• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

دفاعاً عن الدولةِ والكيانِ

27/01/2022
in آراء
A A
دفاعاً عن الدولةِ والكيانِ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد ديبو_

أكتب هذا المقال دفاعاً عن الدولة في سوريا، لأنها ضرورة في ذاتها، قبل أن تكون حقاً لنا كشعوب سورية، ففي صلب ما يُقال عن إفناء الدولة، وسقوط ثورتها في العبثية السلبية، أو في المستنقع، أو في القتل، لا أزال أكثر من أي وقت مضى، أقول بعكس هذا المصير، ولا أزال أنادي به وأدعو إليه شاهداً ومحرّضاً، وأنا أفعل ذلك تأكيداً لوجود سوريا ككيان سياسي مستقل، وجرياً على مطالب عقلي وروحي، وأخذاً بمكرمات الذين “علمونا” أن نسير عكس كل ريح لئيمة، وأن نخرج على كل سائد، وهؤلاء وروحي وعقلي جميعهم قلّة في كل زمان، وفي كل مكان، فكيف بهذين (الزمان والمكان) حيث يجري العمل على تدمير فكرة وجود كيان سوري وتفكيكه ضرورةً ودولة ومكاناً للحياة!؟
لماذا الدفاع عن فكرة الكيان السوري ودولته بالكلمات وكتّابها؟ لأن الحياة، حياتنا، بحاجة إلى شهود شجعان، وإلى فرسان كلمات، لأن الكتابة، الكتابة بالذات، في حاجة هي خصوصاً إلى مثل هؤلاء الشهود والفرسان، ما يعنيني من سوريا فضلاً عن ضرورتها، وجودها الدولتي الخالص من كل التباس وتهديد، لذا، ما يعنيني في هذا الصدد، هؤلاء الكتّاب الأشاوس فقط الذين شهادتهم أن يشهدوا، وأن يشهدوا ضد الليل إذا كان ظلامياً، وأن يجرحوه ولا سيما في الليالي الظلماء كهذه الليالي، وكسائر الليالي القادمة، وإذا لم يفعل المثقفون الأشاوس ما يعتقدون أنه شهادة وإن كانت جارحة، فمن سواهم سيفعل؟
أفنأمل خيراً بالزعماء، وبالسياسيين وبالآلهة الصغار والكبار! أم برجال المال والفساد؟ أم بالقتلة! أم بمشغليهم وشغيلتهم؟ أم بباعة فكرة وجود سوريا كدولة لصالح الخلافة الإسلامية كالإخوان ومن على شاكلتهم! أم بمستأجريهم، أم بالانتهازيين وبالمرتزقة المأجورين من كل صنف ووظيفة؟ وبمن نلوذ؟ بالدول الظلماء شرقية وغربية، عدوّة وصديقة وشقيقة، أم بأقزام الكراسي والمناصب، أم بكراسي الأقزام، أم بأبواق الأسياد، وبهذه الفكر والغايات يجب عليّ أن أؤمن أن سوريا ضرورة وفكرة ودولة، وأن أؤمن أن الكلمات، هي وهي، لا يباعان، ولا يفرّط بهما، أيّاً تكن الأثمان، هذا شرفنا، وواجبنا، فسوريا والكلمات، هما ما نملك كله من مقتنيات الموهبة، والعقل والوجود.
وتحيا الكلمات بالشرف الذي يليق بها، ليس الشرف وحده ما نسهر به على كرامة الوطن والكلمات، بل هاجس وعي المصير، أعني مصير هذه الكلمات شعراً في الشعر، ونثراً في النثر، بل أعني خصوصاً مصير هذه الأرض، ضرورة وفكرة ودولة، ووطناً للجميع تصلح للحياة.
ولأهلها أفراداً وأمواتاً أجمعين، بشرط الكرامة لا دونها، فأي مصير هو هذا المصير، إذا كان مفخخاً في ضرورته، فكرة ودولة ووطناً وحياةً وكرامة؟!.
تعرف الكلمات ما نجهله عنها، هي تعرف أن لا أهل لها سوى الكرام الأشاوس من الأهل، الذين يحررونها من كل ضيم، حتى من أنفسهم أولاً بأول، فيجعلونها بنت نفسها، وهي إذ تُطلق كَسَهمٍ لا رجعة عنه، فلكي تصيب ما يجب أن تصيب، وتتجاهل ما يجب بها أن تتجاهل.
الكلمات تعرف مصائرها جيداً، فتباً لهؤلاء الذين يضيعون على الكلمات فرصة، أن تتعرّف إلى مصائرها، لتأخذ مصائرها هذه بجموع ذاتها وأيديها، لكن ككل ظلام، لا بدّ لهذا الظلام أن يأخذ مجراه، وأن يستنفذه، وإن طال به الزمان، هذا هو شأن الظلام، أمّا الأشاوس المثقفون فشأنهم أمام شغلة الضمير هذه، أن يكونوا ضد كل تيار ومجرى، وأن يخالفوا كلّ سائد، وأن يتجرّؤوا على كلِّ ريح، لكي يكونوا النبع والنهر والمجرى، هذا الذي يخالف كلَّ مجرى، وأي همٍّ إذا خرجوا بكلماتهم أحراراً حتى من الكلمات.
للذين يريدون خاتمة مفهومة ومباشرة لهذا المقال، نقول ما يأتي، لم ولن يلغَ الكيان السوري لأن أحداً، (شخصاً، أو حزباً، أو جماعةً، أو أغراباً، أو مصالح دول عظمى) مهما تجبّر يستطيع أن يفعل ذلك، وهو لا يُلغى لأن البعض، أياً يكن أسبابه يشتغل لحساب هذا الإلغاء، مقتنعاً أكان أم بثلاثين من الفضة.
تالياً، هؤلاء كلهم، الذين يبذلون كلماتهم في شغلة الضمير هذه، للحؤول دون إلغاء “الكيان” تكافئهم أقلامهم وكلماتهم، والبياض غير المهدور على الترهات والأحابيل، بل البياض المرصوص رصّا، والمصوغ صوغاً كالذهب، كي يكون الوطن ومواطنيه على الطريق الصحيحة.
أمّا الذين يسرقون اللغة برمتها، ومع اللغة الناس، ومع الناس الأوطان، ومع الأوطان الحاضر والمستقبل، ومع الحاضر والمستقبل الكيان السوري، وحياة الكيان والحياة فيه، فمن يسترجع هذه الحقوق منهم؟!، هذا ليس دفاعاً عن أحد، ولا حتى عن سوريا وشعوبها وكلماتها وكتّابها، إنه وعي المصير، أسئلة فحسب، وهو أيضاً، وحين تدعو الحاجة، صوت الكلمات وشرفها وواجبها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مونديال الشطرنج في الجزيرة… زورني كل أربعة أعوام مرة؟
الرياضة

مونديال الشطرنج في الجزيرة… زورني كل أربعة أعوام مرة؟

14/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2467
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2467

14/07/2026
التركستاني.. بنية مستقلة تعرقل بناء سوريا الجديدة
التقارير والتحقيقات

التركستاني.. بنية مستقلة تعرقل بناء سوريا الجديدة

14/07/2026
الحراك الدبلوماسي الإقليمي ورهاب القضية الكردستانية.. من إدارة التداعيات إلى تغييب التسوية السياسية
آراء

الحراك الدبلوماسي الإقليمي ورهاب القضية الكردستانية.. من إدارة التداعيات إلى تغييب التسوية السياسية

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة