طغت فاجعة وفاة الصغير ريان، الذي ظل عالقاً لخمسة أيام داخل بئر عميق بـ32 متراً، على ملاعب كرة القدم في المغرب. واستنفرت قوات الحماية المدنية في المغرب مع مساعدة عشرات آلاف المواطنين، الذين هرعوا للمكان من أجل التطوع لإنقاذه.
وتلقى المغاربة مثل باقي العالم نبأ وفاته بعد إخراجه من النفق بصدمة عنيفة، إذ تركوا مباريات الجولة الـ16 ومباراة الكاميرون وبوركينا فاسو بأمم إفريقيا، لمواكبة تغطية عملية إنقاذ الطفل المغربي، حيث نعت العديد من الأندية وفاة ريان ومنها نادي الرجاء البيضاوي، على ملعبه وهو يخوض مباراة بالدوري أمام يوسفية برشيد على اللوحة الإلكترونية.
وحملات قمصان الفرق تعاطفاً مع “ريان” قبل المباريات.
ونقل متحدث خاص لموقع الكورة، أنه لولا إجراء ثماني مباريات للجولة الـ16 بالدوري الاحترافي، جميعها قبل معرفة الخبر لتم تعليق جميع المباريات حداداً على الصغير ريان الذي وحّد المغاربة والعالم، مثلما لم يحدث من قبل على قلب رجل واحد بالدعاء له والتعاطف معه.