• Kurdî
السبت, يونيو 20, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قضيةُ ياسمينَ تعيدُ فتحَ جرحِ الاعتداءِ على الأطفالِ

02/02/2022
in الرئيسي, المجتمع
A A
قضيةُ ياسمينَ تعيدُ فتحَ جرحِ الاعتداءِ على الأطفالِ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ

طالبت رشا درويش عضوة لجنة الأطفال شلير الجهات المعنية بضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم الجنسية بحق الأطفال بأشد العقوبات، ودعت الأهل للوقوف مع الضحية، فلا ذنب لطفلة بما قام به ذئب بشري.
 عانى الأطفال من ويلات الحروب في سوريا؛ ليحصلوا على نصيبهم من آثارها النفسية والجسدية، ولتضرب بأرواحهم البريئة، التي لم تبصر من الحياة شيئاً، فنالوا النصيب الأكبر من هذه الآثار، كون الطفل هو الطرف الأضعف، والأكثر قابليّة للتأثر بما يحيط به لضعف مقاومته النفسيّة والجسديّة، وتأتي أهمية حماية الأطفال في زمن الحرب، بأنهم يشكلون الرصيد البشري للمجتمع، ولمستقبله الذي يعول عليهم للاستمرار.
ولكن هناك الكثير من الجرائم المتكررة، التي تُرتكب بحق الأطفال والإنسانية، وبشكلٍ وحشي ومنافٍ للقيم الأخلاقية، ذلك كله تحت ظل الظروف الراهنة، والصعبة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من عشر سنوات، فقد عانى الأطفال من الحروب، والدمار، والتشرد، فكانت نصيبهم من الحرب النفسية كبيرة، وهذه الاعتداءات أنشأت الخوف والزعزعة في قلوب الاطفال بواقع نفسي مُدمَّر بسبب الاعتداءات الجنسية، التي تمس قلوبهم الهشة قبل أجسادهم.
وفي مساء يوم الخميس 27/1/2022 شهدت مدينة منبج جريمة بشعة في حق الطفلة ياسمين أحمد، التي لم تتجاوز الخامسة من العمر، حيث وُجدت مقتولة بعد تعرضها للاغتصاب الجنسي، وعُثر على جثتها على طريق البازار في مدينة منبج.
جريمةُ ياسمينَ ليستْ الأولى
وخلال تسليط الضوء على هذه الجريمة، كان لصحيفتنا لقاء مع عضوة لجنة الأطفال شلير “رشا درويش” التي حدثتنا عن جرائم الاعتداء على الأطفال: “هذا الجريمة ليست الأولى، التي تشهدها المنطقة بحق الطفولة، فهناك قضية الطفل ذي ست سنوات من بلدة الدرباسية حيث تعرض للاغتصاب من قبل ثلاثة أشخاص شخصان بعمر الـ 12 سنة، ورجل بقرابة الـ 27 سنة، وتكرر الاعتداء أكثر من مرة تحت طائلة التهديد، وتخويف الطفل، ما سبب له حالة نفسية ورعب ليغلق على نفسه أبواب منزله حتى مرض، وأخبر جدته بالأمر، وتحولت القضية للقضاء فحُكم على الرجل البالغ بالسجن لسبع سنوات، ولكن أهل المغتصب يحاولون الطعن بالحكم لتخفيف سنوات السجن، وهذا الأفظع وقوف أهل الجاني مع المغتصب، وعده غير مقترف ذنب يستحق المحاكمة عليه”.
أشارت رشا إلى أنه هناك الكثير من الجرائم بحق الأطفال كياسمين وطفل الدرباسية، ولا سيما الاعتداءات الجنسية عليهم ولكنها تبقى قيد الكتمان، ويفضل الأهل التستر عليها على فضح ملابسات هذه الجرائم، وبيَّنت رشا أنه: “ولو وضعت قوانين صارمة بحق هذه الذئاب البشرية، لما وُجدت ياسمين مقتولة على قارعة الطريق، ولكانت تمتعت بطفولتها بين أقرانها، فبأي ذبٍ قُتلت ياسمين، وغيرها من الأطفال، ولِمَ هم من يدفع الثمن عوضاً عن أصحاب الغرائز الحيوانية؛ ليعيشوا، ويبحثوا عن ضحية أخرى”.
ونوهت رشا إلى إن الضرر الواقع على الأطفال من خلال تجارب العنف الجنسي، جسيم ومتعدد الأشكال، ونتائجه قد تكون مدمرة وطويلة المدى، بل قد تمتد لتؤثر على طريقة تفكيره، وتؤثر بقوة على ذاكرته، حيث يظل يتصور الحادث الذي تعرض له، ما يسبب له توتراً شديداً وشعوراً دائماً بعدم الأمان، وبفقدان الثقة بالجميع، والانطواء إذ يتنامى لديه شعور، أن لا أحد يحبه ويقدره، فيجد صعوبة مستمرة في تكوين العلاقات مع الأصدقاء، وضعف القدرات العامة والتركيز، ومشاكل بالتواصل، واتباع سياسة التعميم كاقتناعه بفكرة أن جميع الأشخاص قد يسببون له الأذى.
“كونوا سنداً حقيقياً لهم”
أضافت رشا أن جريمة ياسمين لم تُعرف ملابساتها، وأنه يوجد كلام يدين عائلة ياسمين بارتكاب جريمة القتل، بحق الصغيرة ولم يُعرف المعتدي بعد.
واستنكرت رشا هذه الاعتداءات، والجرائم المتكررة بحق الأطفال والإنسانية: “لا ذنب لهم ليكونوا ضحية هذه الذهنية الذكورية القذرة والمجتمع القاسي، الذي لم يستطع أن يعطيهم حياة أفضل، فعوضاً عن حماية جيل المستقبل، سعى الكثير لتدمير أجمل ما في الأطفال، فشوهوا صورة الطفولة بأنيابهم، وقطفوا براءتهم ليبقوهم جثثاً هامدة، تتحرك بلا روح”.
وبيَّنت رشا أن التدابير التي تتخذ بحق المجرمين غير صارمة، ولا تمت للعدل بصلة، فطالبت الجهات المعنية، وقوى الأمن الداخلي بالتحقيق، والكشف عن ملابسات هذه الجرائم، التي ترتكب بحق الأطفال، وفرض عقوبات صارمة بحق مجرمي الإنسانية، الذين يقتلعون براعم الطفولة بكل وحشية وقسوة.
وناشدت رشا في ختام حديثها أهالي الأطفال، وطالبتهم بتوعية أطفالهم التوعية اللازمة، لحفظ أنفسهم من الذئاب البشرية وتمنت أن يكونوا سنداً حقيقياً، وقوة لهم لا ضدهم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2446
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2446

19/06/2026
نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا
المرأة

نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا

18/06/2026
السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي
المرأة

السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي

18/06/2026
بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية
الإقتصاد والبيئة

بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية

18/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة