No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل ـ
شيّع المئات من أبناء مدينة الشدادي والمؤسسات المدنية والعسكرية في جنازة عسكرية مُهيبة شهيدي الواجب محمد الطبخان وأحمد الطبخان، من مُرتبات الشرطة العسكرية اللذين استُشهِدا في حملة مطرقة الشعوب للسيطرة على سجن الصناعة الذي يحوي معتقلين لمرتزقة داعش.
استلم المشيعون جثمان الشهيدين من أمام مركز عوائل الشهداء في الحسكة، بموكب ضم العشرات من السيارات واتجهوا صوبَ مزار الشهداء في الشدادي.
وفور وصول جثمان الشهيدين إلى المزار، حُمِل الشهيدين من قبل رفاقهم العسكريين وذويهم ووضعوهم في ساحة المزار، كما قدم رفاق السلاح عرض عسكري.
كما أُلقيت عدة كلمات والتي ألقاها صايل الزوبع باسم مجلس الشدادي العسكري، عزّى من خلالها ذوي الشهداء وتمنى لهم الصبر والسلوان، كما أثنى على تضحيات الشهداء ودورهم في حفظ الأمن والأمان في المنطقة.
وأشار الزوبع في كلمته إلى أن الحسكة شعب واحد وجميع الشعوب يد واحدة ضد جميع المؤامرات التي تحاك ضد شعوب شمال وشرق سوريا، وأكد: “نعاهدكم أيها الشهداء أننا على نهجكم سائرون”.
وألقيت كلمة باسم أوقاف الشدادي، ألقاها الشيخ أحمد الأسعد، والذي بدوره قدم واجب العزاء لذوي الشهداء وتمنى لهم الصبر والسلوان.
وأشار إلى: “إلى كل مُدعي الإسلام بالكلام فقط نحن نريد العمل وليس الكلام، ونقول لأمهات الشهداء اصبرنَ فإن الشهيد شفيع لأهله يوم القيامة، وكما دافعت قوات سوريا الديمقراطية عن أهالي الحسكة ولم تسمح بخروج المرتزقة من السجن نعاهدهم أننا سنظل ندعمهم، وكل هذه التضحية بفضل شهدائنا ومن هنا نطالب المجتمع الدولي بالوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية للوقوف بوجه الإرهاب، وبوجه كل من يحاول كسر إرادة شعوب شمال وشرق سوريا”.
بعد ذلك تم تسليم وثائق الشهادة من قبل عضوة مؤسسة عوائل الشهداء “آيات إبراهيم” لذويهم من ثم حُمل جثمان الشهيدين ليواري جثامينهم الطاهرة الثرى.

No Result
View All Result