• Kurdî
السبت, يونيو 20, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“شعب مخمور لن يتراجع أبداً”

04/02/2022
in الرئيسي, المرأة
A A
“شعب مخمور لن يتراجع أبداً”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قالت الرئيسة المشتركة لمجلس الشعب الديمقراطي في مخمور فيليز بوداك، إن الهجوم على الشعب الكردي في مخمور من قبل الدولة التركية يهدف إلى فرض الاستسلام على أهالي المخيم من خلال مخطط شامل وعبر تعامل عائلة البارزاني والحزب الديمقراطي.
في ليلة الأول من شباط الجاري، الساعة العاشرة ليلاً، نفذت الطائرات الحربية التابعة للدولة التركية المحتلة غارات جوية متزامنة على مخيم اللاجئين في مخمور وشنكال وروج آفا كردستان. هرع أهالي المخيم إلى مكان الحادث ونقلوا المصابين وأفراد قوات حماية المجتمع إلى المستشفى، وصدر بياناً يندد بالهجوم في ساعة متأخرة من الليل. فقدت امرأتان من قوات الحماية الجوهرية حياتهما وأصيب العشرات من سكان المخيم في القصف الجوي للدولة التركية المحتلة.
“تريد تبرير الهجوم على اللاجئين بحجج واهية”
ذكرت الرئيسة المشتركة لمجلس الشعب الديمقراطي في مخمور، فيليز بوداك خلال لقاء مع وكالة أنباء المرأة، إن شعب مخمور كان هدفاً لهجمات الدولة التركية منذ عام 2017، وعن الهجوم الأخير على مخمور تقول “مخيم مخمور للاجئين هو مخيم للاجئين من باكور كردستان الذين قدموا إلى إقليم كردستان في التسعينيات بسبب قمع الدولة التركية. شهد أهالي المخيم رحلة مؤلمة وصعبة من الهجرة واللجوء استمرت 27 عاماً وسط هذه الضغوط والمصاعب، واجهوا دائماً مجازر وهجمات من قبل الدولة التركية. كان أهالي مخمور تحت رعاية الأمم المتحدة على الأراضي العراقية، منذ عام 1998. وفقاً لقوانين العالم كله لا يمكن لدولة أن تغزو أراضي دولة أخرى، ولكن منذ عام 2017 وحتى اليوم تقوم الدولة التركية بقصف مخيم مخمور من الجو، مما أدى إلى سقوط العشرات من الجرحى والشهداء في بعض الأحيان. يمكننا القول إن هذا كان له تأثير سلبي على الحالة الجسدية والعقلية للمجتمع. هناك مجتمع مدني يضم أطفالاً ونساءً وشباباً وكباراً ومرضى، ورغم هذا فإن الاعتداءات التي يتم تنفيذها تتم بحجج وأكاذيب واهية لا علاقة لها بالحقيقية، بل حجج من أجل تبرير هجماتهم، حيث يروجون الأخبار الكاذبة ويدّعون بوجود مقاتلي حركة الحرية في المخيم. أليس مقاتلي حركة التحرر الكردستانية من أبناء الشعب الكردي؟، ولكن من أجل تبرير هذه الهجمات على مخمور، فإنهم ينشرون أخباراً غير صحيحة للناس ويقولون إنهم استهدفوا الكريلا، وهذا الأمر يكشف أكاذيب وحيل الدولة التركية”.
“الأشخاص الذين ذهبوا إلى مكان الحادث تأثروا بالغاز السام”
وأشارت فيليز بوداك خلال حديثها إلى موقف أهالي مخيم مخمور “يقاوم مخيم مخمور للاجئين منذ 27 عاماً، والدولة التركية تهاجم من الجو ومن الأرض لتفريق أبناء هذا المخيم. يحاولون تفريغ المخيم من خلال هذه الهجمات المتواصلة، يقاوم سكان المخيم بإصرار من أجل الحفاظ على وضعهم كلاجئين في الآونة الأخيرة وبهدف القضاء على المخيم، وكامتداد لمؤامرة 15 شباط، قامت تركيا بالهجوم على مخيم مخمور في تمام الساعة العاشرة من ليلة الأول من شهر شباط. هذا الهجوم لا يقتصر على مخمور فقط بل امتد أيضاً إلى روج آفا بالإضافة إلى شنكال التي تعرضت لـ 73 مجزرة، حيث بدأ الشعب الإيزيدي هناك مجدداً بلملمة جراحه والعودة إلى وضعه الطبيعي. وأعلنت إدارته الذاتية من أجل حماية نفسه من الهجمات، ومع ذلك تعرض للهجوم الذي أسفر عن استشهاد اثنين من سكان المخيم، وهن من أفراد قوات حماية المجتمع. وسقط عدد كبير من الضحايا في هذه المنطقة خاصةً من الغازات التي كان لها تأثير خطير، حتى ساعات الصباح بقي العشرات من أهالي المخيم في المستشفى. تم إرسال الأشخاص المصابين بجروح خطيرة والذين تعذّر علاجهم في المخيم إلى مستشفيات منطقة كيارا ومدينة الموصل من خلال جهد جماعي. إن أهالي مخمور ظلوا واقفين على أقدامهم من الليل وحتى الفجر أمام المستشفى ومكان الحادث لإجلاء جرحاهم”.
“الأمم المتحدة مجرد بناء فارغ”
وقالت فيليز بوداك إن على الأمم المتحدة وحكومة العراق تحمّل مسؤولياتها، “لقد ظهر إصرار هذا الشعب على الصمود والمقاومة، لماذا نقوم بهذه الحماية، لأننا نعلم أنه ومنذ عام 2014 وحتى الآن نتعرض للحصار والهجمات المتواصلة، لذلك فإن هذا المجتمع مضطر لحماية نفسه، وخرج أهالي المخيم بشكلٍ جماعي إلى أمام مبنى الأمم المتحدة وهو مجرد مبنى فارغ، للتنديد بهذه الهجمات. إن البناء الفارغ للأمم المتحدة لم ينجز مهمته منذ 2014 ولم يتواصلوا مع أهالي المخيم، وصدر بيان صحفي أمام بوابة المبنى، تجمع فيه الأهالي بأعداد كبيرة وقالوا بصوت واحد أن المقاومة ما زالت حيّة وعبروا بصوت واحد عن صمودهم وإصرارهم، نناشد الأمم المتحدة بأداء واجبها ومسؤوليتها، ونحن نعيش على أرض عراقية ويجب أن يتحمل العراق مسؤولياته لأن أرضه تُقصف من قبل دولة أخرى ولكنهم يلتزمون الصمت إزاء ذلك”.
“الشعب الكردي الذي ذاقَ طعم الحرية لن يتراجع”
وأشارت الرئيسة المشتركة لمجلس الشعب الديمقراطي في مخمور، فيليز بوداك، إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني تعاون مع الدولة التركية من خلال فرض الحصار على المخيم منذ ثلاث سنوات. “يمكن القول إن الهجوم على المخيم لم يتم فقط من قبل الدولة التركية، ولكن قبل الهجوم تم قطع التيار الكهربائي وتم إعادة التيار بعد خمس دقائق من الهجوم، وهذا الأمر ليس صدفة. وفرضت حكومة إقليم كردستان، التي تتعاون مع الدولة التركية، حصاراً على هذا المخيم منذ ثلاث سنوات، حتى أننا في تلك الليلة لم نتمكن من نقل جرحانا إلى أماكن آمنة يمكننا علاجهم فيها. نحن في إقليم كردستان ولكننا لم نتمكن من نقل جرحانا إلى أي مدينة في كردستان، هذه قذارة وعمالة من قبل عائلة البارزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني المتعاون مع دولة الاحتلال التركي، بشكل عام، أرادوا فرض الاستسلام على أهالي المخيم، وتوجيه ضربة للإدارة الذاتية في شنكال، كما سعوا إلى توجيه ضربة إلى الإدارة الذاتية في روج آفا التي قدمت الآلاف من الشهداء، لقد حاولوا من خلال هذه المخطط توجيه ضربة في الأماكن الثلاثة، وبالرغم من ذلك الرأي العام لم يتخذ أي موقف ضد هذا الهجوم. الشعب الكردي الذي ذاق طعم الحرية لن يتراجع، الشعب الكردي الذي قرر تقرير مصيره لن يستسلم مرة أخرى، فرغم شدة الهجمات، هرع الأهالي إلى مكان الهجوم تحت القصف وأكدوا على إصرارهم وصمودهم. طبعاً الكلمة الأخيرة هي دائماً للشعب، فعندما يتخذ الشعب موقفه، لا يعود هناك أي مجال لأي كلام آخر. فالمجتمع الذي يقاوم هو الذي ينتصر. إننا نستنكر كل تلك القوى التي لها يد في هذا الهجوم ونقول إن مآربهم لم تتحقق ولن يصلو إلى أهدافهم، وأن النصر سيكون حليف الشعب الكردي”.
وكالة أنباء المرأة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2446
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2446

19/06/2026
نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا
المرأة

نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا

18/06/2026
السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي
المرأة

السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي

18/06/2026
بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية
الإقتصاد والبيئة

بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية

18/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة