سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

ليفربول بطلًا لكأس الاتحاد الإنكليزي على حساب تشيلسي

توج ليفربول بلقب كأس الاتحاد الإنكليزي للمرة الثامنة في تاريخه، وذلك بعد تغلبه على تشيلسي بركلات الترجيح (6-5) بعد انتهاء الوقت الأصلي، والإضافي بالتعادل السلبي، في المباراة التي أقيمت على ملعب ويمبلي.
سير المباراة
أتت المحاولة الأولى في المباراة لصالح ليفربول في الدقيقة الرابعة، بعدما ارتقى صلاح لعرضية من أرنولد مسددًا رأسية، ذهبت أعلى العارضة.
وأهدر ليفربول فرصة محققة لافتتاح التسجيل في الدقيقة الثامنة، بعدما أرسل أرنولد بينية سحرية لدياز، الذي انفرد بميندي، مسددًا كرة أرضية تألق الحارس السنغالي في التصدي لها.
وكاد تشيلسي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 23، بعدما أرسل مونت عرضية أرضية من الجانب الأيمن تجاه بوليسيتش الخالي من الرقابة داخل المنطقة، والذي سدد بدوره كرة أرضية مباشرة مرت، بقليل إلى جوار القائم. وواصل تشيلسي إهدار الفرص المحققة في الدقيقة 28، بتمريرة سحرية من بوليسيتش لألونسو داخل المنطقة، لينفرد بأليسون، ويسدد كرة أرضية تألق الحارس البرازيلي في التصدي لها.
وتعرض ليفربول لضربة كبيرة في الدقيقة 33 بتعرض صلاح لإصابة عضلية، ومغادرته أرض الملعب، ونزول غوتا بدلًا منه. وفي الدقيقة 45، أرسل روبرتسون عرضية من الجانب الأيسر، تابعها جوتا بتسديدة على الطائر من داخل المنطقة، ذهبت أعلى العارضة.
ورد عليه لوكاكو بتسديدة قوية من داخل المنطقة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ذهبت أعلى العارضة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني
وبدأ تشيلسي الشوط الثاني بقوة، بعدما أرسل بوليسيتش عرضية لألونسو داخل المنطقة، ليسدد كرة أرضية مرت بقليل إلى جوار القائم. وبعدها مباشرة سدد بوليسيتش كرة قوية من داخل المنطقة، تألق أليسون في التصدي لها.
وتواصل زحف تشيلسي تجاه مرمى ليفربول، بمخالفة نفذها ألونسو من الجانب الأيمن في الدقيقة 48، مسددًا كرة مباشرة اصطدمت بالعارضة.
وظهر ليفربول هجوميًا للمرة الأولى في الشوط الثاني في الدقيقة 52، بتسديدة أرضية قوية من دياز من على حدود المنطقة، مرت بقليل إلى جوار القائم.
وعاد ليفربول للمحاولة في الدقيقة 60، بتمريرة من كيتا لغوتا داخل المنطقة، ليسدد البرتغالي كرة أرضية مرت إلى جوار القائم. وسدد كيتا كرة قوية من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء في الدقيقة 65، أمسك بها ميندي.
وفي الدقيقة 68، أرسل جيمس عرضية أرضية على حدود المنطقة، تابعها بوليسيتش بتسديدة مباشرة مرت إلى جوار القائم.
وحاول دياز بعدها مباغتة ميندي بتسديدة مقوسة، من خارج المنطقة في الدقيقة 69، ذهبت أعلى العارضة بقليل. وكاد دياز أن يخطف الانتصار في الدقيقة 83، بعدما تلقى تمريرة من ماني داخل المنطقة، مسددًا كرة اصطدمت بالقائم.
وتواصل حظ ليفربول العاثر، بعدما تابع روبرتسون بعدها مباشرة عرضية داخل منطقة ست ياردات، مسددًا كرة الطائر اصطدمت أيضًا بالقائم. وبحث دياز عن الضربة القاضية في الدقيقة 90، بتسديدة مقوسة من على حدود المنطقة، مرت بقليل إلى جوار القائم، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
وقت إضافي
وفي الدقيقة التاسعة من الوقت الإضافي الأول، سدد مونت كرة قوية من خارج المنطقة، ذهبت بعيدًا عن المرمى.
وتابع سليفا عرضية من ركلة ركنية في الدقيقة 13، مسددًا رأسية ذهبت أعلى العارضة، ولم تشهد الدقائق التالية، أي جديد لينتهي الوقت الإضافي بالتعادل السلبي أيضًا.
ركلات الترجيح
وفي ركلات الترجيح سجل لليفربول كل من: ميلنر- تياغو- فيرمينو- أرنولد- غوتا- تسيميكاس وأهدر ماني.
بينما سجل لتشيلسي كل من: ألونسو- جيمس- باركلي- جورجينو- زياش وأهدر أزبلكويتا ومونت.
إحصائيات
وبحسب أرقام “أوبتا”، أصبح تشيلسي أول فريق منذ نيوكاسل في أعوام (1974 و1998 و1999) يخسر ثلاث نهائيات متتالية في كأس الاتحاد الإنكليزي.
وذلك بعد خسارة البلوز، لنهائي البطولة موسم (2019-2020) أمام آرسنال، ونهائي الموسم الماضي (2020-2021) أمام ليستر سيتي.
وتواصلت عقدة تشيلسي أمام ليفربول في ركلات الترجيح بالخسارة في المرات الأربع السابقة التي وصلت فيها مواجهتهما إلى ركلات الترجيح.
وذلك في دوري أبطال أوروبا موسم (2006-2007) وفي السوبر الأوروبي موسم (2019-2020) وفي كأس رابطة المحترفين الإنكليزية هذا الموسم.
وبحسب شبكة “أوبتا” للإحصائيات، فإن كلوب أصبح ثاني مدرب في تاريخ الأندية الإنجليزية، يحقق دوري أبطال أوروبا، وكأس الرابطة، وكأس الاتحاد الإنكليزي، والدوري الإنجليزي، بعد السير أليكس فيرجسون.
يذكر أن ليفربول ينتظره نهائي آخر هذا الموسم، حيث يستعد لمواجهة ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا، يوم 28 من الشهر الجاري.
تصريحات كلوب
عبر مدرب ليفربول يورغن كلوب، عن فخره بأداء لاعبيه، في الفوز بركلات الترجيح على تشيلسي 6-5، بعد انتهاء الزمن الأصلي والإضافي بالتعادل 0-0، في نهائي كأس إنكلترا.
وأحرز ليفربول لقبه الثاني هذا الموسم، بعد مباراة عصيبة شهدت تكافؤ الفريقين من حيث الفرص المهدرة، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للفريق الأحمر للمرة الثانية هذا الموسم، بعدما فاز بالطريقة نفسها على تشيلسي في نهائي كأس الرابطة.
وقال كلوب في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي “فوز رائع، كانت مباراة مذهلة ضد تشيلسي، كانوا سيستحقون الفوز بالطريقة نفسها تمامًا، كما هو الحال في كأس الرابطة، وهذا يبين تأثير التفاصيل الصغيرة”.
وأضاف “لم أستطع أن أكون أكثر فخرا بالشبان، والتحول، الذي أدخلوه، ومدى صعوبة القتال مع التغييرات المبكرة، أعتقد أن فيرجيل فان دايك بخير لكن عضلاته تأذت”.
وتابع “في ركلات الترجيح، كان الأمر مرهقًا للأعصاب، وتلاشت أظافري… يتكرر الأمر مع تشيلسي للمرة الثانية، 120 دقيقة دون أهداف هذا صعب للغاية. لكن بالنسبة لنا أنا سعيد جدًا”.
وختم “نحن وحوش من الناحية الذهنية، وهم كذلك (تشيلسي). حسمنا الأمر بركلة ترجيح واحدة. لقد لعب تشيلسي بشكل رائع، لكن في النهاية يجب أن يكون هناك فائز وحيد”.
يُذكر أن كلوب تولى تدريب ليفربول منذ عام 2016، ومنذ ذلك التاريخ قاد الريدز لتحقيق ستة ألقاب، هي دوري أبطال أوروبا، والدوري الممتاز “البريميرليغ”، وكأس الاتحاد الإنكليزي، وكأس الرابطة، والسوبر الأوروبي ومونديال الأندية.