• Kurdî
الجمعة, يونيو 19, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

كمال عاكف: الاعتراف بالإدارة الذاتية يؤدي إلى حل المعضلة السورية

18/02/2022
in الرئيسي, السياسة
A A
كمال عاكف: الاعتراف بالإدارة الذاتية يؤدي إلى حل المعضلة السورية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أوضح المتحدث باسم دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، كمال عاكف، أنّ القوى الموجودة على الساحة لا تريد حلّ الأزمة السورية، وإنهم يرون في الإدارة الذاتية خطراً على مصالحهم، وأضاف: “لو أنّ هناك حلٌّ للأزمة السورية فإنه يمكن في وجود الإدارة الذاتية“.
تستمر المساعي الدبلوماسية لضمان اعترافٍ رسميٍ بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، دون توقفٍ، وصعّدت الإدارة الذاتية من وتيرة علاقاتها الإقليميّة، والدولية بعد قرار برلمان الباسك، وأظهر هجوم داعش في الحسكة، وهجمات الدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا مرةً أخرى، أنّ حل الأزمة السورية، هو بالاعتراف بالإدارة الذاتية.
حول ذلك أجرت وكالة هاوار حواراً مع المتحدث باسم دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إليكم نصُّه:
-لماذا لم تعترف القوى الدولية بالإدارة الذاتية؟
منذ اليوم الأول للأزمة السورية، وحتى الأن لم يظهر أي مشروع حلٍ لها، سوى بقيام الإدارة الذاتية، وبسبب تعمّق الأزمة السورية، ووجود عددٍ كبيرٍ من القوى الدولية والمحلّيّة على الساحة، ظهرت العديد من المشكلات، فالدولة التركية، والقوى الأخرى الموجودة على الساحة، هي السبب الرئيسي في معارضة الإدارة الذاتية، وتعمّق الأزمة السورية، وهناك قضيةٌ أخرى هي النظام القانوني الدولي، وتتم المناقشة مع الدول الغربية حول هذا الموضوع، وكلهم مجمعون على  إنّ الإدارة الذاتية، تستند إلى مبادئ تعدّديةٍ، وديمقراطية، وتمنح الأمل بمستقبلٍ جيدٍ، ولكن الاعتراف بها مرتبطٌ بحل الأزمة السورية، أي أنّه من الصعب الاعتراف بهذا المشروع بشكلٍ رسميٍ، بسبب نظام القانون الدولي حتى تُحلَّ الأزمة السورية.
تم إطلاق حملةٍ للاعتراف بالإدارة الذاتية، وهدفها حلُّ الأزمة السورية بهذا الاعتراف، فهدفنا الأساسي في الإدارة الذاتية، هو تأمين الاعتراف السياسي بمشروعنا في حلّ الأزمة السورية، فنحن نواصل نضالنا على أساس تطوير الحل الديمقراطي للأزمة السورية، وتأسيس الإدارة الذاتية على أساس هذا الحل، إضافةً إلى الاعتراف بالإدارة الذاتية.

-ما التأثير الذي سيحدثه الاعتراف بالإدارة الذاتية على القوى الموجودة في سوريا، وما موقفها؟
لا تريد القوى الموجودة على الساحة أن يتم حلّ الأزمة السورية، لو نظر الجميع إلى هذا المشروع كمشروع حلٍّ للأزمة السورية، فإنه سيحدث تأثيراً إيجابياً مباشراً على وحدة سوريا، وأمنها، كما أنه يضمن تقدّم المساواة والديمقراطية، لأن القوى الحالية لا تريد حدوث هذه التطورات، فإنها ترى في الإدارة الذاتية خطراً على مصالحها، وتحيك مخططاتٍ قذرةً ضدها، رغم إن الإدارة الذاتية قد أعربت عن رغبتها ببقاء سوريا موحدّة، وأبدت انفتاحها على الحوار مع الشعوب كلها، ومع ذلك ينظر لها كقوةٍ “انفصالية”، باختصار إن الاعتراف بالإدارة الذاتية يؤثر إيجابياً على الجميع، لكن القوى الموجودة على الساحة، لا تريد ذلك.
-كيف كان رد فعل القوى الدولية، بعد هجوم داعش في الحسكة، وإثر الهجمات التركية الأخيرة على المنطقة؟
هجوم الحسكة، وهجمات الدولة التركية على ديرك، ومخمور، وشنكال، جزء من المخطط ذاته، في إعادة إحياء داعش في المنطقة، الذي يصبُّ في المصلحة السياسيّة للبعض، وخاصةً الدولة التركية، ومن جهةٍ أخرى محاولة دولة الاحتلال التركي إكمال ما لم تستطع داعش القيام به في الحسكة، بأساليب مختلفة، فلدى الجميع الأن أدلةٌ تثبت أن الدولة التركية تريد تصعيد الإرهاب في المنطقة، وهذا الموضوع مؤكدٌ، تدركه جيداً كلٌّ من القوى الدولية، والتحالف الدولي، لأنه تم التخطيط لهجوم داعش على سجن الصناعة في الحسكة في المناطق المحتلة من قبل تركيا، فقد شارك في الهجوم مرتزقةٌ من تلك المناطق أيضاً، ويمكننا القول بكلّ وضوحٍ، إن الجميع يدرك إنهم يدعمون المرتزقة لزعزعة استقرار منطقتنا، إلّا أنّ هذا لا يُعلن بسبب المصالح السياسية.
ونحن في الإدارة الذاتية ذكرنا الأمر ذاته في بياننا، الذي أعقب القضاء عسكرياً على داعش، لقد وجهنا دعوةً، وقلنا إن داعش خطرٌ كبيرٌ، وأنه لا يشكّل خطراً على مناطق الإدارة الذاتية فحسب، بل على العالم بأسره، لذا أدعمونا بناءً على هذا الأساس، فلو تمكّن داعش من تحقيق هدفه في الحسكة لواجه الجميع هذا الخطر.
إنّ موقف المجتمع الدولي، ودعمه حتى الآن غير كافيين، فنتيجة التصريحات، التي أُدليت بعد الواقعة، نستطيع أن نقول: إنه لم يحدث أي تقدّم ملحوظ على صعيد الدعم بعد.
–هل يمكن منع الهجمات، إن تم الاعتراف بالإدارة الذاتية؟
بعد إفشال مخطط داعش في الحسكة، بعثنا برسائل دبلوماسيةٍ من أجل دعم الإدارة الذاتية في المجالات السياسية، والاقتصادية، واللوجستية، والعسكرية، إن لم يُقدم هذا الدعم فإن خطر داعش يتزايد، إنّ الاعتراف بالإدارة الذاتية، ودعمها سيؤثر إيجابياً في مكافحة داعش، ليس ذلك فحسب، وإنما في خلق الثقة، والسلام في المنطقة أيضاً.
عندما هرب الجميع من مقاومة داعش، وعندما أرادوا إنهاءه، حينذاك تم تقديم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية، وانتهى داعش عسكرياً، لكن هذا الدعم لم يستمر بشكلٍ كافٍ، وواقعة الحسكة هي نتيجة هذا الأمر، فالاعتراف بالإدارة الذاتية ضرورة أساسيةٌ لإنهاء الإرهاب في المنطقة، وضرورة لقيام الديمقراطية، وضرورة ملحة في إرساء السلام في سوريا بأسرها.
-ما الأعمال التي تقومون بها؛ ليتم الاعتراف بالإدارة الذاتية؟ وإلى أي مستوى وصلت؟
إن الاعتراف بالإدارة الذاتية هو أساس الخطط، التي وضعناها لعام ٢٠٢٢، فقررت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في اجتماعها العام خوض الإجراءات السياسية على الصعيد الدبلوماسي، والاعتراف الرسمي، أكرّر مرةً أخرى إن لم يُعترف بالإدارة الذاتية، فإن سوريا بأسرها ستواجه المخاطر، فمن ناحيةٍ هناك الدولة التركية المحتلة، التي تغذي المرتزقة، وتدعم داعش، وتغيرُ التركيبة السكانية للمنطقة، ومن ناحيةٍ أخرى هناك القوى المستفيدة من استمرار الأزمة السورية، مع كل هذا فإن المستقبل السوري يبقى مظلماً، إن كنّا سنتحدّث عن أملٍ لحل الأزمة السورية، فإنه ضمن الاعتراف بالإدارة الذاتية، لذلك ينبغي على من يريدون الحل، دعم الإدارة الذاتية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2446
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2446

19/06/2026
نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا
المرأة

نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا

18/06/2026
السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي
المرأة

السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي

18/06/2026
بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية
الإقتصاد والبيئة

بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية

18/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة