أشهر قليلة تفصلنا عن الحدث الأكثر إثارة في مسابقات كرة القدم، بطولة كأس العالم، التي ستنطلق في قطر بشهر تشرين الثاني المقبل.
ويسلط موقع “كورة” الضوء على أبرز الأساطير، الذين شاركوا في كأس العالم، وكانت لهم بصمات واضحة، خلال سلسلة تقارير “مسيرة أسطورة”.
وفي الحلقة الأولى من السلسلة، سيكون الحديث عن الأسطورة البرازيلي، بيليه.
هو إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو والمعروف باسم “بيليه”، وهو من مواليد 23 تشرين الأول 1940 في مدينة كاراكوس بالبرازيل، ويعدّه الكثيرون أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم.
شارك بيليه في أربع نسخ بكأس العالم، ولعب 14 مباراة، وسجل 12 هدفا، وصنع 7 أخرى، وتوج باللقب ثلاث مرات.
مونديال 58
بدأت قصة بيليه مع كأس العالم في نسخة 1958، ولعب أول مباراة ضد الاتحاد السوفيتي، وكان أصغر لاعب في البطولة.
وسجل بيليه أول هدف له في المونديال ضد ويلز في الدور ربع النهائي، وأصبح أصغر لاعب يسجل هدفا في كأس العالم.
وبعمر 17 عاما، و249 يوما أصبح بيليه أصغر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم، ضد منتخب السويد، وسجل هدفين في المباراة، وساهم في تتويج السيلساو باللقب.
مونديال 62
في أول مباراة، صنع بيليه هدفا ضد المكسيك، وسجل آخر، وحقق السيلساو الفوز بهدفين دون رد.
وتعرض بيليه للإصابة ضد منتخب تشيكوسلوفاكيا، وغاب عن باقي مباريات البطولة، والتي توج بها لاحقا منتخب البرازيل.
مونديال 66
بدأ بيليه البطولة برقم قياسي، حين سجل في شباك منتخب بلغاريا، وأصبح أول لاعب يسجل في ثلاث بطولات لكأس العالم.
ولكن مسيرة السيلساو في البطولة لم تكن متوقعة، حيث ودع البطولة مُبكرًا من الدور الأول، بعد هزيمتين ضد المجر، والبرتغال.
وصرح بيليه بعد تلك البطولة، أنه لا يريد اللعب في كأس العالم مرة أخرى.
مونديال 70
حين تم استدعاء بيليه للمنتخب عام 1969، رفض في البداية، لكنه تراجع ولعب ستّ مباريات في التصفيات المؤهلة للمونديال وسجل ستة أهداف.
وفي المباراة الأولى بالمونديال ضد تشيكوسلوفاكيا، حققت البرازيل الفوز بنتيجة (4-1)، وسجل بيليه هدفاً، وصنع آخر.
بالمباراة الثانية ضد إنجلترا صنع هدف الفوز الوحيد على الإنجليز، أما في اللقاء الختامي لدور المجموعات فسجل هدفين، وساهم في الفوز بنتيجة (3-2) على رومانيا.
وفي ربع النهائي ضد البيرو لم يسجل، أو يصنع أهدافاً، أما في نصف النهائي، فصنع هدفا ضد أوروغواي، قبل أن يتألق بشكل لافت في النهائي ضد إيطاليا، بتسجيل هدف، وصناعة هدفين، ليتوج السيلساو باللقب، ويكون آخر ظهور للجوهرة السوداء في المونديال.