مركز الأخبار-
وصل كيلو لحم الخروف في مناطق النظام السوري إلى أكثر من 28 ألف ليرة سوريّة، مع نسبة دهن 25%، بحسب رئيس جمعية اللحامين في دمشق، أدمون قطيش.
وأرجع قطيش، ارتفاع أسعار اللحوم إلى زيادة أسعار العلف وقلة كمياته، إضافة إلى التهريب من سوريا للدول المجاورة، بنسبة تصل إلى 20% من الإنتاج كما ادعى، كما أن هناك إقبالًا على شراء اللحوم وخاصةً مع حلول شهر رمضان، وهذا الأمر أدى إلى زيادة الأسعار”.
وتحدثت تقارير عن وجود لحوم فاسدة وغير صالحة للاستهلاك البشري يتم بيعها في الأسواق بأسعار أقل، لكن قطيش نفى وجودها في الأسواق،
وأوضح أن النسب المسموح ذبحها تتراوح بين 1500 و1700 خاروف يوميًا، و110 وسطيًا بالنسبة للعجول في دمشق.
وكانت نشرة الأسعار الصادرة عن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق، حددت سعر مبيع كيلو لحم الغنم بـ26 ألفًا و500 ليرة سورية، على ألا تزيد نسبة الدهن فيها على 10%، بينما حددت سعر الكيلو الذي تصل نسبة الدهن فيه إلى 25% بـ23 ألف ليرة.
ويلامس سعر صرف الدولار أربعة آلاف ليرة سوريّة، ومع ارتفاع أسعار اللحوم، تبحث العديد من العائلات السورية في مناطق سيطرة النظام عن بدائل للحوم، لاستخدامها في وجباتها اليومية، بسبب عدم قدرتها على شرائها لارتفاع أسعارها.
ولا يسمح الدخل المحدود للعديد من العائلات بشراء لحم الغنم، ما يدفعها لاستخدام الزيوت والسمن ونكهات اللحم “الماجي” (مكعبات مرق الدجاج) لإضفاء طعم اللحم على الطبخات التي تعدّها.
وبحسب مدير المسالخ في “السورية للتجارة”، مجدي البشير، فإن استهلاك اللحوم تراجع منذ ما قبل عام 2010 من تسعة كيلوغرامات للفرد إلى كيلوغرامين سنويًا، موضحًا أن الأسعار ارتفعت 20 ضعفًا خلال السنوات الماضية.
وكالات