No Result
View All Result
علي مراد_
بينَ نبيّ ونبي شهيدان
“شهيدٌ وشهيدانِ وشهيد”
الناتجُ أربعُ جهاتٍ
لـ(عِرقٍ) يتوضَّأُ بالدِّماء
الذينَ سقوا بدمائهم الأماكنَ
علَّقوا صورَهم على إسمنتِ الفراغ
دسُّوا في جيوبِ القلبِ غصَّةً
وحلَّقوا عالياً
أكتبُ قصيدةً واحدةً
عن مئةٍ وواحدٍ وعشرينَ شهيداً
عن مئةٍ وواحدٍ وعشرين وردةً
يخلعنَ قمصانَ اللَّونِ
في حقلِ الخطيئة
أشطبُها… الناتجُ /صفر/
كيف أكتبُ؟
والوحي ملثَّمٌ بشالِ من أقلعوا عن الإشراق
كيف؟
والوزن أخفُّ من خواتمِ الحبِّ
من ابتسامةِ رضيع
أخفُّ من شارعٍ
مازالَ يحتفي بخطاهم
وأثقلُ من سجنٍ محاطٍ باللَّحمِ والحديد
من عذاباتِ جدَّةٍ
تحمِلُ بندقيَّةَ حفيدِها الشَّهيد
كيف؟
والقافيةُ
تنصِبُ فخاخَها على الخريطةِ
وتصطادُ المدنَ
مدينةً تلو مدينة
تربطُ (وادي الجزَّارين) بعفرين
وتشنقُ زيتونة
القافيةُ تفرغُ العينَ من مائها
وعلى (تلِّ أبيض) تنحرُ الحجلَ
وتتكرَّرُ في نهايةِ كلِّ دمع
أبدأُ من جديد
وبأحرفٍ يصعبُ رسمُها
وكما بدأتُ… أنتهي فاشلاً
وأنتَ يا الله
هاكَ صناديقَ بريدٍ أُعِدَّت على عجل
هاكَ عذاباتِ /الكُرد/ المكعَّبة
هاكَ رسائلي
لا ترجعها لي دون قراءتِها يا الله.

No Result
View All Result