• Kurdî
الإثنين, يونيو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

إقليم كردستان.. البيئة المُعنِّفَة للنساء بشكلٍ ممنهج

24/03/2022
in الرئيسي, المرأة
A A
إقليم كردستان.. البيئة المُعنِّفَة للنساء بشكلٍ ممنهج

Kurdish women and men gather during a protest against violence against women in the northern city of Sulaimaniyah, some 330 kms from Baghdad on November 21, 2008. A three day conference on women's rights is taking place in Sulaimaniyah discussing amongst other things female circumcision in this northern Iraqi region. AFP PHOTO / SHWAN MOHAMMED (Photo by SHWAN MOHAMMED / AFP) (Photo by SHWAN MOHAMMED/AFP via Getty Images)

Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ قامشلو –

أرقام صادمة لقتل وانتحار النساء في باشور كردستان، وحسب التنظيمات النسائية، أن الحقائق تخفى، والفساد والواسطات ينهشان جسد العدالة على حساب حياة النساء.
حسب التنظيمات النسائية في باشور كردستان، قتلت خمس عشرة امرأة على يد الرجال منذ بداية العام الجاري، بأبشع الطرق الوحشية، منها الحرق والقتل بالرصاص، وتحت التعذيب.
وحسب اللجان النسائية التابعة لحكومة باشور: أنه في العام المنصرم قتلت أربع وعشرون امرأة، وانتحار إحدى وستون امرأة، وتم قتل وحرق ست وثمانين امرأة، ولكن حسب التنظيمات والناشطات النسائية فإن هذا العدد ليس دقيقاً والأرقام أكبر من ذلك، وفي الآونة الأخيرة وبالتحديد في السابع من آذار قتلت الناشطة ماريا سامي في هولير على يد شقيقها رمياً بالرصاص.
وحيال الأسباب، التي أدت لزيادة جرائم قتل النساء والعنف بحقهن في باشور كردستان حدثتنا المحامية، والناشطة وهي من عضوات مشروع “المرأة حياة لا تقتلها”، “جيرو شواني” قائلةً: “الجرائم المرتكبة بحق المرأة، ما زالت مستمرة في العالم أجمع، وبشكل خاص في الشرق الأوسط، وسببها الرئيسي هو الذهنية الذكورية، ولكن في باشور كردستان الوضع متفاقم بشكل أكبر، والمعضلة الكبرى أنه يزداد يوماً بعد آخر”.

“الذهنية الذكورية”
مبينةً أنه إلى جانب المسبب الرئيسي، وهو الذهنية الذكورية هناك أسباب أخرى، أدت إلى خلق أرضية لبيئة معنفة وبشكل منظم بحق النساء في الإقليم: “الفوضى والفساد المتفشي في الجانب الأخلاقي، والسياسي والتعليمي والأزمة الاقتصادية المتردية بباشور كردستان، كلها أيضاً أسباب تؤدي إلى انتهاك الحقوق الإنسانية”.
وتابعت جيرو قائلةً: “ومن جانب آخر الهجمات الشرسة على قيم المجتمع والمرأة من قبل أعداء الشعب، ومؤامراتهم سعياً لوأد هوية المرأة، واستخدامها كسلعة للبيع، وكل هذه الأسباب أدت إلى تحوير جرائم قتل النساء؛ لتصبح من إطار خبر صادم يحتاج لثورة إلى خبر يومي اعتيادي! وهنا نتساءل أين حقوق المرأة؟ وإذا كانت محمية مثل ما يدعون لماذا تُقتل وتُحرق؟”
يتم استغلال قتل النساء والتحكم بمصيرهن تحت اسم الحرية المزيفة، وبأنها شرف للرجل، لذا تقتل دون أن يرف لهم جفن، هذا ما وضحته جيرو تقييمها لمبدأ الحرية بإقليم كردستان وزادت: “فهذه هي حقيقة الحرية للمرأة هنا، والذي تحاول السلطات أن تحورها لصالحها حتى بات المجتمع والمرأة ضمن أرضهم بلا أي حق يذكر”.
“معظم المعتقلين ناشطون”
وفي حين أنه من المفروض بأنه في باشور كردستان هناك إدارة كردية، ولكن عندما يتم نقد السلطة حيال ما تقاسيه المرأة، والجرائم التي تتعرض لها يتم رفض الادعاء، وإخفاء الحقائق، وتتم محاسبة الناشطين، والحقوقيين الناقدين لسلطتهم وتلحق بهم تهم باطلة، بحسب الناشطة جيرو، والتي أضافت بالقول: “مثال على ذلك الناشطة في باشور كردستان بيريفان أيوب، والتي كانت جريمتها إبداء رأيها كمواطنة لها الحق الطبيعي في ذلك”.
وتابعت جيرو بالقول: “الناشطة بيريفان انتقدت سياسة السطلة في الإقليم، وطالبت بمقاطعة البضائع التركية، فكان مصيرها كما الكثير من الناشطات الأخريات، اللواتي يطالبن بالحرية وبالديمقراطية، وبنبذ الخيانة، أن تتهمنَّ بالخيانة وبالإرهاب، وتتم معاقبتهن بأشد العقوبات وزجهن في السجون لأعوام دون محاكمة، وكل هذا يثبت أن معظم المعتقلين في سجون باشور ناشطين، وكتاباً وصحفيين يتم قتل بعضهم، واختطافهم من قبل السلطة الحاكمة بسبب نقدهم للحكومة”.
موضحةً بأنه بات واضحاً للعيان، أن الإرهاب والخونة هم الذين يبيعون أرض كردستان بأبخس الأثمان للأعداء هي السلطة نفسها، لذا لا تسمح بإعلاء صوت الحق فتقتل وتخطف وتعتقل كل من ينتقدها.
المؤسسات النسائية التابعة للسلطة… لا أثر يذكر
وحيال دور المؤسسات النسائية ضمن الإقليم أشارت جيرو، إلى أن هناك العديد المؤسسات النسائية التابعة للسلطة، والتي تدعي حماية حقوق النساء، ولكن في الواقع هي فقط ادعاءات، ولا تحمي سوى مصالح السلطة، وبيَّنت: “ولكي يثبتوا صحة ادعاءاتهم تجدهم يقومون بمواقف خجولة؛ ليظهروا أنهم يدافعون عن حقوق المرأة، والتي لا تأثير لها البتة، ويظهر ذلك جلياً أنه على الرغم من كثرة عدد هذه المؤسسات، إلا أن قتل النساء في تزايد كل يوم”.
ونوهت: “بالإضافة إلى أنه في باشور كردستان هناك حوالي 4000 منظمة ومؤسسة معنية بحقوق المرأة والمجتمع، وضمن خمس دورات للبرلمان متعاقبة، وحتى الآن ورغم أن امرأة هي رئيسة للبرلمان، وأخرى نائبة لها، لكن وضع النساء نحو الأسوأ والجرائم بحقهن في تزايد فما دورهن إذاً؟ وهنا أود أن أسأل كما كل امرأة في باشور كردستان ما عمل هذه المؤسسات وتأثيرها عليهن؟”

 

 

 

 

 

 

الحلُّ ثورة المرأة
أكدت جيرو، أن الحل للحد من العنف ضد المرأة في باشور كردستان، هو ثورة المرأة من الناحية الفكرية، وأن تناضل من أجل حقوقها وحريتها وحرية مجتمعها، ومن المؤكد أنه حين تعرف المرأة ذاتها، وتحمي قيمها لن تستطيع أية قوة على هذه الأرض هزيمتها، وتجريدها من حقوقها، ولكن بدون الوعي والتنظيم لن تصل لأهدافها هذه، كما أنه يتوجب أن يتغير فكر الرجل والمجتمع أيضاً، وذلك من خلال  التدريب، وأن يتم التركيز على ذلك في السلك التعليمي فمن الابتدائي للوصول للجامعة، يتوجب أن يتم ترسيخ مفهوم قيمة المرأة وحقيقتها، وحقوقها ضمن المناهج الدراسية.
واختتمت الناشطة والحقوقية جيرو شواني حديثها: “على نساء باشور كردستان أن يقتدين بتجربة نساء روج آفا ليستفيدوا منها، فالمرأة ضمن ثورة روج آفا جابهت الذهنية الرجعية من جهة، وحاربت أعتى المرتزقة في العالم من جهة أخرى، وبنضالها باتت أيقونة لنساء العالم”.
خطوات إيجابية ولكن!
وفي السياق ذاته وتركيزاً على الناحية القانونية أشارت هاوجين أحمد المستشارة القانونية في إقليم كردستان إلى أنه “كانت هناك خطوات إيجابية بعد عام 1990 على المستوى العالمي بعد نضال المرأة من ناحية الحقوق القانونية، التي تحد من العنف ضد المرأة، ولكن بسبب عدم تطبيقها من جهة، والذهنية الذكورية ضمن المجتمع من جهة أخرى”.
وأضحت: “للأسف مازال العنف مستمراً حتى الآن، وهذا يتبين في ازدياد الشكاوى ضد العنف بحق المرأة مؤخراً، وهذه نتيجة الذهنية الذكورية الرافضة لحقوق المرأة، وعلى الرغم من ذلك يتم مجابهتها بقوة من قبل النساء الرافضات لهذه الذهنية”.
وذكرت هاوجين، أن وجود قوانين تنص على حماية حقوق المرأة في العراق، وباشور كردستان في المحاكم مقارنةً بالدول الأخرى تعدّ خطوة إيجابية، وهي لم تأتِ من عدم، بل نتاجاً لنضال المرأة مثل قانون حماية العائلة ومن ضمنها المرأة كقانون رقم “8” عام 2011، وقانون عدم شمل العفو العام لمرتكبي جرائم العنف ضد النساء، ولكن المشكلة تكمن في عدم تنفيذها، فالمجرم يتنصل من العقوبة إما من خلال الواسطات، أو الفرار خارج البلاد.

الواسطات نهشت جسد العدالة
ولفتت هاوجين: “من المعروف هنا بأنه يتم محاكمة الجناة في المحاكم بشكلٍ علني، ويحق لأي شخص أن يحضر جلسة المحاكمة، ولكن للأسف عن طريق العلاقات، والواسطات وبالأخص من قبل المسؤولين في السلطة، فتنحرف هذه الآلية الشفافة ولا تأخذ العدالة مجراها”.
وفي الختام، وحيال الحلول حسب المستشارة القانونية هاوجين أحمد: “يجب على المؤسسات الدولية والمحلية إصدار قوانين صارمة، وفعالة للحد من العنف المرتكب بحق النساء، وأيضاً يتوجب على حكومة إقليم كردستان التشديد في تطبيق القوانين المتعلقة بالمرأة، كما هو منصوص عليه، ومعاقبة الجناة وعدم السماح لهم بالتنصل من العقوبة، أو الهرب خارج البلاد، كما يتوجب القيام بحملة توعوية شاملة لتوعية المرأة، والرجل لمعرفة حقوقهما القانونية، والمطالبة بها لخلق مجتمع سوي يدرك حقوقه وواجباته”.
والجدير بالذكر أنه جرائم قتل النساء في باشور ما زالت مستمرة، وكانت آخرها جريمة في الثامن عشر من الشهر الجاري، حيث ذكرت مديرية مكافحة العنف الأسري في هولير، في بيان: أن “فتاة تبلغ من العمر خمسة عشر عاماً، قتلت برصاص والدها في قضاء سوران صباح ذلك اليوم، وفي التفاصيل ذُكر أنه استقبل طوارئ مستشفى سوران في الساعة 3:00 فجر يوم الجمعة 18/3/2022، جثة فتاة حيث أصيبت بست رصاصات في جسدها”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بعد أن أصبحت صدى صوت النساء.. الإعلامية دعاء سلو تودع الحياة
المرأة

بعد أن أصبحت صدى صوت النساء.. الإعلامية دعاء سلو تودع الحياة

14/06/2026
احتجاجات في ريف قامشلو رافضة مشروع خانات المواشي
المجتمع

احتجاجات في ريف قامشلو رافضة مشروع خانات المواشي

14/06/2026
مجموعة مسلحة تختطف طفلين من كوباني وتطالب بفدية كبيرة
الأخبار

مجموعة مسلحة تختطف طفلين من كوباني وتطالب بفدية كبيرة

14/06/2026
أزمة الوقود في الحسكة مستمرة منذ عدة أسابيع
الأخبار

أزمة الوقود في الحسكة مستمرة منذ عدة أسابيع

14/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة