيان رسمي، إن  مارينا جرانوفسكايا سترحل عن منصبها كمديرة تنفيذية، لكنها ستكون مكلفة بملف التعاقدات حتى نهاية الميركاتو الصيفي الحالي، من أجل ترتيب أوراق الفريق قبل بداية الموسم الجديد.
وسيشغل مالك تشيلسي الجديد، الأمريكي تود بولي، بشكلٍ مؤقت منصب المدير الرياضي، لحين إيجاد بديل للروسية مارينا.
ووجه بولي الشكر لمديرة ناديه قائلاً: “نوجه الشكر لمارينا على تلك السنوات العديدة التي خدمت فيها النادي بامتياز، متمنين لها التوفيق في مشاريعها المستقبلية”.
ولعبت مارينا جرانوفسكايا على مدار السنوات الماضية العديد من الأدوار داخل أسوار قلعة ستامفورد بريدج، أهمها دورها في حسم صفقات عديدة للبلوز سواء في البيع أو الشراء.
دور مارينا جرانوفسكايا ظهر في أكثر من موقف خلال موسم 2020-2021، الذي شهد تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا لثاني مرة في تاريخه، حيث ظهر ذلك في إقالة المدرب الإنكليزي فرانك لامبارد، وقبلها الميركاتو الصيفي التاريخي لصفقات تشيلسي.
وكانت مارينا جرانوفسكايا من أوائل من ذهبوا مع المالك السابق لتشيلسي، الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، إلى لندن بعد الاستحواذ على النادي الإنكليزي في 2003، وكان لها منذ ذلك الحين سطوة ودور مهم في تتويجات البلوز المحلية والأوروبية.
وزاد دور مسؤولة “البلوز” بشكل أكبر ومتسارع في قلعة ستامفورد بريدج بعدما باتت المتحدثة الرسمي لرئيس النادي في 2010، ثم عضوة مجلس إدارة في 2013.
إدارة التعاقدات التي تترأسها مارينا جرانوفسكايا قادت تشيلسي لضم لاعبين كبار من أمثال كاي هافيرتز وحكيم زياش وتيمو فيرنر وبين تشيلويل وغيرها من الأسماء اللامعة في إنكلترا وأوروبا.
بالإضافة إلى ذلك كان لمارينا جرانوفسكايا دور رئيسي في بيع العديد من اللاعبين المهمين أبرزهم البلجيكي إيدين هازارد لريال مدريد الإسباني مقابل 100 مليون يورو في 2019، وتحقيق أرباح كبيرة للنادي من ورائهم.
يذكر أن رحيل المرأة الحديدية عن تشيلسي يأتي ضمن تغييرات إدارية عديدة يشهدها نادي جنوب لندن على خلفية انتقال ملكيته من رومان أبراموفيتش إلى الملياردير الأمريكي تود بولي، مقابل 4.25 مليار جنيه إسترليني.