No Result
View All Result
روناهي/ عين عيسى ـ
تسعى منظمة سارة لمناهضة العنف ضد المرأة لتحقيق العدالة الاجتماعية لنيلها حقوقها كاملة في ظل مجتمع يطغى عليه الطابع الذكوري، وتتعرض فيه المرأة لشتى أنواع العنف، والتعذيب الجسدي والنفسي، من خلال تمكينها في المجالات كافة، واعتمادها على ذاتها، وفتح بوابات أفق جديدة لمساعدتها.
وفي إطار توسيع نشاطاتها في مناطق ومدن شمال وشرق سوريا كافة، افتتحت المنظمة مقراً لها في ناحية عين عيسى التابعة لمقاطعة كري سبي/ تل أبيض يوم الاثنين 22/2/2022، لهذا الغرض، والعمل على توعية النساء، وتدريبهن وبعث روح الثقة في أنفسهنَّ للحصول على مجتمع متطور، ومتكامل تأخذ فيه المرأة حقوقها كاملة، وتمارس نشاطاتها كافة، دون تعنيف ذكوري ومجتمعي.
العنف كبَّل المرأة وحرمها حقوقها
وبهذا الصدد أكدت الإدارية في منظمة سارة نجاة نسلى خلال لقاء أجرته صحيفتنا: “إن هدف المنظمة تفعيل، وتنظيم دور المرأة، وكذلك السعي إلى كسر الذهنيَّة القديمة، والعادات، والتقاليد البالية، التي أرهقت المرأة وكبلتها لعقود، وكانت سبباً في ممارسة العنف بحقها، وسلبها لحقوقها، وهذا أحد الأسباب، الذي تُفسر عدم قُدرة مجتمعنا، وشعبنا على التقدم في المجالات كلها”.
وأضافت: “إعاقة دور المرأة يأتي من تكبيلها بالعادات، وبالتقاليد الخاطئة، واختطاف دورها في المجتمع، ثم ممارسة العنف بحقها، وكبت الطاقة الهائلة الداخلية، التي تمتلكها، وتستطيع من خلالها الدفع بعجلة تطور المجتمع الى الأمام”.
وبيَّنت نجاة: أن عقليَّة الرجل بدأت تتغير في الآونة الأخيرة بعد إدراك هذه الحقيقة: “ومن هنا يأتي دورنا كمنظمة لنقوم بتفعيل هذا الدور، وإعادة حقوق المرأة، وايقاف العنف الممارس بحقها بمختلف أشكاله، ونسعى أن يكون هنالك تجاوب من النساء، ومن الرجال على حد سواء عند مواجهتهم بالحقائق، وبالوقائع من خلال القضايا المجتمعية”.

تغيير ذهنية المجتمع ومفاهيمه الخاطئة
من جانبها تطرقت العضوة في منظمة سارة زهرة عثمان إلى: “إن عمل المنظمة في المرحلة القادمة، سيعتمد على تأهيل وتدريب النساء، وتفعيل دورهنَّ في المُجتمع أكثر، من خلال الزيارات التثقيفيَّة، والدورات التي سيتم العمل على تنظيمها، ودمج عضوات جدد لإيصال أهداف المنظمة، والسعي لتحقيقها بما يخدم المجتمع، وكسر الذهنيّة المُتفشيّة في المُجتمع، وتشجيع النساء على معرفة ذواتهنَّ”.
واختتمت زهرة: “العمل الميداني يتجسد من خلال زيارة بيوت النساء، ومعرفة طبيعة، وجوهر المشاكل، التي تحدث وتغبن من خلالها المرأة، فقد يساعد في حل المشاكل من خلال (النقاش والحوار) مع أفراد المجتمع، بالتالي ندرك تماماً أنَّ دورنا سيغير ذهنيَّة المُجتمع بشكلٍ شامل، ويحقق تَقدُماً في مجال مناهضة العنف ضد المرأة، وتغير الكثير من المفاهيم الخاطئة في المجتمع، بالتالي توسيع الآفاق أمام “الرؤية المحدودة والمغلوطة” باتجاه المرأة لنيلها حقوقها ومنع حدوث الجرائم بحقها”.

No Result
View All Result