سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

قسد نشرت حصيلة انتهاكات الاحتلال التركي في النصف الأول من شهر حزيران الجاري

مركز الأخبار ـ

كشفت قوات سوريا الديمقراطية حصيلة الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها الدولة التركية خلال النصف الأول من شهر حزيران الجاري، ضد شمال وشرق سوريا، مؤكدة أنها تهدف إلى استكمال مشروعها في تغيير ديمغرافية المنطقة وهُويتها الوطنية.
وأصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية بياناً، كشف فيه حصيلة انتهاكات الجيش التركي في النصف الأول من شهر حزيران الجاري.
قال البيان: “يواصل الاحتلال التركي ومرتزقته انتهاكاتهم ضد شمال وشرق سوريا، عبر استهدافهم بالمدفعية الثقيلة والدبابات، والطائرات المُسيَّرة، للقرى والبلدات، فضلاً عن محاولات التسلّل إلى نقاط قواتنا في مناطق التّماس، والتي أحبطتها قوّاتنا. على الرغم من أن معظم تلك المناطق الآهلة بالمدنيين مشمولة باتفاقات وقف إطلاق النار التي وقّعتها دولة الاحتلال التركي مع كل من الولايات المتّحدة الأمريكية وروسيا في تشرين الأول عام 2019″.
وخلال النصف الأول من شهر حزيران الجاري، تم رصد الانتهاكات التالية:
ـ انتهك الطيران المسيّر للاحتلال التركيّ /35/ مرة أجواء شمال وشرق سوريا، استهدف أحدها مبنى للسكان المدنيين في قامشلو.
ـ قصف الاحتلال التركي المناطق الآهلة بالسكان بـ /982/ قذيفة مدفعية ثقيلة /الأوبيس وقنابل عنقودية محرمة دولياً.
ـ استهداف عشرات القرى الآهلة بالمدنيين في منطقتي “تل تمر، وزركان”، وخاصة قريتي “تل شنّان، وتل جمعة” الآشوريتين، بالقذائف المدفعية، وخاصة المراكز الدينية، حيث استهدف كنيسة وألحق بها دماراً هائلاً.
ـ استهداف قرية “أم الكيف” في ريف تل تمر بـ /150/ قذيفة مدفعية ثقيلة /أوبيس.
ـ حرق المحاصيل الزراعية في قرية “قصر ديب”، ومنع الأهالي من جَنيها، ما يلحق أضراراً بالغة بالمزارعين ويهدد الأمن الغذائي في المنطقة.
ـ استهداف بلدة “عين عيسى” والعشرات من القرى في ريفها الشرقي والغربي، بـ /324/ قذيفة مدفعية وصاروخية وأوبيس وهاون، بالإضافة إلى قنص المدنيين في مركز البلدة؛ بهدف إرهابهم ودفعهم للتهجير من منازلهم، كما استهدف السيارات المارّة على الطريق الدولية (M4).
ـ استهداف الريف الشمالي الغربي لمدينة منبج في قصف عنيف وممنهج، بـ /365/ قذيفة، طال البنى التحتية في الريف مثل برج الاتصالات (سيريتل)، والمعابد الدينية (قصف جامع) ومنازل المدنيين.
ـ استهداف مناطق الشهباء في ريف حلب الشمالي، وكذلك ناحيتي “شرّا / شرّان” و”شيراوا” في ريف عفرين الجنوبي، وذلك بـ /141/ قذيفة مدفعية وصاروخية، من بينها استهداف مباشر لمركز صحي (عيادة طبيب) في بلدة “تل رفعت” عبر طائرة مُسيّرة انتحارية، وكذلك طال القصف منازل المدنيين في قرى تلك المناطق، وتسبب في وقوع إصابات في صفوف المدنيين وألحق خسائر مادية كبيرة بممتلكاتهم، مثل القصف الذي استهدف فيها راعياً وأغنامه في قرية “تنّب” بناحية “شيراوا”.
ـ استمرار عملية بناء المستوطنات في عدّة مناطق بريف منطقة عفرين المحتلة لتوطين عوائل مرتزقتها فيها، مثل المستوطنة التي يتم بناؤها في ناحية “شيه/ شيخ الحديد” بريف عفرين الغربي، والمموّلة من جمعية “شام” القطرية والتابعة لحركة الإخوان المسلمين الإرهابية”.
وأكد البيان في نهايته “إن الاحتلال التركي، ومن خلال انتهاكاته وممارساته الإرهابية في قصف واستهداف المناطق المأهولة بالمدنيين، وكذلك عمليات النهب والسلب والاختطاف وسرقة الآثار، يهدف إلى دفع السكان الأصليين لتلك المناطق للنزوح عنها، لاستكمال مشروعه في تغيير ديمغرافيتها وهُويتها الوطنية السورية، حيث سياسة التتريك التي ينتهجها في المناطق المحتلة لم تتوقف ولو للحظة، من خلال رفع الأعلام والصور التركية فوق المؤسسات والمباني الرسمية في المدن والبلدات والقرى المحتلة، وتغيير أسماء القرى والساحات العامة، ليطلق عليها أسماء تركية لا تمت لثقافة المنطقة أبداً. وكانت أفظع تلك الانتهاكات في عفرين، وهي مستمرة إلى الآن، في ظل صمت مريب من الدول الفاعلة في الأزمة السورية، والمنظمات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة”.