No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف ـ
تحت رعاية غرفة الصناعة لشمال وشرق سوريا، افتتح سوق تسوق مباشر من المنتج إلى المستهلك في ناحية عامودا، بهدف التخفيف من أزمات المواطنين في مناطق شمال وشرق سوريا، ومساعدتهم في شهر رمضان.
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تجد عائلات كثيرة نفسها عاجزة عن توفير كلفة موائد الإفطار الغنية بأطباقها، بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، الذي ألهب جيوب المواطنين، وفي بادرة تعد الأولى من نوعها، تفتتح غرف الصناعة في شمال وشرق سوريا، والمعامل المحلية سوق من المنتج إلى المستهلك بهدف تخيف العبء المطبق على المواطنين، بسبب ارتفاع الأسعار وكثرة مستلزمات المنزل في رمضان.
شارك في السوق عشرون معملاً للمواد الغذائية، والسكاكر، والمعلبات، والزيتون وغيرها من مستلزمات رمضان، ليحتوي على المنتجات محلية الصنع من معامل في شمال وشرق سوريا، بأسعار رخيصة.

شهر البضائع المحلية
وخلال تواجدنا بالسوق التقينا بالإداري في شركة عامودا للمواد الغذائية حسين سليمان، والذي أشار إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو شهر البضاعة المحلية، لكي يعرفها المواطنون، وأيضاً لكسر الأسعار في السوق التجارية ومحلات البيع.
وأطلعنا السليمان أنهم فيما سبق افتتحوا معرضين اقتصرتا على العروض فقط: “هذه تجربتنا الأولى للتسويق لمنتجاتنا من المنتج للمستهلك مباشرة، وبسعر المعمل، وبذلك نكون قد مددنا يد العون للمواطنين، وأطلعناهم على المنتجات التي تصنع في معاملنا”.
وأضاف الإداري في شركة عامودا حسين سليمان في ختام حديثه: أنهم يسعون لفتح أسواق أخرى في رمضان، وفي مناطق أخرى: “لقد بدأنا بعامودا، وإن شاء الله سوف نعرض بضائع مصانعنا في أسواق أكثر لمساعدة المواطنين”.

تخفيف العبء على المواطن
وبدوره بين لنا صاحب معمل سكاكر عساني أحمد عساني عن سعادته بهذه المبادرة: “لقد أحببنا هذه المبادرة، لأننا نستطيع إيصال منتجاتنا من المعمل إلى المستهلك مباشرةً، وهذا سوف يساعد الكثير من المواطنين، ويخفف من الضغط المطبق عليهم من قبل التجار في بداية الأيام الفضيلة، ونتطلع لأن نكون عوناً لهم”.
وعلى هامش السوق التقت صحيفتنا بعدد من المواطنين الذين جاءوا لشراء مستلزماتهم، ورؤية السوق وأسعاره، فالتقينا بالمواطن فيصل صالح حسن، الذي أبدى سعادته بهذه الخطوة: “الكثير من التجار في رمضان يزيدون الأسعار، وعلى المواطن الشراء بكمية كبيرة، فشهر رمضان يختلف عن الأشهر الباقية، لما له من مصروف خاص، ومائدة غنية بالأطباق المنوعة، وليس بمقدور الجميع شراء مستلزماتهم لارتفاع سعرها، ولكن هذه المبادرة الجميلة ستساعد الكثير، فبإمكان المواطن متوسط الحال شراء مستلزماته بأسعار أقل، وبالجودة نفسها لأنها من المعمل مباشرةً”.

هروب من الغلاء
وبينت لنا المواطنة هنوف الصالح، أن المواطنين يكافحون من أجل تأمين قوتهم اليومي، والحدّ الأدنى من احتياجاتهم الأساسية على وقع أزمات اقتصادية، أو النزاعات التي تلقي بثقلها على يومياتهم: “لقد زاد الوضع سوءًا مع اقتراب شهر رمضان، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، فكان هذا السوق المنفذ لنا من غلاء السلع”.
ونوهت هنوف إلى أن الأسعار أرخص من المحال التجارية بكثير، فالرز ذو الجودة العالية هنا في هذه السوق ثمنه أقل بكثير من ثمن الرز ذي الجودة الأقل في أسواق الجملة: “الكثير من البضائع التي تباع هنا يوجد فرق بأسعارها، وهذا الفرق يتجاوز الألف ليرة”.
تطرقت هنوف في ختام حديثها إلى أنه لا يوجد كثير من المواد الأساسية كالزيت، والسكر في السوق، وهي أكثر ما يحتاجه المواطن في رمضان، فالحلويات، والسكاكر ليست من أولويات المواطنين، ويمكن الاستغناء عنها”.
والجدير بالذكر أن السوق تفتح أبوابها للمواطنين في رمضان من الساعة الثامنة حتى الثانية عشر مساء كل يوم.

No Result
View All Result