جل آغا/ أمل محمد –
تستمر الشكاوى من قبل أهالي ناحية جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو، عن سوء نوعية مادة الخبز، مطالبين الجهات المعنية بإيجاد حلول لتحسين نوعية الخبز المطروح في الأسواق.
يعد الخبز المادة الأساسية، التي لا يمكن الاستغناء عنها، والرمق الذي يقتاته الناس، ولا بديل له على موائد الطعام، تكمن أسئلة عديدة خلف السطور، وإشارات استفهام تحتاج لأجوبة حول سوء نوعية الخبز المتوفرة حالياً في الأسواق، والتي من شأنها خلق نوع من التذمر، من قبل المواطنين، الذين لم يتقبلوا نوعية الخبز الحالية خاصةً بعد إضافة مادة الذرة إليه.
خبز غير صالح للاستهلاك
أهالي ناحية جل آغا عبّروا من خلال صحيفتنا عن استيائهم عن جودة مادة الخبز، التي تنتجها أفران الناحية، المواطنة شيخة علو أكدت من خلال حديثها إلى أنها تضطر لشراء الخبز فقط من أجل إطعام حيواناتها، ولا تعتمد عليه البتة للاستهلاك الشخصي بقولها: “نوعية الخبز في الأفران سيئة جداً، ولا يصلح للاستهلاك البشري، فقد تجد في الرغيف الواحد البحص والرمل وأشياء أخرى! لا أعلم كيف لنا الاستمرار على هذه الحالة؟ لذا أشتري الخبز كطعام للحيوانات في المنزل، وأقوم بشراء الخبز السياحي المتواجد في الأسواق للاستهلاك البشري”.
وأضافت شيخة: “قُبيل فترة ليس بالطويلة، قاموا برفع أسعار الخبز، والآن نوعية الطحين المستخدمة رديئة جداً، أشتري الخبز في الصباح الباكر، وحين عودتي للمنزل، يُتفتت إلى قطع صغيرة ناهيك عن المواد غير المرغوب بها المضافة إليها من ذرة وغيرها”.
غياب الجهات المعنية والمواطن هو الضحية
وبدوره حدثنا المواطن سالم مداح عن معاناته في الحصول على الخبز بقوله: “ننتظر لساعات في طوابير لنحصل على أرغفة غير صالحة للأكل، الكثير من العائلات لا يمكنها شراء الخبز السياحي، والذي يرتفع سعره هو الآخر من فترة لأخرى فلا بديل لهم سوء إقناع أنفسهم بهذا الخبز”.
وتابع المداح: “العاملون في الأفران يبررون ذلك بسبب سوء نوعية الدقيق والطحين المقدم إليهم، لا نعلم من المسؤول الحقيقي، عن ذلك، ولكن كل ما نعلمه أنه يجب التدخل فوراً من قبل المعنيين لتحسين الجودة التي نفتقدها منذ فترة طويلة”.
والجدير بالذكر أنه وبعد قلة إنتاج القمح في السنوات الفائتة، بسبب الموسم الزراعي المتأثر بالجفاف الذي شهدته مناطق شمال وشرق سوريا، أدى إلى إضافة مادة الذرة من قبل المعنيين في وزارعة الاقتصاد والزراعة، لتعويض نقص مادة الطحين، وهذا بدوره أثر على نوعية وجودة الخبز.