مركز الأخبار ـ بحلول موعد قطاف موسم الزيتون في عفرين، بدأ الاحتلال التركي ومرتزقته بالتناحر على تقاسم الموسم والاستيلاء عليه، ومن جهة أخرى يعتدي المرتزقة على المدنيين في شوارع المدينة ويخطفونهم.
منذ احتلال عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي، يتناحر مرتزقته على تقاسم ممتلكات الأهالي التي ينهبوها منذ اليوم الأول من احتلالهم عفرين وحتى الآن. ومن جهة أخرى يخطف الاحتلال التركي ومرتزقته المدنيين، ويبتزون عائلاتهم بطلب فديات مالية ضخمة منهم.
بالتزامن مع بدء أهالي عفرين قطاف موسم الزيتون الذي يعتبر من المصادر الاقتصادية الأساسية في عفرين، استولى جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على غالب الموسم، حيث أشارت مصادر في وقتٍ سابق لوكالة أنباء هاوار أن الاحتلال التركي ينهب 90% من موسم الزيتون ويترك لأهالي عفرين من أصحاب الزيتون نسبة 10% فقط، فيما قال نائب رئاسة هيئة الزراعة في مقاطعة عفرين صلاح إيبو، أن الاحتلال التركي سينهب 100 مليون دولار من موسم الزيتون في عفرين.
أفادت مصادر لوكالة هاوار باندلاع اشتباكات بين الحين والآخر ما بين المرتزقة بسبب خلافات على تقاسم مواسم الزيتون فيما بينهم. ومن جهة أخرى أشارت مصادر من عفرين بأن مرتزقة أحرار الشرقية كانت تريد الاستيلاء على منزل بالقرب من المركز الثقافي في مدينة عفرين، وأنه في الوقت نفسه كانت مرتزقة الشرطة العسكرية أيضاً تريد الاستيلاء عليه، وبناءً على ذلك نشبت اشتباكات ما بين الطرفين.
وبحسب شهود فإنه بعد فض الاشتباكات بين الطرفين، اعتدت مرتزقة أحرار الشرقية على مدنيين على شارع الفيلات، وخطفوا عدداً من الشبان بعد أن انهالوا عليهم بالضرب المبرح.
ومن جهة أخرى، أشار مصدر بأن الاحتلال التركي ومرتزقته خطفوا المواطن أحمد عارف من أهالي قرية كرزيلة التابعة لناحية شيراوا. وأكد المصدر بأن الاحتلال طلب من عائلة المخطوف أربعة ملايين، بعد إن تم نقلهم لسجن كفر جنة الشهير بالتعذيب.
كما نوه المصدر إلى أن مرتزق يدعى أبو العز يعتدي بشكل يومي على أهالي مدينة عفرين، وعلى وجه الخصوص عند دوار نوروز.