No Result
View All Result
قامشلو/ رشا علي –
أكد الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM غريب حسو: أن انعقاد المؤتمر الرابع لحركة المجتمع الديمقراطي، وتحت شعار “الثقافة الديمقراطية تتطور بالمؤسسات الديمقراطية” في هذه المرحلة التاريخية، والحساسة، قُطعت الطريق أمام الذهنية السلطوية، وتعد رسالة قوية للجهات، والقوى، التي تتآمر، وتضع الخطط لكسر إرادة الشعوب.
وُضِعت اللبنة الأولى لحركة المجتمع الديمقراطي في 2006، وكانت تحت اسم (منظومة المجتمع الكردي في روج آفايي كردستان)، وبُنيت على أساس حرية كردستان، وديمقراطية سوريا، وزاولت العمل بشكل سري في عموم سوريا وفي روج آفا، وركزت الحركة على توسيع نضالها في شمال وشرق سوريا، وبعض المدن السورية كحلب، ودمشق، واللاذقية، وحمص، وحتى لبنان، وعقدت الحركة مؤتمرها الأول بشكل علني على تراب روج آفا، في الثالث من تموز عام 2011، في منطقة كركي لكي، بحضور العشرات من الشخصيات الوطنية، ومشاركة الفئات المجتمعية كافة، من المرأة، والشبيبة والوجهاء ونخبة من المثقفين من شعوب المنطقة كافة.
فطوّرت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM نضالها في مجالات عدة، كما نظمت منذ تأسيسها المجتمع، من أجل نشر ثقافة، وقيم الديمقراطية، وثقافة الدفاع عن الذات، وهو ما تصبو إليه الحركة لكي يكون لها دور فعال ومؤثر في دعم ورفد الثورة المجتمعية على المستويات كافة، للوصول إلى نظام سياسي عادل على المستوى السوري العام.
أهمية انعقاد المؤتمر الرابع
وحول انعقاد المؤتمر الرابع لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM، والمقررات التي خرجت عنها، التقت صحيفتنا “روناهي” مع غريب حسو الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي، والذي أشار في حديثه إلى أهمية انعقاد المؤتمر في ظل الظروف الحساسة، التي تمر بها المنطقة، وبأن المؤتمر انعقد تحت شعار “الثقافة الديمقراطية تتطور بالمؤسسات الديمقراطية” قال: “كان انعقاد المؤتمر الرابع كرسالة رد لتلك الجهات، التي تهاجمنا بالطرق والوسائل البعيدة عن القيم الإنسانية والأخلاقية، إنهم يرغبون في كسر إرادة الشعوب، ولكن بعد انتصار قوات سوريا ديمقراطية، وقوات الحماية الجوهرية على مرتزقة داعش، أفشلت المخططات الكبيرة، التي كانت تحاك ضد شعوب المنطقة، وإن انعقاد المؤتمر في هذا التوقيت رسالة مفادها أن مخططاتهم الخبيثة كلها، يكون مصيرها الفشل، وأن هناك إرادة شعبية قوية، وانتصرت هذه الإرادة في الحسكة، وهي التي خلقت أسطورة تاريخية جديدة في وجه عدو الإنسانية”.
وكان قد حضر المؤتمر الرابع لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM ٤٠٠ عضو من مؤسسات الحركة، ومنظماتها، وهيئاتها، وضيوف من شمال وشرق سوريا، وممثلي الإدارة الذاتية الديمقراطية، والأحزاب السياسية الكردية، والسورية، ومؤسسة عوائل الشهداء، وممثلين عن المجالس العسكرية، ومجلس العشائر العربية والكردية، ومجلس الأعيان والفعاليات الاجتماعية، وممثلين عن الحركة النسوية والشبيبة، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني للمناطق في الإدارة الذاتية كلها.

تنظيم المجتمع
وأوضح حسو: أن حركة المجتمع الديمقراطي في السنوات الفائتة لعبت دوراً كبيراً في تنظيم المجتمع، وأن المؤسسات، التي تعمل تحت مظلة حركة المجتمع الديمقراطي في روج آفا، ومناطق شمال وشرق سوريا عددها ست عشرة مؤسسة، بالإضافة إلى الكثير من الجمعيات، والمؤسسات والجمعيات والتي تبلغ عددها سبعا وعشرين مؤسسة وجمعية، ينظمون أنفسهم تحت مظلة حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM، ويتم تحضير نظامهم الداخلي، والإداري على مستوى المناطق، والنواحي في الكثير من الاتحادات ومؤسسات المجتمع المدني.
“مظلة المؤسسات”
وبيَّن حسو: “إن الضرورة التنظيمية والسياسية، استدعت التحول في بنية حركة المجتمع الديمقراطي إلى إطار، ومظلة لمؤسسات ومنظمات/ واتحادات المجتمع المدني في روج آفا، وأن الميدان الثالث، أو ساحة المجتمع المدني، التي تتمركز فيها حركة المجتمع الديمقراطي، تؤكد النضال لتحقيق جملة من القيم، والأفكار الاجتماعية، والممارسات الطوعية والخيرية، وحماية حقوق الفئات الاجتماعية المتجهة نحو بناء الأسس المتينة للنظام الديمقراطي، والتوفيق بين المصالح الخاصة والعامة، والرقابة الضامنة للحقوق، وقبول الاختلاف، والتنوع المجتمعي، بما يؤدي إلى بناء، وتحسين النظام الاجتماعي باتجاه إعادة هيكلة البيئة الاجتماعية لصالح التعددية، والعلنية والتعايش السلمي”.
متابعاً: “لتطوير علاقاتنا على المستوى الكردستاني، والدولي، ولتعريف المجتمع المدني كيفية تنظم نفسه، يجب أن نبحث عن المجتمع المدني وإظهاره، فنحن في الإدارة الذاتية، نعتمد في نظامنا على المجتمع الديمقراطي بعيداً عن نظام الدولة، نعتمد في سياساتنا على أسس العدالة، وحرية المرأة وأخوة الشعوب، نسعى لإيجاد نظام اجتماعي أخلاقي وعادل، ومستقبلاً نضع نظاماً داخلياً جديداً من أجل إتمام المشروع الديمقراطي، عبر تنظيم مؤسسات المجتمع المدني”.
ومن بين المشاريع، التي نُفِّذت على مستوى إقليم الجزيرة، تحت مظلة الحركة: افتتاح عيادات الشعب، التي تعمل بأسعار رمزية لمساعدة الشعب، بالإضافة إلى افتتاح الصيدلية المركزية لاتحاد المعلمين، ومعمل لتعبئة المياه في الرقة، وافتتاح حدائق القراءة للمثقفين، وأن قرار إنشاء أي مشروع، يتم نقاشه ثم يُتخذ قرار التنفيذ، وفي المستقبل يكون هناك الكثير من المشاريع الاقتصادية من أجل خدمة المجتمع من قبل الحركة.
مقررات المؤتمر
وحول مقررات المؤتمر أردف حسو قائلاً: “اتخذ المؤتمر الرابع جملة من القرارات التنظيمية، وأكد عزم الحركة على المضي قدماً في تنفيذ استراتيجياتها كحركة مؤسساتية فعالة، تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة في روج آفا، وشمال شرق سوريا، فالمرأة والشبيبة تحظيان بدورهما الطليعي”، كما شدد المؤتمر على ضرورة انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني في هذه المرحلة الحساسة، والعمل على تحرير المناطق المحتلة كلها، وتأمين عودة آمنة للنازحين والمهجرين كلهم إلى ديارهم، والنضال من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، ودعم ومساندة المبادرة الشعبية؛ لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من لائحة الإرهاب الدولي، والعمل على تقوية بنية منظمات المجتمع المدني، وإقامة علاقات دبلوماسية مع منظمات، ومؤسسات المجتمع المدني، وإنشاء مجلة فصلية باسم منظمات المجتمع المدني.
والجدير ذكره أنه: زاد عدد أعضاء المجلس العام للحركة، وانتخب أعضاء المؤتمر الرابع لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو وروكن أحمد للرئاسة المشتركة للحركة، كما تم التصديق على ثمانين عضواً للمجلس العام في الحركة.
واختتم الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو حديثه بالقول: “مجتمعنا بحاجة إلى التنظيم، فمنذ إحدى عشرة سنة، تعيش شعوب المنطقة حالة من الفوضى والضعف التنظيمي، والحل يكمن في الداخل، فعندما ننظم أنفسنا، ونتدرب من الناحية الذهنية، والفكرية يتم إيجاد الحلول، للمشاكل كلها، التي يعاني منها المجتمع، كما يجب تقوية المقاومة من أجل الوقوف في وجه المؤامرات”.
No Result
View All Result