• Kurdî
الأحد, يونيو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

رمضان على الأبواب ونيران الأسعار تستعر

01/04/2022
in الإقتصاد والبيئة, الرئيسي
A A
رمضان على الأبواب ونيران الأسعار تستعر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تل كوجر/ مثنى المحمود ـ

مع اقتراب الشهر الفضيل وزيادة احتياجات المواطن، تكاد تصل الأسعار إلى ذروتها، دون حلول تلوح في الأفق، فالمواطن إلى أين؟
تستمر ممارسات التجار غير المقبولة تجاه المواطن، الذي يجد نفسه بين مطرقة الجشع لدى التجار، وبين سندان اقتراب شهر رمضان، الذي تختلف طقوسه عن باقي أشهر السنة، إذ أن المواطن يستهلك حاجيات تفوق استهلاكه المعتاد، حيث يكون مطالباً بشراء الكثير من المأكولات، التي كان يتغاضى عنها في الأشهر الأخرى.
جشع محرم
منذ أعوام وإلى يومنا هذا يستمر منهج الجشع لدى التجار، الذي يصعد إلى ذروته كلما اقترب شهر رمضان المبارك، حيث يرى التجار في شهر رمضان موسماً سنوياً لرفع الأسعار دون الالتفات لمعاناة المواطن من أجل تلبية احتياجات هذا الشهر من مؤونة للمنزل، فلوازم هذا الشهر تختلف عن باقي أيام السنة، إذ يقول المواطن مصطفى النزال: “ما يحدث الآن من رفع للأسعار ينافي كل الأعراف والتقاليد، التي يجب أن تتوافق مع قيمة هذا الشهر، وأن جشع التجار لا يكاد يطاق، إذ أن أي سلعة كنا نشتريها منذ شهر تكاد تصل اليوم إلى ضعف السعر المعتاد”. ويتساءل: ما ذنب المواطن حتى تفرض عليه كل هذه المضاعفات في أسعار السلع؟
وفي السياق ذاته يقول المواطن أحمد الغالب، الذي يعمل في مجال البناء: “اليوم أصبحت غير قادر على الإنفاق على عائلتي، حيث أن ما أتقاضاه يوميا لا يكاد يكفي ثمناً للخبز، وللزيت فقط، أما عن الخضار فهي باتت تصنف لدى عائلتي من المأكولات وتحت بند الرفاهية، لم تعد من أساسيات المطبخ داخل منزلي، فهل من حلول؟ هل من مغيث ينقذنا مما نحن سائرون إليه؟”.
المواطن يستغيث
يبحث المواطنون في الوقت الحالي عن أي بارقة أمل، قد تحدث تغيير يضمن لهم تجاوز هذه الأيام العصيبة، حيث تحدث المواطن سالم الرجب لصحيفتنا “روناهي” وناشد من خلالها القائمين على  أوضاع المواطنين، والمسؤولين عما يحدث بضرورة الإسراع في إيجاد حلول تحد من أزمة ارتفاع الأسعار غير المبرر من وجهة نظر الرجب، الذي  يضيف قائلا: “على كل من إدارة المكاتب التموينية زيادة الجولات على الأسواق، ومحاولة ضبط ما يمكن ضبطه، كما أن الوضع الآن يدفع المواطن إلى فقدان صوابه، حيث يسمع على ألسنة العامة، أن المواد في مناطق أخرى تباع بفارق كبير عن مكان إقامته، وضرورة الضرب بيد من حديد، وفرض أقصى العقوبات على من يحاول العبث بقوت الناس، ويوصلهم إلى مرحلة يصبح فيها المواطن عاجزاً عن سد رمق عائلته من أبسط الاحتياجات”.
من ناحية أخرى عبر المواطن سليمان الراشد عن صدمته الكبيرة في حجم الفروقات، التي وصلت إليها الأسعار، حيث يستذكر لنا الراشد جميع اسعار السلع منذ شهر واحد فقط، فيجد نفسه أمام فروقات تصيب المواطن بالذهول، ويتوجه بسؤال “ماذا حدث؟ ماذا تغير حتى حصل كل هذا”؟ ويضيف: “قد يتفهم المواطن فكرة زيادة سعر سلعة، أو سلعتين لعدم توفرهما، أما حالة الزيادة على جميع الأسعار، فهي تكاد تكسر ظهر المواطن، وتجعله في مهب الريح ينتظر من يخلصه من دوامة الجشع لدى المتاجرين بقوت المواطنين، ولقمة عيشهم”.
مظلوم لا ظالم
يجد أصحاب المحلات التجارية أنفسهم في قفص الاتهام، إذ يقول شافع العباس صاحب محل صغير في السوق، يبيع فيه مواداً غذائية: “بتنا نسمع كلاماً لا يسر، رغم إننا نعاني كما يعاني المواطن، ولكن أصبحنا نجد أنفسنا في قفص الاتهامات والبعض يصورنا على أننا المتسببون في زيادة الأسعار، لكن ما لا يعلمه البعض، أننا لا نملك في اليد حيلة، لأن التجار الكبار، هم من يضعون الأسعار، فيكون البائع مضطرا لبيعها بربح بسيط بمحاولة منك لتخفيف عن الزبائن”. وفي السياق ذاته يقول علي مساعد أحد أصحاب الدكاكين الصغيرة، إنه بات يبيع جل المواد الغذائية برأس المال خجلا من زبائنه الدائمين.
بات أصحاب المحلات الصغيرة يعانون من جشع التجار، المتحكمين بالأسعار مثلهم مثل المواطن البسيط، يضاف إلى هذا كله معاناتهم مع مؤسسة التموين، التي لا تنفك عن توجيه الملاحظات إليهم، والمخالفات والعقوبات، وفي حال رفض الشراء من التجار بالسعر المحدد من قبلهم، فليس أمامهم إلا إغلاق محلاتهم إلى أجل تستقر فيه الأسعار على حال.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بعد أن أصبحت صدى صوت النساء.. الإعلامية دعاء سلو تودع الحياة
المرأة

بعد أن أصبحت صدى صوت النساء.. الإعلامية دعاء سلو تودع الحياة

14/06/2026
احتجاجات في ريف قامشلو رافضة مشروع خانات المواشي
المجتمع

احتجاجات في ريف قامشلو رافضة مشروع خانات المواشي

14/06/2026
مجموعة مسلحة تختطف طفلين من كوباني وتطالب بفدية كبيرة
الأخبار

مجموعة مسلحة تختطف طفلين من كوباني وتطالب بفدية كبيرة

14/06/2026
أزمة الوقود في الحسكة مستمرة منذ عدة أسابيع
الأخبار

أزمة الوقود في الحسكة مستمرة منذ عدة أسابيع

14/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة