No Result
View All Result
روناهي / قامشلو ـ
تتجه الإنظار إلى الملاعب، التي تقام فيها الدورات الرمضانية لكرة القدم للفرق الشعبية، والتي باتت ملجأً لعشاق المستديرة، ومتابعيها بعد الانتهاء من الإفطار، وصلاة التراويح.
منذ سنوات، تقام في مدينة قامشلو الدورات الرمضانية، والتي وصلت لاشتراك ثمانية وأربعين فريقاً في بعض الدورات، حيث يتنافسون طوال فترة شهر رمضان المبارك، والدورات كانت أغلبها تنتهي بعد قضاء عطلة عيد الفطر.
ومع السنوات باتت الدورات تلك تقام في مختلف المدن بشمال وشرق سوريا، على الملاعب الصغيرة للسداسيات، والسباعيات بكرة القدم، وفي أجواء أشبه بالكرنفال، وخاصةً مع نهاية الدور الأول، يبدأ الحماس، في زيادة لافتة لعدد الجماهير، وتلك الملاعب بالكاد تتسع لاستيعاب الجماهير، القادمة لمشاهدة المباريات، وتقام أغلب الدورات لمن فوق سن الأربعين عاماً مع السماح بعض الأحيان للاعبين دون هذا العمر، ممن لعبوا في دوريات إقليم الجزيرة، والتي ما لبثت أن أصبحت فيما بعد مشكلة، وذلك في السماح للاعبين الذين يلعبون مع الأندية في دوري إقليم الجزيرة لمختلف الدرجات والفئات، بمشاركتهم في هذه الدورات، فأثارت جدلاً كبيراً وليس فقط في الدورات الرمضانية، بل حتى في البطولات كافة، التي تُقام في الملاعب الصغيرة، ووصلت لإصدار قرار من الاتحاد الرياضي، بمنع لعبهم في هذه الدوريات، ولكن سرعان ما تبخر القرار ولم يطبقه أحد.
في مدينة قامشلو، نشهد حضوراً جماهيرياً من خارج المدينة، وذلك حسب الفرق، والمستويات التي تلعب، والفرق المشاركة في الدورة، فتحضر هذه الجماهير لتشاهد الندية، والمتعة في الكثير من المباريات، مع ظهور حالات لا نريد أن نراها في الدورات القادمة في رمضان القادم، والذي بات على الأبواب، في بداية شهر نيسان المقبل، ومن أهم هذه المنغصات هي قضية الاعتداء على الحكام، والتي يتطلب أن تتقلص، فنأمل في شهر الرحمة والغفران ألاّ نرى مثل هذه المنغصات في ملاعبنا، وأن يكون الحضور للمتعة، وللترويح عن النفس، بعد يوم صيام طويل متمنين للجميع الفائدة والاستمتاع.
وتستعد بعض اللجان التي تتخصص في إقامة هذه الدورات، والتي كانت في السابق لجنة وحيدة، تقيم هذه الدورة، ومع زيادة عدد الملاعب، وانتشارها في مختلف الأحياء في مدينة قامشلو، أصبحت الدورات الرمضانية، تقام في أكثر من مكان، والبعض يرى ذلك حالة إيجابية، والبعض يراها سلبية.
طبعاً بعض الدورات تقام بأسماء شهداء، أو بشخصيات رياضية، رحلت عن عالمنا، ووفاءً لهم تكون الدورة بأسمائهم، وهي خطوة موفقة وصحيحة، فاستذكار الشخصيات الرياضية، والشهداء أمر جميل، ولكن أن تكون الدورة منظمة بشكلٍ يليق بهؤلاء الشهداء، وبالشخصيات الراحلة.
فيما الجميع ينتظر هذه الدورات، والسهرات الممتعة، وكما ذكرنا تبدأ مع نهاية صلاة التراويح وتنتهي عند الساعة الواحدة ليلاً.

No Result
View All Result