سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

في الذكرى الثانية عشرة لاغتياله، العديد من الصحفيين يستذكرون سردشت عثمان في قريته

مركز الأخبارـ

استذكر العديد من الصحفيين يوم أمس الخميس، الصحفي سردشت عثمان بمراسم على ضريحه في قرية جرد عزبة في هولير، وأيضاً في السليمانية، وكرميان مندديين تقاعس المحكمة في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق قاتليه.
 وصادف يوم أمس الخميس الذكرى الثانية عشرة لاغتيال الصحفي سردشت عثمان، وأقيمت مراسم تأبين عند ضريحه في قرية جرد عزبة في هولير.
وحضر المراسم العديد من النشطاء، والصحفيون، والبرلمانيون إلى جانب عائلة الصحفي سردشت عثمان.
وفي السياق ذاته استذكر أهالي السليمانية، وعدد من الصحفيين ذكرى اغتيال الصحفي سردشت عثمان في حديقة آزادي في السليمانية.
وفي مساء الخميس استذكر نشطاء كرميان ذكرى اغتيال الصحفي سردشت عثمان، ونددوا تقاعس المحكمة في اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق قتلة سردشت عثمان.
واختُطف الصحفي والطالب الجامعي (سردشت عثمان) في مدينة هولير من قبل مسلحين مجهولين، يستقلون سيارات مفيمة، اعتدوا عليه بالضرب المبرح، وحملوه في وضح النهار، وأمام أنظار الطلاب في سياراتهم إلى مكان مجهول، ثم عُثر على جثته في أطراف مدينة الموصل، وعلى جسده علامات تعذيب، وأثر رصاصتين في الرأس، في أيار عام 2010.
وكتب الصحفي سرد شت سلسلة مقالات، انتقد فيها سلطات إقليم كردستان، ورئيسها آنذاك مسعود البارزاني، والمحسوبيات، والفساد الإداري.
وفي مقالته الأخيرة، كشف سردشت عن تعرضه لتهديدات، أبلغ عنها عميد كليته (…) وكتب قائلاً “في الأيام القليلة الماضية قيل لي: إنه لم يبق لي في الحياة إلا القليل، لكنني لا أبالي بالموت، أو التعذيب”.