الطبقة/ عمر الفارس –
بهدف النهوض بالواقع الزراعي في مدينة الطبقة وريفها، نظّمت مديرية الزراعة عدة مشاريع ري للأراضي الزراعية التي عانت في الأعوام الأخيرة نقصاً حاداً في مياه الري، حيث تم تأهيل عدة مضخات وتمديد شبكات ري للمحاصيل الزراعية الصيفية والشتوية بالطبقة وريفها.
تعد الزراعة العامل الأساسي للنهوض بالاقتصاد المحلي لأي منطقة، وتحقيق جزء من الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية الأساسية، ويعد توفير المياه في القطاع الزراعي كأحد المدخلات الأساسية لنجاح المحاصيل وسلامة الإنتاج السنوي، ولاسيما بعد أن تعرضت الأراضي الزراعية لموجة جفاف وتركت بوراً دون حلول، منذ بدء تركيا بقطع مياه نهر الفرات الذي يُعد شريان وعصب الحياة في شمال وشرق سوريا.
من هنا قامت مديرية الزراعة بالطبقة وريفها بدعم مشاريع الري في عدة مواقع زراعية وذلك وفق خطة عمل استمرت حوالي الستين يوماً، وللحديث عن مشاريع الري التقت صحيفتنا “روناهي” برئيس مكتب الري في مديرية الزراعة بالطبقة أحمد العبد حيث قال: “كأحد الحلول اللازمة لتطوير العمل في القطاع الزراعي وللوقوف على مطالب الفلاحين في تأمين المدخلات الزراعية والمواد الأساسية، أعلنت مديرية الزراعة بالطبقة عن مشاريع ري جديدة تهدف إلى توفير المياه التي تعتبر عنصر أساسي في الزراعة المروية بالطبقة وريفها”.
دعم المشاريع الزراعية بالمياه
وأضاف العبد: “يشمل مشروع الري ثلاثة مواقع زراعية الأول في منطقة سويدية بمساحة 1552 هكتار زراعي يروى عن طريق ثلاث محطات ضخ مياه، ومشروع آخر في منطقة الوديان التي تبلغ مساحتها حوالي 1680 هكتار زراعي يروى أيضاً عن طريق ست محطات ضخ مياه، ومشروع البستان الذي تُقدر مساحتهُ بـ400 هكتار والذي لا يزال بحاجة إلى تأهيل، اضافة لعدة مواقع زراعية يتم الإشراف عليها وتأهيلها وفق مطالب وشكاوى الفلاحين الدورية، التي تتم دراستها بالتنسيق مع شركة تطوير المجتمع الزراعي واتحاد الفلاحين بالطبقة”.
طريقة الري بالتنقيط
أما بالنسبة لطريقة الري أوضحَ رئيس مكتب الري بالزراعة ذلك قائلاً: “يتم حفر مسارات خاصة بتمديد أنابيب الري فيما يُعرف بالري بالتنقيط ضمن شبكات ري مدروسة على مساحة المشروع الزراعي ووفق حاجة كل محصول من ساعات الري، حيث تم دعم محاصيل القمح، والشعير والعدس كمحاصيل شتوية، إضافة للمحاصيل الصيفية الموسمية، كما وحددَ وقت الري بشكلٍ يومي بمدة 18 ساعة يومياً، وهذا يعتبر وقتاً مناسباً يسد حاجة الفلاحين من المياه”.
جولات ميدانية






