• Kurdî
الإثنين, يونيو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

السوريون يتأرجون بين كفّ الحقيقة والخداع

17/03/2022
in الرئيسي, المجتمع
A A
السوريون يتأرجون بين كفّ الحقيقة والخداع
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الشدادي/ حسام دخيل ـ

المشهد السوري ما زال غامضاً نتيجة استمرار الأزمة السورية، التي نتجت عنها الكثير من الأزمات، فكان السوري الخاسر الأكبر، أما من تدخّل في سوريا، فكانت لهم المشاغبات حسب مصالحهم.
عام بعد عام يمضي، والجرح يتسع، أحد عشر عاماً مضى على بدء شرارة الحرب في سوريا، ولايزال الموقف سديماً، والنتائج مبهمة.
صورة مأساوية 
كلفة بشرية ثقيلة خلفتها الحرب، قرابة النصف مليون شهيد، وقتيل، وأكثر من ربع مليون بين معتقل ومفقود، و6.5 مليون نازح داخلي، ومثلهم لاجئ خارج حدود البلاد، وخسر الاقتصاد السوري قرابة الـ 650 مليار دولار أمريكي، وتضاعفت أسعار السلع، والمواد الغذائية أكثر من مائة وخمسين ضعفاً، كما وتضاعف معها خسارة الليرة السورية، ما يقرب مائة ضعف.
ثلاث دول عظمى تتصارع داخل الأراضي السورية، وتتقاسم مناطق النفوذ، أرقام كبيرة جداً، وإحصائيات تدمي القلب نتاج أحد عشر عاماً منذ انطلاقة الثورة السورية في الخامس عشر من آذار من عام 2011 في مدينة درعا في الجنوب السوري.
يقول الناشط خضر الخلف لصحيفتنا “روناهي” استذكاراً للثورة السورية، التي صادفت يوم الثلاثاء الخامس عشر من آذار الجاري: “في هذا اليوم وصلنا إلى العام الحادي عشر منذ انطلاقة الأزمة السورية في مدينة درعا جنوب سوريا، تحول خلال السنوات المنصرمة الربيع السوري إلى شتاء طويل، تجرع خلالها الشعب السوري ويلات العذاب والقمع، وعاش المعاناة في كل صورها وأشكالها”.

تغير التركيبة السكانية
ويتابع: “أرقام صادمة شاهدناها، يدمي لها القلب، ويندى لها جبين الإنسانية، أكثر من ستة ملايين ونصف المليون سوري، هم لاجئون خارج حدود الوطن، والرقم ذاته هم السوريون، الذين فرضت عليهم ظروف الحرب ترك مساكنهم، والنزوح إلى مناطق أكثر أمناً، تغيير ديموغرافي ممنهج شهدته الأراضي السورية وتغيير في التركيبة السكانية”.
90% من السوريين تحت خط الفقر
ولأن الحرب السورية وضعت ثقلها الكبير على المواطن السوري نفسه، فكانت الكارثة كبيرة فيما يتعلق به، ويفيدنا الناشط الخلف عن ذلك “أما على الصعيد الاقتصادي، فقد سقط الاقتصاد السوري إلى الهاوية، وسط تراجع كبير في قيمة الليرة السورية، وغلاء كبير في المعيشة، حيث يقبع أكثر من 90% من السوريين، تحت خط الفقر، ولا يستطيعون تأمين مستلزماتهم المعيشية، فضلاً عن تدمير نسبة كبيرة من البنية التحتية السورية والمرافق العامة، والتي باتت تظهر أثارها بشكل واضح على السوريين ومعيشتهم”.
هشاشة في النسيج الاجتماعي
وأما على الصعيد الاجتماعي، فلفت الخلف إلى إن النسيج الاجتماعي السوري، الذي كان يعرف بمتانته في السابق، قد بات هشاً اليوم بسبب انقسام المجتمع السوري إلى عدة فئات، بين موالاة ومعارضة، ورماديين، فقد بات فكرة كُره كل فئة للأخرى الأكثر وضوحاً على المشهد السوري، وهذا ما أرادته دول إقليمية لتحقيق مصالحها داخل الأراضي السورية، على مبدأ “فرق تسد“، ما خلّف هوة كبيرة وشرخاً اجتماعياً واضحاً داخل المجتمع السوري.
إدارة الحرب وفق المصالح
أما عن تدخل القوى الإقليمية، والدولية، وغيرها ممن أرادت أن تكون لها حصة في الأراضي السورية مستغلة تلك الأزمة، قال الناشط السياسي الخلف: “القوى الإقليمية، والدولية، والإمبريالية، والرأسمالية، والاستعمارية كلها، تدير حرباً عالميةً على جغرافية الأرض السورية من أجل تحقيق مصالحها، والشعب السوري بعد أحد عشر عاماً، عانى ما عانى من الحرب، والتهجير، والقتل، وتضخم الليرة السورية، وانهيار الاقتصاد، وهذه التداعيات السلبية كلها، ألقت بظلالها على الشعب السوري بشكل مباشر”.
سوريا أصبحت في الملحق
وأضاف: “من خلال ما لاحظنا من المتغيرات السياسية على الساحة الدولية، والإقليمية، لاحظنا عدم وجود بوادر حل للأزمة السورية، بل على العكس من ذلك ستكون بوادر التصعيد واضحة، وخاصة بعد الحرب الروسية الأوكرانية، وعلى الرغم من هذا الصراع المحتدم، فإن الملف السوري، الذي كان يحتل واجهة الأخبار والمفاوضات بات اليوم هامشياً، أو مُلحقاً بغيره من القضايا الأخرى، التي تعصف بالعالم، فيما أضحت أرض سوريا مسرحاً لتصفية الحسابات، وساحة لفرض الضغوط الدولية بين اللاعبين الكبار، وصندوق رسائل يتبادلونها”.
النموذج الأمثل لحل الأزمة
وشدد الناشط خضر الخلف في نهاية حديثه لروناهي إلى إن الحل الوحيد للخلاص: هو تعميم تجربة الإدارة الذاتية والأمة الديمقراطية على كامل الجغرافية السورية، فضلاً عن ضرورة الاعتراف بالإدارة الذاتية من قبل المجتمع الدولي، وذلك لتجنب السوريين المزيد من القتل والتهجير.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بعد أن أصبحت صدى صوت النساء.. الإعلامية دعاء سلو تودع الحياة
المرأة

بعد أن أصبحت صدى صوت النساء.. الإعلامية دعاء سلو تودع الحياة

14/06/2026
احتجاجات في ريف قامشلو رافضة مشروع خانات المواشي
المجتمع

احتجاجات في ريف قامشلو رافضة مشروع خانات المواشي

14/06/2026
مجموعة مسلحة تختطف طفلين من كوباني وتطالب بفدية كبيرة
الأخبار

مجموعة مسلحة تختطف طفلين من كوباني وتطالب بفدية كبيرة

14/06/2026
أزمة الوقود في الحسكة مستمرة منذ عدة أسابيع
الأخبار

أزمة الوقود في الحسكة مستمرة منذ عدة أسابيع

14/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة