No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ
أشار الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي بإقليم الفرات أوصمان خلف، إن الهجوم على سجن الحسكة خططت له دولة الاحتلال التركي؛ لإعادة تنشيط مرتزقة داعش من جديد في المنطقة، وأضاف أن أبناء المنطقة بتلاحمهم، وبوحدتهم أثبتوا للعالم مرة أخرى، أنهم لن يسمحوا لأحد بضرب أمن واستقرار المنطقة.
تستمر المحاولات، والمساعي الرامية لخلق الفوضى والتخريب في مناطق شمال وشرق سوريا، سعياً لضرب الأمان، والاستقرار التي تعيشه المنطقة، والهدف تحقيق مخططاتهم باحتلال المنطقة برمتها.
وشهدت مناطق شمال وشرق سوريا في الآونة الأخيرة تصعيداً عسكرياً، حيث كثفت دولة الاحتلال التركي هجماتها البرية، والجوية على خطوط التماس مع قوات سوريا الديمقراطية في عين عيسى، وتل تمر والشهباء، إضافة إلى استهدافها للمدنيين العزل في مناطق شمال وشرق سوريا، من خلال طائراتها المسيرة، كما في كوباني، حيث أدى ذلك إلى استشهاد مدني وطفل، وجرح أحد عشر مدنياً من مدينة كوباني وقراها، وكان بينهم الطفل عبدو حنيفي، الذي بترت ساقه في القصف التركي لمنزلهم الكائن في قرية قره موغ، وفي الأيام القليلة المنصرمة استهدفت الطائرات الحربية التركية ومسيراتها المدنيين في كل من ديرك بشمال وشرق سوريا، وشنكال ومخيم مخمور في باشور كردستان.
وشنت “الخلايا النائمة” لمرتزقة داعش الإرهابي، هجوماً على سجن الصناعة في الحسكة، الذي يحتجز الآلاف من سجناء داعش، الذين اعتقلوا خلال فترات متفاوتة أثناء حملات التحرير لقوات سوريا الديمقراطية، في مناطق شمال وشرق سوريا ضد داعش، وعُدَّ ذاك الهجوم من أشرس الهجمات، بعد القضاء عليه في آخر جيوبه في الباغوز.
الهجوم على سجن الصناعة في الحسكة، كان هدفه الأساسي النيل من إرادة شعوب المنطقة، ولإظهار إن مناطق شمال وشرق سوريا ليست آمنة، لكن قوات سوريا الديمقراطية، تمكنت من إفشال المخططات كلها، التي عملت على القضاء على مشروع الإدارة الذاتية في المنطقة، وأثبتت مرة أخرى للعالم، أن أبناء المنطقة بتكاتفهم لن يسمحوا لأي قوة بالاعتداء على أرضهم مهما كلفهم الأمر.

المستفيدون من فوضى المنطقة
وفي السياق؛ أجرت صحيفتنا لقاءً مع الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي بإقليم الفرات أوصمان خلف، الذي قال: “إن شن الهجمات من الجهات كافة، على مناطق شمال وشرق سوريا، من جهة تركيا تهاجم المنطقة برا وجواً، ومن جهة أخرى شنت مرتزقة داعش هجوما على سجن، خططت لها الدولة التركية المحتلة، لتحاول مرة أخرى إنعاش مرتزقتها في المنطقة، وتنفيذ مخططاتها ومساعيها للنيل من مشروع الإدارة الذاتية، واحتلال المنطقة”.
وأشار خلف: “المحتل التركي سعى من خلال الهجوم على سجن الصناعة في الحسكة، ضرب الأمان والاستقرار في المنطقة، فعندما كانت تشهد مدينة الحسكة أشرس هجوم على يد مرتزقة داعش الإرهابي، حاولت بعض الدول، والجهات استغلال ذلك الهجوم لمصالحهم، وعملت على تشويه صورة قوات سوريا الديمقراطية، والتحالف الدولي بحجة، أنهم يستهدفون المدنيين”.
واختتم الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي بإقليم الفرات أوصمان خلف: “الدول المهيمنة على الصراع في سوريا، كلها تحاول تعقيد الأزمة في سوريا؛ للاستفادة بشكل أكبر منها، لكن تلاحم وتوحد شعوب شمال وشرق سوريا، أفشل خططهم كلها، وأثبت للعالم مرة أخرى جدارتهم، وقوتهم بالتصدي لأخطر ارتزاق في العالم”.
No Result
View All Result