مركز الأخبار ـ
لا تفرّق دولة الاحتلال التركي بين مدني، وعسكري، بين طفل، ومسنّ، وبين امرأة، وشاب في شنّ هجماتها على شعوب شمال وشرق سوريا؛ بهدف إبادتهم، وفرض هيمنتها على المنطقة بعد احتلالها، وآخرها استهداف سيارة مدنية في ريف عامودا، والذي أدى إلى استشهاد الطفل محمد علي كلاح البالغ من العمر أحد عشر عاماً، وإصابة ثلاثة آخرين؛ فأين المجتمع الدولي من اعتداءات المحتل التركي، وجرائمه؟
سياسات المحتل التركي ضد شمال وشرق سوريا، والمنطقة، باتت معروفة ومكشوفة، فهو يحاول، وبشتى الوسائل النيل من إرادة، ومقاومة الشعوب، وإفشال مشروع الإدارة الذاتية، التي قدمت الآلاف من الشهداء، في سبيل العيش المشترك، وأخوة الشعوب، والعيش بأمان.
ولم تتوقف هجمات الدولة التركية المحتلة ضد التجربة الديمقراطية، التي باتت الأمل للسوريين كلهم، بالعيش بحرية وكرامة، ففي الآونة الأخيرة، زادت من هجماتها، وبشتى أنواع الأسلحة ومن ضمنها الطائرات المُسيرة، التي تستهدف المدنيين بالدرجة الأولى، ولم تسلم مدينة من شرها، فهاجمت مناطق عين ديوار، وديرك، والشهباء، وقرى الدرباسية، وكان آخرها الهجوم استهدف سيارة مدنية في ريف عامودا، وكانت النتيجة استشهاد الطفل محمد علي كلاح، البالغ من العمر أحد عشر عاماً، وإصابة الطفل ماهر عيسى كلاح، ثلاثة عشر عاماً، وعمر غانم أربعين عاماً، وعلاء جدو أحمد خمسة وعشرين عاماً، بجروح متفاوتة.
ومن هنا نناشد المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية بلجم دولة الاحتلال التركي، عما ترتكبها من مجازر، وانتهاكات بحق المدنيين، وبخاصة الأطفال، وهذه سابقة خطيرة، قد تشهد تطورات مأساوية، ما لم يتم لجم المحتل التركي، ورئيسه أردوغان.