مركز الأخبار ـ
في تزييف واضح يتراجع أردوغان عن أشهر تصريحاته عداء لإسرائيل، وجهها لهم منذ ثلاثة عشر عاماً ليجمل صورته أمام إسرائيل بعد التقارب الهادف إلى تطبيع العلاقات بين البلدين.
بعد ثلاثة عشر عامًا على الحادث الأشهر في تاريخ أردوغان، وبعد أيام من زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى أنقرة، وتطبيع العلاقات بين البلدين، خرج يوم الاثنين الرابع من نيسان الجاري الرئيس التركي ليكشف السبب، الذي دفعه لقول جملته الشهيرة «دقيقة واحدة»، خلال مؤتمر دافوس عام 2009، الذي شهد مشادة بين أردوغان، والرئيس الإسرائيلي آنذاك، شيمون بيريز، مؤكدًا أنه لم يهدف وقتها إلا لـ«السلام».
وقال أردوغان، خلال تصريح عقب اجتماعه بحكومته، «بينما اتخذنا موقفنا ضد القهر، والاحتلال، والاستبداد بقول دقيقة واحدة، في دافوس، كان اهتمامنا مصبوبًا على السلام والطمأنينة، واحترام الحياة البشرية، أوضحنا هذا النهج للدول الأعضاء في قمة قادة حلف الناتو، التي عُقدت في بروكسل الأسبوع الماضي، وكان لدينا الشعور نفسه، عندما أعربنا عن اعتراضنا على نظام الإدارة والعدالة العالمي، أمام مجلس الأمن الدولي، بالقول: إن العالم أكبر من خمسة».
وأضاف «لم تنحرف تركيا عن الطريق نفسه، رغم الآلام كلها، التي عانت منها، والثمن الذي دفعته في تاريخها الممتد 40 عامًا بالحرب ضد الإرهاب، نفذنا بهذا المفهوم نضالنا السياسي، والدبلوماسي، والأمني عبر الحدود سواء من البلقان إلى القوقاز، ومن سوريا إلى ليبيا».
وبالعودة ثلاثة عشر عامًا للوراء، نتذكر المشادة، التي نشبت بين أردوغان، حينما كان يشغل منصب رئيس الوزراء، وبين الرئيس الإسرائيلي آنذاك، شيمون بيريز، خلال فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي عام 2009. وقتها طلب أردوغان خلال فعاليات المنتدى بإعطائه دقيقة واحدة للحديث، وكانت هذه هي العبارة الأشهر في تاريخ أردوغان السياسي، حيث عقب على حديث الرئيس الإسرائيلي، قائلًا «صوتك مرتفع… وأنا أعلم سبب ارتفاع صوتك… هو إدراكك أنك مذنب، ولن يرتفع صوتي مثلك»، ثم انسحب أردوغان بعدها من المؤتمر، معترضًا على عدم إعطائه الفرصة للحديث.