No Result
View All Result
الرقة/ المهند عبد الله ـ
تحاول الأطراف الإقليمية والخارجية المتداخلة في الصراع السوري، ضرب الأمن والاستقرار، وتصعيد الهجمات بين الفينة والأخرى، ومن هذه القوى التي تحاول كل مرة، استهداف الجانب الاقتصادي والعسكري وحتى الاجتماعي لمناطق شمال وشرق سوريا المحتل التركي، من خلال الهجمات المستمرة من قبل مرتزقتها في المنطقة، كمرتزقة الجيش الوطني السوري، أو مرتزقة داعش، وكان آخرها الهجوم على سجن الصناعة بغويران في الحسكة بهدف إنعاش داعش واستخدامه لتحقيق مآربه وأحلامه المريضة؛ علاوة على هجمات المحتل التركي على كل من قرى ديرك بشمال وشرق سوريا، وشنكال ومخمور بباشور كردستان.
استخدام شتى الوسائل لضرب الأمن والاستقرار
وحول هذا الموضوع التقت صحيفتنا بالناطق الرسمي باسم لواء الشمال الديمقراطي، محمود الحبيب الذي تحدث قائلاً: “منذ قرابة عامين تشهد مناطق شمال وشرق سوريا هجمات متكررة، من الناحية الاقتصادية والعسكرية في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار، لتكون الحسكة المحطة الأقرب عندما قامت تركيا بتحريك مرتزقتها للهجوم على سجن الحسكة، بهدف ضرب الاستقرار الأمني في مناطق شمال وشرق وسوريا”.
وأشار الحبيب: “وبعد أن عجزت دولة الاحتلال التركي، والنظام السوري عن تحقيق أهدفها في المنطقة، بادرت دولة الاحتلال لمساعدة داعش بالوصول من مناطق سري كانية وكري سبي المحتلتين إلى مدينة الحسكة، ما أكد أن تركيا لها يد في الهجوم، وذلك بعد اعترافات عناصر داعش الفارين من سجن الحسكة، الذين تم القاء القبض عليهم على يد قوات سوريا الديمقراطية”.
وتابع حبيب: “دولة الاحتلال التركي تحاول إعادة إحياء داعش مجدداً، من خلال تقديم الدعم والتمويل ومده لوجستياً، ويقدر التمويل لعميلة سجن الحسكة بعشرة مليون دولار، والمحتل التركي على رأس من قدموا التمويل، وهي تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عما جرى في سجن غويران بالحسكة”.

دلائل تؤكد تورط تركيا في الهجوم على الحسكة
وأضاف الحبيب: “كل المعطيات تُشير إلى أن تركيا مسؤولة عن الهجوم على سجن غويران في الحسكة، ومن مصلحتها عودة داعش إلى الواجهة خصوصاً، أن هناك 400 عنصر من داعش موجودون في المدن المحتلة سري كانية وكري سبي، ضمن ما يسمى الجيش الوطني، وهناك معلومات تفيد أن النظام السوري يقوم بالانسحاب من الرصافة من أجل تسهيل دخول داعش، وإنعاشه مجدداً، وذلك في محاولة الضغط على مناطق شمال وشرق سوريا، واعترضت قواتنا على ما يجري، وأخبروا الجانب الروسي، الذي أوعز للنظام بالعودة إلى الرصافة”. ونوه الحبيب: “حاولت داعش العودة من جديد إلى الواجهة من خلال أحداث الحسكة، وكانت هناك تحركات بالتوقيت ذاته في العراق وسيناء وليبيا، وذلك من خلال تأهيل الخلايا النائمة، وإعادتهم إلى الواجهة، إن الولايات المتحدة الامريكية لا تستفيد من عودة داعش، لأن داعش هي العدو الأول لها وتعدّ التنظيمات الإرهابية أكبر تهديد للأمن القومي الأمريكي”.
واختتم الناطق الرسمي باسم لواء الشمال الديمقراطي محمود الحبيب حديثه بالقول: روسيا لم تتخذ اي إجراء حول أحداث سجن الصناعة بغويران حالها حال الحكومة السورية، حيث أن المربعات الأمنية في الحسكة لم تتحرك أثناء الأحداث، على العكس قامت بالتحقيق مع المواطنين، الذين فروا إلى المربع الأمني، وعاملتهم معاملة المطلوبين والفارين والمرتزقة، بدل تقديم المساعدات لهم”.
No Result
View All Result