No Result
View All Result
الشدادي/ حسام دخيل –
ارتفعت أسعار الحلويات بمختلف أصنافها وأنواعها بشكلٍ كبير وذلك بسبب فقدان مادتي السكر والزيت والسمنة في الأسواق وغلاء أسعارها، مما أجبر الكثير من أصحاب محال الحلويات لإغلاق محالهم إلى أجلٍ غير مسمى لحين استقرار السوق وثبات الأسعار تجنباً لأي خسارة.
فيما تراجعت نسبة مبيع القطايف والتي تعد أحد أشهر أصناف الحلويات في شهر رمضان المبارك، وذلك لذات السبب حيث وصل سعر الكيلو الواحد منها إلى حدود الـ 8500 ليرة على الأقل، ويختلف السعر بحسب الحشوة.
ويقول المواطن هاني الأحمد لصحيفتنا “روناهي”: “إن الأهالي في رمضان هذا العام يبحثون عن تأمين احتياجاتهم الأساسية، فموجة غلاء فاحشة اجتاحت الأسواق بالتزامن مع دخول الشهر الفضيل، حيث باتت وجبة الإفطار الخالية من الدسم ولا تحتوي على أي نوع من اللحوم تكلف /25000/ ليرة سوريّة”.
ويضيف: “لهذا السبب ابتعد الناس عن شراء الحلوى الرمضانية والمشروبات كذلك حيث باتت من الكماليات، وأغلب العوائل لا طاقة لها على شراءها”.
فيما يقول خضر الفياض وهو صاحب محل لبيع الحلويات: “إن عجلة البيع خفّت بشكلٍ كبير لدرجة أصبحنا نبقى أياماً دون أن نبيع ولو كيلو واحد، فقد ظهرت أزمة السكر وتلتها أزمة الزيت والسمنة، وساهمت بشكلٍ كبير برفع الأسعار مما أدى بالدرجة الأولى إلى انخفاض نسبة المبيعات، فضلاً عن الأزمة الاقتصادية للأهالي وموجة ارتفاع أسعار السلع بشكلٍ عام جعلتهم يتوجهون للبحث عن المواد الأساسية”.
وأردف الفياض: “تراجعت نسبة بيع القطايف والتي تعد من أكثر الحلويات الرمضانية شهرة، إلى أكثر من 70% عن العام الفائت، حيث كانت كمية البيع تتجاوز الـ/25/ كيلو غراماً وربما أكثر في رمضان المنصرم، أما اليوم لا تصل كمية البيع للخمسة كيلو غرامات وربما أقل أيضاً.
وأشار إلى أن سعر كيلو القطايف بلغ /8500/ ليرة ويختلف السعر بحسب الحشوة وكميتها داخل القطعة.
ويضيف الفياض: “ربما في الأيام القادمة سأضطر إلى إغلاق المحل لحين استقرار المنطقة اقتصادياً من جهة وتأمين مادتي السكر والزيوت من جهة أخرى”.

No Result
View All Result