قال وزير الاقتصاد الألماني، روبرت هابيك يوم الأربعاء: إن مطلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لدفع ثمن إمدادات الغاز بالروبل، هو خرق لعقود التسليم، وكان بوتين قد أمهل البنك المركزي، والحكومة أسبوعا لتفعيل آلية بيع الغاز بالروبل.
وفي مؤتمر صحفي أبلغ هابيك: أنه سيناقش مع الشركاء الأوروبيين ردا محتملا على إعلان موسكو، بشأن مدفوعات الغاز، التي جرت العادة على أن تُدفع بالدولار الأميركي.
من جانبه، قال اتحاد الصناعات الألماني: إنه يشعر بالحيرة من قرار بوتين الخاص بدفع تكلفة الغاز بالروبل. وفيما يسعى الاتحاد الأوروبي للحصول على تعهد أمريكي بإمدادات إضافية من الغاز، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في وقت سابق: إن الدولار أصبح عملة غير مضمونة، وإن بلاده لن تستخدم عملات الدول غير الصديقة في مدفوعات الغاز”.
وأضاف بوتين أن روسيا ستواصل التزاماتها بخصوص الغاز، والنفط وفق العقود الآجلة الموقعة سابقا.
ويشكل الغاز الروسي حوالي 40% من إجمالي استهلاك أوروبا، واختلفت قيمة واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الروسي بين 200 مليون إلى 800 مليون يورو يوميا، حتى الآن هذا العام، وتسبب ذلك الاختلاف احتمال أن تغيير العملة قد يلقي بتلك التجارة إلى الفوضي في صعود أسعار الغاز بالجملة في أوروبا، وبريطانيا بحوالي 15-20% يوم الأربعاء.
وقفز الروبل الروسي لفترة وجيزة إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند مستويات دون 95 مقابل الدولار، قبل أن يستقر قرب 100 بعد الإعلان المفاجئ.
وقال بوتين: إن الحكومة والبنك المركزي أمامهما أسبوع واحد للتوصل إلى حل بشأن كيفية نقل هذه العمليات إلى العملة الروسية، وإنه سيأمر عملاق الغاز الروسي غازبروم بإجراء التغييرات اللازمة في عقود الغاز.
وحسب غازبروم، فإن 58% من مبيعاتها من الغاز الطبيعي إلى أوروبا، ودول أخرى حتى 27 كانون الثاني جرى تسويتها باليورو، وشكل الدولار الأمريكي حوالي 39% من إجمالي المبيعات، والجنيه الإسترليني نحو 3%.
وكالات