مركز الأخبار – يواصل أهالي عفرين العائدين إلى مدينتهم بعد تسع سنوات من التهجير، جهودهم لإعادة ترميم منازلهم واستئناف حياتهم، في ظلِّ ظروفٍ معيشية صعبة وتحديات متزايدة، أبرزها الأضرار التي لحقت بالمنازل، وارتفاع تكاليف إعادة الإعمار، إضافةً إلى استمرار إشغال بعض المنازل وعدم تمكّن أصحابها من استعادتها.
باشر عدد من أهالي عفرين، الذين عادوا إلى مدينتهم بعد سنوات من التهجير، إلى إعادة تأهيل منازلهم المتضررة، إلا أن حجم الدمار الذي طالها، إلى جانب ارتفاع أسعار مواد البناء، شكّل عائقاً أمام إنجاز أعمال الترميم، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها السكان.
وأوضح عدد من العائدين، إن منازلهم تعرضت للنهب والتخريب على يد مرتزقة الاحتلال التركي، حيث سُرقت أبوابها ونوافذها ومحتوياتها، فيما تضررت منازل أخرى نتيجة العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة، ما زاد من الأعباء الملقاة على كاهل الأسر العائدة.
وأشار الأهالي، إلى أن بعض المنازل ما تزال مشغولة، وأن المستوطنين يطالبونهم بدفع مبالغ مالية مقابل إخلائها، الأمر الذي يحول دون عودة العديد من الأسر إلى منازلها، ويزيد من معاناتها في تأمين السكن.
وطالب العائدون الجهات المعنية بالإسراع في معالجة هذه القضايا، ولا سيما إعادة المنازل إلى أصحابها الشرعيين، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض عودة المهجرين، بما يضمن استقرارهم وتمكينهم من إعادة بناء حياتهم في مدينتهم.