برعاية مركز جميل هورو للثقافة والفن بمدينة حلب، اُفتُتح يوم الأربعاء مركز “الهلال الذهبي” في حلب، وبمشاركة فرق فنية وغنائية، في خطوة أخرى؛ لترسيخ الثقافة الأصيلة، والوقوف في وجه حملات الإبادة الثقافية.
بهدف إحياء الثقافة، والفن أمام محاولات دولة الاحتلال التركي طمس الهوية، والثقافة ضمن سياسيات التغيير الديمغرافي، التي تنتهجها في مناطق احتلالها، افتتح مركز “الهلال الذهبي” للثقافة، والفن في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.
حضر الافتتاحية كل من أعضاء حركة الثقافة والفن، وعضوات مؤتمر ستار، وأعضاء المؤسسات المدنية، والأحزاب السياسية والكومينات، كما حضر الافتتاحية أعضاء حركة الثقافة، والفن، والهلال الذهبي التابع لإقليم عفرين.
وزُينت مداخل المركز بمقتنيات قديمة، وتراثية، آلات موسيقية، والزي الفلكلوري الكردي، بالإضافة إلى لوحات تُعبر عن المرأة، والثقافة الكردية.
وتحدثت عضوة الهلال الذهبي رومات عفرين فقالت: “نفتتح مركز الهلال الذهبي، الذي يعدّ هاماً فيما يتعلق بنا؛ لأن المرأة تستطيع من خلاله إخراج قوتها الثقافية، وإحياءها، وإحياء ثقافة الأم عبر الزمن، والحفاظ عليها”.
كما أكدت رومات عفرين: أن الهجمات التي تشنها الدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، وروج آفا هدفها إبادة الثقافة، والفن الكردي.
بدورها تحدثت زينب إيبو باسم مؤتمر ستار في حلب، وباركت افتتاح مركز الهلال الذهبي في الشيخ مقصود للنساء كلهنّ، ولشعوب الحي.
وقالت أيضاً: “سنثبت للجميع قوتنا، وإرادتنا، ونحرر عفرين، وسري كانيه، الأراضي المحتلة كلها، من قبل الفاشية التركية، كما أن مقاومة الحسكة، ستكون أكبر انتصار في تاريخ الإنسانية، وسنثبت أيضاً أننا أصحاب حق، فهم يحاولون بهذه الهجمات إبادة لغتنا، وثقافتنا، وعاداتنا وتقاليدنا، لكنهم لن يستطيعوا”.
وأشارت زينب إيبو إلى أن المرأة العارفة بثقافتها تكون أساسا، وسندا لمجتمعها، لذا سيكون هذا المركز مرجعاً لنساء الحي كلهنّ.
بعدها قدمت فرقة الشهيدة فاجين، التابعة لمركز الثقافة، والفن مقتطفات من الأغاني الثورية، وأغاني عن المرأة.
فيما بعد قصت شريط الافتتاح والدة الشهيدة فاجين، عضوة مركز الثقافة، والفن، التي اُستُشهدت في مقاومة العصر في عفرين، وأُزيل الستار عن لافتة مركز “الهلال الذهبي” وسط الهتافات والزغاريد، بعدها تجوّل الضيوف في ساحة المركز، وعقدوا حلقات الدبكة.
هذا وأُسّست حركة الهلال الذهبي عام 2016، وعملت على تطوير الثقافة، والفن، وسعت إلى تطوير المرأة، والطفل فكرياً، وثقافياً.
وكالة هاوار