سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

بلدية الشعب في قامشلو مساعٍ نحو البدء بتنفيذ مشاريع عام 2022

قامشلو/ رشا علي –

وضعت بلدية الشعب في مدينة قامشلو المشاريع الخدمية، التي ستعمل على إنجازها هذا العام، كما خصصت ميزانية تقدر بتسعمائة ألف دولار لبلدية الشعب، والنقاط التابعة لها، وستسعى البلدية لإنجاز المشاريع كافة، التي وضعتها في قائمتها، والنهوض بالواقع الخدمي.
إحدى الركائز الأساسية لنظام الإدارة الذاتية الديمقراطية المطبقة حالياً في شمال وشرق سوريا، هي بلديات الشعب، التي تسعى لتقديم الخدمات، للمدن والنواحي والقرى كافة، فافتتحت عشرات البلديات في مختلف المناطق، وعملت هذه البلديات على تقديم خدماتها للمواطنين، من خلال ترميم الطرق، وصيانة شبكات الصرف الصحي، وتنظيف الأحياء من القمامة، ونقلها إلى مكبات خارج المناطق المأهولة، والعديد من الأمور الخدمية الأخرى.
ومن تلك البلديات بلدية الشعب في مدينة قامشلو، والتي تسعى مع البلديات المركزية، والنقاط الخدمية التابعة لها إلى تحسين الواقع الخدمي ضمن المدينة، والقرى التابعة لها، وذلك عبر المشاريع، التي تخطط لها حسب الإمكانات، والخبرات المتوفرة لديها، ففي كل عام توسع نطاق عملها، ليصبح أفضل من العام الذي سبقه، وتتبع لبلدية قامشلو بلديتان مركزيتان، وهما بلدية التنورية، وبلدية كرباوي، بالإضافة إلى نقطتين خدميتين فرعيتين في كل من هيمو، وأم الفرسان.
حيث تضع البلدية برنامجاً، وخططاً للمشاريع، التي ستنجزها خلال العام شاملة (تزفيت الطرق، مد الحجر المكسر، الصرف الصحي، تعزيل الفوهات المطرية، منصفات وإنارة المدينة والحدائق، صيانة شبكات المياه المتضررة، تجهيز مداخل المدينة ومخارجها)، هذا ومن المقرر أن تنتهي البلدية من أعمالها الخدمية قبل قدوم فصل الشتاء.
“البدء بتنفيذ مشاريع عام 2022 خلال الأسبوع القادم”
وحول مشاريع بلدية الشعب في مدينة قامشلو لعام 2022، والتي من المقرّر البدء بتنفيذها الأسبوع القادم، التقت صحيفتنا “روناهي” مع عضو المكتب الفني في قسم الدراسات “حسن حسين” حيث أشار في حديثه، إلى بأنهم أعلنوا عن مشاريع 2022 لمرتين، ولكن لم يتم تنفيذها، وذلك بسبب ارتفاع الأسعار، كما بين بأن المشروع الأول، والذي ستنفذه بلدية الشعب في مدينة قامشلو، هو المجبول الزفتي، ويليه الحجر المكسر، وبقايا المقالع ثم الصرف الصحي والفوهات المطرية، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع النقاط الخدمية، التابعة للبلدية في بلديتي “كرباوي، والتنورية”.

الميزانية أساس تنفيذ المشاريع
تعدّ الميزانية، الأساس في البلدية، وأساس تنفيذ مشاريعها، وعن الميزانية المخصصة لبلدية الشعب في قامشلو، أكد حسين: “خصصت ميزانية تقدر 900000 دولار/ تسعمائة ألف دولار/ لبلدية الشعب في مدينة قامشلو، ونقاطها الخدمية التابعة لها، يذهب قسم من هذه الميزانية لقسم البيئة من أجل شراء الحاويات، وزراعة الأشجار، وقسم للنقل من أجل شراء ما يقرب من عشر حافلات نقل داخلي”.
وبخصوص المشاريع، التي سيقومون بتنفيذها من تزفيت الطرقات من المجبول الزفتي، وبقايا المقالع، والحجر المكسر، أردف حسين إلى أنه من المقرّر البدء بتنفيذها الأسبوع القادم، وهي تشمل الشوارع الرئيسية، والفرعية الأكثر تضرراً ضمن المدينة، كأحياء الكورنيش، وجودي، والغربية، وبقية الأحياء، التي بحاجة إلى التزفيت، وذلك بالتعاقد مع شركة زاغروس لتعبيد الطرق.
ونوه حسين عن وجود مشروع ترقيع، بعض شوارع مدينة قامشلو، والتي ستقوم بها المقاطعة وبلدية الشعب، والتكاليف المادية لهذا المشروع، ليست من الميزانية المخصصة للبلدية.
“تنفيذ مشاريع العام الفائت”
وبين حسين بأن مشاريع النقاط الخدمية “كرباوي وتنورية” ليست كبيرة، مثل مشروع الصرف الصحي وتزفيت الطرقات، ومدها بالحجر المكسر، والبقايا ضمن المدينة، وقال: “إن المشاريع ضمن المدينة كبيرة، مثل مشروع الصرف الصحي ضمن المدينة بالإضافة إلى الفوهات المطرية، وتبلغ عددها 50 فوهة لتوزيعها على المدينة، وقبل البدء بمشروع الزفت سنقوم بعمل تجديد الفوهات أولاً”.
وبخصوص المشاريع الخدمية، التي قامت بلدية الشعب في قامشلو بإنجازها ذكر حسين: بأنهم قاموا بإنجاز جميع المشاريع، التي خطط لها في العام الماضي على الرغم من أنهم، تأخروا في البدء بتنفيذها، وبأنهم بدؤوا بتنفيذ المشاريع هذه السنة في وقت أبكر مقارنةً بالسنة الماضية، وبأنهم يسعون لإنجاز المشاريع الخدمية من الصرف الصحي، وتعبيد الطرقات، وغيرها بشكل أسرع، كما أنهم كانوا سيبدؤون بتنفيذ هذه المشاريع قبل هذا الوقت، إلا أن مشكلة ارتفاع الأسعار، وعدم ثباتها شكلت عائقاً.
الصعوبات…
وحول الصعوبات، التي يواجهونها في عملهم أثناء تنفيذ المشاريع، أوضح حسين قائلاً: “نواجه الكثير من الصعوبات، أثناء العمل على تنفيذ المشاريع، من هذه المشاكل الطقس الحار في فصل الصيف، ونقص عدد الأعضاء، وصعوبة تنقلهم لنقص آليات النقل، ولكن مهما ازدادت الصعوبات فلن تقف عائقاً في طريقنا، وسنعمل جاهدين لتنفيذ كافة المشاريع لخدمة المواطن، والوطن وتطويره، ونتمنى أن تكون هناك مشاريع استراتيجية لتطوير المنطقة وازدهارها، فتعبيد الطرقات بالحجر المكسر، والبقايا طرق بدائية، هناك أشياء ذات أولوية، ولكن تطور المدن من الضروريات في وقتنا الحالي”.
وفي نهاية حديثه بين “حسن حسين” بأن هناك تعاون وثيق بين أعضاء البلدية، والكومينات، والشعب أثناء تأدية المشاريع داخل المدينة وخارجها، وبأن هذا التعاون سيكون طريق الازدهار والتطور.