No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي ـ
أعربت شبيبة منبج، وريفها عن تضامنها مع الحملة العالمية الرامية لإزالة حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب، داعين أطياف الشعب كافة، للاشتراك في حملة التواقيع، التي تنظم من مختلف مؤسسات الإدارة المدنية الديمقراطية بمنبج، مؤكدين أن الحملة مستمرة حتى إزالة اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب..
تشهد هذه الفترة سلسلة فعاليات شعبية، تهدف إلى جمع تواقيع لإزالة حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب، بالإضافة إلى نشاطات أخرى، تتعلق برفع العزلة الدولية عن القائد عبد الله أوجلان، وبهذا الخصوص نظمت الشبيبة الثورية بمدينة منبج، وريفها خيمة اعتصام لمدة ثلاثة أيام، وحضرها طيف واسع من الشخصيات السياسية، والثقافية، ووجهاء وشيوخ عشائر.
ومن خلال رصد صحيفتنا “روناهي” لخيمة الاعتصام، استطلعت بعض آراء الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة.
إدراج الحزب ضمن قوائم الإرهاب صنيعة المحتل التركي
هديل الجاسم إدارية في حركة الشبيبة الثورية، تحدثت عن تنظيم خيمة اعتصام، وأشارت إلى أنها: “أقيمت بغرض جمع تواقيع من شعوب المنطقة كافة”.
وتعليقاً على حملة التواقيع قالت: “وحده تكاتفنا كفيل بإخراج حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب؛ لأن ذلك من صنيعة الاحتلال التركي، الذي يعادي الحقيقة والسلام”.
ونوّهت هديل: “الحملة مستمرة بمناطق شمال وشرق سوريا كلها، نحن ندين للحزب بالعديد من الأمور على رأسها تحرير المرأة، ومشاركتها في المجالات كافة”.

جمع التواقيع وفاء للحزب
بدورها، قالت عضوة اتحاد المرأة الشابة بمنبج ميديا شيخ محمد: “جمع التواقيع استمر ضمن خيمة الاعتصام؛ لإزالة حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب”.
وأضافت: “إن الحزب يدير نفسه بنفسه، ويساعد الشعب، وليس له أية خلفيات إرهابية، واستطاع خلال السنوات الأربع الأخيرة مساعدة الشعب في المجالات كافة”.
إن من الجميل سداد بعض ما قدمه الحزب طيلة الفترة الماضية وبهذا الصدد؛ قالت ميديا: “جمع التواقيع يكون فرصة لإزالة اسمه من قائمة الإرهاب، أن هذا الحدث هو أقل ما يمكن فعله وفاءً للحزب”.

الحزب محل ثقة الشعب
من جانبه، أشار الإداري في حركة الشبيبة الثورية بمنبج وريفها، حسين بكاري: “هدفنا من خيمة الاعتصام مناشدة الدول الأوروبية، بقصد إزالة حزب العمال الكردستاني من قوائم الإرهاب”.
وعدّ البكاري: أن الحزب قام بتنظيم، وتوعية الشعب، ودافع عنه من الذهنيات السلطوية، التي مورست عليه من قبل النظام البعثي، وداعش، والفاشية التركية.
وأكمل: “نحن تخلصنا من الإرهاب، الذي كان يُمارس بحقنا بفضل قوات سوريا الديمقراطية”.
واختتم الإداري في حركة الشبيبة الثورية، بمنبج وريفها، حسين بكاري حديثه: “ينبغي أن نرد الدين للحزب، وبالأخص أنه أثبت جدارته، بالمجالات كافة، فهو محلَّ ثقةٍ، واحترامٍ”.

No Result
View All Result