أكدت نجمة التنس البريطانية الشابة إيما رادوكانو، أن بقاءها بمفردها ساعدها على اكتشاف الكثير بشأن نفسها عقب انفصال بطلة أمريكا المفتوحة عن مدربها توبرن بيلتز الشهر الماضي.
واستعانت إيما رادوكانو، 19عاماً، بالمدرب الألماني بيلتز في تشرين الثاني الماضي، لكنه بقي في منصبه لخمسة أشهر فقط.
وتعاونت إيما رادوكانو مع بيلتز بعد نهاية تعاملها مع أندرو ريتشاردسون، الذي ساعدها على الفوز بأولى ألقابها في بطولات الغراند سلام الأربعة الكبرى العام الماضي، وفي السابق تولى نيجيل سيرز تدريبها.
وأوضحت إيما رادوكانو أنها تشعر بالسعادة لحالة العزلة التي تعيشها. وقالت البريطانية الشابة في تصريحات أدلت بها في العاصمة الإيطالية روما: “أصف نفسي بأنني وحيدة”.
وأضافت “في العام الماضي، كان هناك كثيرون حولي في أغلب الأحيان… أن أكون بمفردي هو أمر مثير لأنني اكتشف الكثير عن نفسي وأفهم ما أحتاجه وما لا أحتاجه”.
وخرجت إيما رادوكانو من الدور الثالث لبطولة مدريد الأسبوع الماضي بخسارتها على يد انيلينا كالينينا بعد أن خرجت من دور الثمانية لبطولة شتوتغارت على يد البولندية إيغا سواتيك المصنفة الأولى على العالم.
ولكن المصنفة 12 على العالم أعربت عن رضاها بشأن التقدم الذي أحرزته، وقالت “الملاعب الرملية جديدة تماماً بالنسبة لي، بالتأكيد أشعر بأنني أتقدم في كل أسبوع، أفهم بشكلٍ أفضل كيفية اللعب، متى أتحلى بالهدوء ومتى أهاجم”.
واختمت إيما رادوكانو بالقول “لا أعتقد أنني وصلت للشكل النهائي بعد، لكني أسير في الاتجاه الصحيح”.