• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الوفاء للشهداء يكمن في الإخلاص بالعمل الرياضي…

07/02/2022
in الرياضة
A A
الوفاء للشهداء يكمن في الإخلاص بالعمل الرياضي…
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ قامشلو ـ خرج في تشييع شهداء مقاومة الحسكة الذين أحبطوا مخطط داعش لتهريب 5000 مرتزق من السجن الصغير والكبير والرجال والنساء، وخرج كل شخص حزبي وغير حزبي، وهذا أقل ما نفعله وهو التواجد في مراسِم تشييع الشهداء، وكرياضيين يُتطلب منكم الوفاء للشهداء بالإخلاص في العمل الرياضي بشمال وشرق سوريا قبل كل شيء.
إطلاق بطولات بأسماء الشهداء على مدار السنة هذا الأمر وحده غير كافٍ، بالرغم من أن صحيفتنا “روناهي” وعبر نشرها عدة تقارير طالبت فيها المعنيين بإيقاف كافة النشاطات بأسماء الشهداء وعدم السماح بإقامتها إلا بعد موافقة الجهات المعنية، وشرحنا الأسباب منها الاستغلال المادي وبطولات لا ترتقي لا تنظيمياً ولا فنياً لمستوى عظمة الشهداء، وبالفعل استجابت هيئة الشباب والرياضة عام 2018 للطلب ولكن منذ حوالي عام ومع تغيير الرئاسة المشتركة يبدو أن القرارات تتغير أيضاً!، حيث عدنا للقضية نفسها؛ وهو إقامة بطولات ليست كلها ترتقي للمستوى المطلوب وهي بأسماء الشهداء، وفي المحصلة يتطلب من الجميع الحفاظ على إرث الشهداء وذلك بالعمل الجيد والإخلاص فيه وبتنظيم بطولات تصبح نموذجاً ومضرب مثل للآخرين.
الشهداء يُعتبرون القاعدة الأساسية للانطلاق نحو النصر دائماً والنضال للحصول على المكتسبات والحقوق المسلوبة وتحقيق الإنجازات للشعوب، ولذلك يُتطلب علينا استذكارهم، ولكن هل يكفي الاستذكار بمهرجان بأسمائهم أو باجتماع أو بإقامة بطولة هنا وهناك؟ لا أبداً المطلب الأساسي والهام يقع على عاتق كل الرياضيين بالإخلاص في العمل والتفاني فيه وعدم التقاعس والابتعاد عن الفساد والمحسوبيات في عملهم الرياضي، سواء إن كان ضمن أي من الاتحادات الرياضية أو ضمن الأندية المرخصة أو ضمن اللجان الفنية والتحكيمية في شمال وشرق سوريا.
خطوات هامة
تسمية المنشآت الرياضية بأسماء الشهداء أمر جميل ويُفرح القلب وهي خطوة في الطريق الصحيح، رغم أنه ما زال هناك الكثير من الصالات والملاعب تُعرف بأسماء المدن فقط أو بأسماء أخرى، لذا يتطلب أن تتغير بكل الأحوال، ولاحظنا فرحة أبناء روج آفا وخاصةً عائلة الشهيد هيثم كجو، شهيد الرياضة والرياضيين، عندما تم تسمية ملعب الصناعة باسمه في قامشلو، وهنالك ملعب باسم الشهيد رستم جودي بسري كانيه المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقته، والتي لا محالة ستعود لأصحابها وسكانها الأصليين، وملعب ترابي بقامشلو باسم الشهيد خبات، وملعب الثاني عشر من آذار الذي سُمي بهذا الاسم تكريماً لروح شهداء انتفاضة قامشلو التي انطلقت من نفس الملعب في 12 آذار من عام 2004، وصالة للألعاب القتالية باسم الشهيدة زلال منذر وكانت لاعبة وبطلة في لعبة الكاراتيه وتم تسمية ملعب الدرباسية باسم شهداء الدرباسية وقد ذكرنا في تقارير سابقة وحتى قدمنا اقتراحاً بذلك ونكرر الاقتراح بتسمية الملاعب بأسماء الشهداء، وأعتقد أنه لا يجوز التغاضي عن هذا المطلب فشهداء الرياضة كُثر، وأيضاً لنا الآلاف من الشهداء نستطيع أن نزين ملاعبنا وصالاتنا بأسمائهم، وهذا أقل ما يكمن تقديمه لهؤلاء الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم لأجلنا ولأجل أولادنا في سبيل العيش الكريم.
ولذلك يُتطلب الوقوف بجدية على هذه المسألة من قبل الاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة بالتنسيق مع الجهات المعنية بشؤون الشهداء، ويُتطلب أن يطبق هذا الكلام في كامل شمال وشرق سوريا، ولا يجوز أن نقول يجب تجهيز الملاعب على أكمل وجه، من ثم تسميتها، لا على العكس، التسمية قد تجبر المعنيين بالتعاون وتقديم الدعم اللازم لتطوير واقع الملاعب والصالات الرياضية لدينا، فأغلبها بحاجة لصيانة وترميم، وجعلها باسم الشهداء كما ذكرت سوف تعطي أحقية أكثر بعدم تهميشها بشكلٍ كبير ومثلما يحصل الآن.
والإخلاص في العمل الرياضي كما أسلفنا في بداية التقرير يأتي من ضمنه تسمية الملاعب والصالات بأسماء الشهداء، وكل بطولة ناجحة وكل إنجاز رياضي محلياً أو خارجياً من اللاعبات واللاعبين يعتبر ذلك وفاءً لدماء الشهداء الذين هم السبب في الأمن والأمان الذي نعيش فيه.
إن إقامة البطولات بشكلٍ مستمر في الملاعب المكشوفة والملاعب المغطاة باسم الوفاء للشهداء لا أحد يعارضها، ولكن ضمن شروط محددة وهي ألا تركز على الربح المادي أولاً، وأن تكون منظمة وتليق بأسماء الشهداء، لذلك أي بطولة عندما تقام يجب ألا تكون من منطلق مادي وألا تشهد تجاوزات واعتداءات على الحكام، أو عراك وتلاسن وبين اللاعبين أنفسهم، فاحترام الشهداء يبدأ ببطولات ناجحة وأن تصل لبر الأمان مع نهايتها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة