• Kurdî
السبت, يونيو 20, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الدفاع الذاتي .. ضمان العيش بحرية

12/06/2022
in الزوايا, مرآة المرأة
A A
عن الاستخدام الخاطئ للتكنولوجيا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
هيفيدار خالد_

نضالُ الشعوب، هو القوة الوحيدة، التي لا يستطيع أن يهدّدها أيُّ شيء.. القوة، التي تستطيع أن تصبح بوصلةَ التغيير.. فالشعب يستطيع أن يصنع القرار الحقيقي لذاته بنفسه، على اختلاف الأزمنة والأمكنة، فهو القوة التي تتزايد حضورها وجاذبيتها باستمرار، إنه بالفعل المحرّكُ الرئيسي لتصعيد النضال في وجه كلِّ مَن يريد النيل من إرادته الحرة؛ لأن الشعوب التوَّاقة للحرية لم تَعتَد على الاستسلام للأعداء، بل دائماً ما كانت المحرّكَ الأوّل في تصعيد روح النضال.
هذا ما نلمسه من خلال قراءتنا للأحداثِ والوقائع التاريخية، فكثيراً ما كان الشعبُ هو المتحكمَ الأوّلَ في هذه الأحداث، عبر وقوفه بوجه الأنظمة المستبدة التي ظهرت عبر التاريخ، وعدم رضوخهم للظلم والعبودية والاستسلام، لأن الشعوبَ المقاومة في وجه الأعداء، لا ترضخ للعبودية، بل تميل دائماً إلى الحرية والعيش بكرامة. خاصة تلك التي استطاعت التوحد ذهنياً وفكرياً؛ لتصبح كتلةً صعبة الانصهار حتى في أحلك الظروف.
والأمثلة كثيرة فخلال عام 1800 دخلت الإمبراطوريّتان العثمانيّة والفارسيّة مرحلة الانهيار، فيما كانَ الكرد يديرون شؤونهم ذاتياً عبر الإمارات، الّتي تشكّلت تحتَ حكم تلك الإمبراطوريّتين، ودافعوا عن الدّولة الّتي يعيشون فيها أثناء تعرّضها لهجمات خارجيةّ.
عام 1806 أطلقت الإمبراطوريّة العثمانيّة أُولى هجماتها الكبيرة ضدّ إمارة بابان بإقليم كردستان، وسطّر البابانيون مقاومةً عظيمةً ضدّ هجمات العثمانيّين، وتمكّنوا من هزيمتهم.
كما ظهرت العديد من الثورات الاستقلالية والحركات الاشتراكية في أوروبا ومناطق أخرى من العالم، فمثّلت كل واحدة منها نموذجاً وتجربة للدفاع الذاتي، بينها كومونة باريس، التي أُسست عام 1871وكانت بمثابة إعلان للشعب مفاده “مهمّتُنا هي القتالُ والانتصار”.
كومونة باريس عُدت حركةً منظمةً استندت إلى أفكار الكادحين، وانضمَّ معظمُ الجنود إلى الجماهير في حماية المدينة، وفي النهاية اضطرَّ مسؤولو الدولة للفرارِ من المدينة، ليتولى الشعبُ إدارتها بشكلٍ كاملٍ بعد أن تمكّنت من الصمود 60 يوماً، لثبتت أن الحفاةَ الجياع بإمكانهم تحقيقُ النصر.
فيتنام أيضاً عُدت مثالاً حيّاً، وأكّدت أن النصرَ حليفُ القوى الشعبية الثائرة بوجه الظلم والاستعباد، بعد أن استندت على مبدأ “الكل يستطيع المشاركةَ في الحرب، الرجالُ والنساءُ، المسنون والأطفال”، السرُّ الحقيقي للحربِ الشعبية هو أن يشاركَ فيها الجميع.
خاضت فيتنام حربَ دفاعٍ وحماية ذاتية على مدى 200 عام متواصلة، كما خاضت سابقاً بالمناطق الجبلية مقاومةً كبيرة ضد فرنسا، ولاحقاً تمكّنت من هزيمة الجيشِ الأمريكي، الذي اضطرَّ في عام 1958 للاعتراف بالهزيمة، والانسحابِ من البلاد.
أمَّا اليوم في وقتنا الراهن فالأنظمةُ الشموليّةُ باتت تحكم العالم، وتتحكّمُ بإرادةِ الشعوبِ، وتُحاولُ النيل من المكتسبات التي حقّقتها تلك الشعوب، من خلال المخطّطات الاحتلالية التوسعيّة والأفكار العنصرية، التي تهدفُ إلى صهرِ ثقافة هذه الشعوب والقضاءِ على جذورها.
وبالطبع؛ فإنَّ الوقوفَ بوجه كلّ هذه التهديدات يتطلّبُ بناءَ مقاومةٍ شموليّة شعبوية تلجمُ تلك الأنظمةَ الشمولية عن الاستمرار في هجماتها الاحتلالية… شعوب شمال وشرق سوريا بكردِها وعربها، وسريانها يستطيعون أن يكونوا الدرعَ الحامي لأرضِهم من الغزاة، والطغاة الطورانيّين، الذين يمثّل أردوغان نموذجاً لهم، إذ يهدّدُ بين الفينةِ والأخرى بإخراجهم من ديارهم، إلا أن هذه الشعوب وبعد أن امتزجت دماء أبنائها دفاعاً عن هذه الأرض، فمنَ الصّعب أن ينالَ أحدٌ من وحدة صفّهم.
وعليه فمن الضروري على أبناء هذه المنطقة تنظيمُ أنفسهم، والتدرّب على مفهومِ الحربِ الشعبيّة، التي تعتمدُ في أساسها على الدعم الشعبي للقواتِ المسلحة، والتي تعملُ وفق نظريةٍ ثوريةٍ، حيث تندمج المقاومة المسلحة مع جميع شرائحِ المجتمع. وجوهرُها يكمن في الدفاع عن المجتمع والشعب ضد كلِّ أشكال الاحتلال والاستبداد.
إنَّ الدفاع الذاتي شرطٌ أساسيٌّ؛ لكي يستطيع الفردُ الحر العيش بحرية وكرامة على أرضه.
وبهذا الخصوص يقولُ القائد آبو: “الدفاعُ الذاتيُّ هو سياسةُ الأمنِ والحمايةِ للمجتمعِ الأخلاقيِّ والسياسي. أو بالأحرى، المجتمعُ العاجزُ عن حمايةِ نفسه، يَخسَر معانيَ صِفاتِه الأخلاقيةَ والسياسية”.
شعوب شمال وشرق سوريا تستطيعُ دحرَ الاحتلال وتحقيقَ الحرية، بالدفاع عن الذات، فالمنظومة الدفاعية التي تشكّلت بمشاركة أبناء وبنات المنطقة قادرةٌ على تلقين أعداءِ الإنسانية دروساً في المقاومة، وتكاتف الشعوب كفيلٌ بتقديم الكلمةِ الفصل والجواب القاطع في وجه الهجمات والتهديدات التي تستهدفُ إرادتها الحرّة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2446
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2446

19/06/2026
نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا
المرأة

نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا

18/06/2026
السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي
المرأة

السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي

18/06/2026
بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية
الإقتصاد والبيئة

بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية

18/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة