مركز الأخبار ـ في الفترة الحالية يطغى على الوضع السوري مسألة إدلب وبخاصة بعد الاتفاق بين الأتراك والروس على إقامة منطقة منزوعة السلاح على مسافة تقدر بين 15 إلى 20 كيلو متر ونزع سلاح الفصائل في المنطقة ونقلها لمكان آخر. التدخل التركي مستمر في الشأن السوري وتهديداتها مستمرة لمنطقة منبج والشمال السوري بالعموم.
وفي هذا الصدد كان لصحيفة روناهي لقاء حصري على هامش معرض الأنساب الذي انعقد في مدينة الطبقة مع الرئيس العام لحزب سوريا المستقبل ابراهيم القفطان والذي أكد في اللقاء أن تركيا لا تريد استقرار المنطقة وأن إفشال مخطط تركيا يكون في اتحاد الشعب السوري وقال: “بخصوص إدلب ومنبج تركيا لا تريد أن تستقر المنطقة. ولكن؛ بتعاضدنا نستطيع القضاء على التدخل التركي، وتركيا تسعى لمصالحها من خلال تبني بعض الفصائل المرتزقة، والكل يعلم أنها انتقلت من مكان إلى آخر وانحسرت أخيراً في إدلب واعزاز وعفرين وجرابلس ونحن في حزب سوريا المستقبل هدفنا الحوار مع الكتل السورية المعارضة للحفاظ على وحدة الأراضي السورية وخدمة الشعب السوري”.
وعن نظرة حزب سوريا المستقبل للاتفاقية التركية – الروسية بخصوص إقامة منطقة عازلة في إدلب؛ أكد: “أي اتفاق يخدم السوريين نحن معه وأي اتفاق لا يخدم السوريين نرفضه قولاً واحداً”.