سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

بقذائفه يسعى المحتل التركي لقطع المياه عن 50 قرية بعين عيسى

عين عيسى/ حسام اسماعيل ـ عاود المحتل التركي، ومرتزقته استهداف المرافق الخدمية الأساسية في ناحية عين عيسى، ومقاطعة كري سبي/ تل أبيض بعد تكرر اتخاذها أهدافاً لقذائفه العدوانية في إقليم الجزيرة، خلال الفترة المنصرمة، على مرأى، ومسمع من المجتمع الدولي والضامن الروسي المتواجد في المنطقة دون أن “يحرك ساكناً”.
 تضررت محطة ضخ مياه الشرب في بلدة الهيشة، التابعة لناحية عين عيسى نتيجة سقوط عدد من قذائف المحتل التركي والمرتزقة التابعين له على تلك القرية، فيما طالب أهالي البلدة المجتمع الدولي، والدولة الضامنة الروسية بتحمل مسؤولياتها في هذا الإطار، للحفاظ على المرافق الخدمية، التي طالتها قذائف المحتل مؤخراً.
ورصدت صحيفتنا “بالصور” آثار القصف الهمجي، الذي تعرضت له محطة المياه الخامية في بلدة الهيشة (الريف الشرقي لناحية عين عيسى)، نتيجة تعرضها لقذائف المحتل التركي يوم الثلاثاء 11/12/2022.
ويعمد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على استهداف المرافق الخدمية، كمحطات مياه الشرب، والمدارس، ومحطات الكهرباء… وغيرها بالرغم من المناشدات المتكررة، التي تطلقها الإدارة الذاتية المنددة بممارسات المحتل التركي والمرتزقة التابعين له، ومطالبة المجتمع الدولي والضامن الروسي المتواجد في المنطقة بموجب اتفاق سوتشي (22 تشرين الأول 2019)، والوفاء بتعهداتهم لضمان سلامة المدنيين، والحفاظ على المرافق الخدمية الحيوية.
قطع المياه عن القرى هدف المحتل التركي
 
وبهذا الصدد أكد المواطن إبراهيم الحمود (من أهالي قرية الهيشة) على أن المحتل التركي يريد تدمير محطة مياه الشرب، التي يستفيد منها الآلاف من المواطنين بهدف التضييق عليهم، وإذلالهم، بعدما فشل في كسر إرادة المقاومة من خلال المجازر، التي ارتكبها في المنطقة كالصفاوية والدبس.
وأضاف “ليس غريباً على محتل غاصب في أن يستهدف محطات المياه، والمرافق الخدمية، فشاهدنا كيف عمل المحتل على الاستفادة سياسياً وعسكرياً من محطة علوك في مناطق إقليم الجزيرة، والسعي لتدمير محولات الكهرباء، أو سرقتها عن طريق المرتزقة؛ لذلك سيكون ردنا هو المقاومة والصمود بوجهه، حتى تحقيق النصر”.
على الضامنِ الروسي تحمّلُ مسؤوليةِ ممارساتِ المحتلِّ
من جانبه شدد الإداري بلجنة الخدمات في بلدة الهيشة حميدي المحمد على ضرورة إدانة هذه التصرفات العدوانية، والتدميرية الممنهجة للمحتل التركي، من قبل المجتمع الدولي، وطالب الضامن الروسي بتحمل مسؤولياته، والعمل بالحفاظ على المرافق الخدمية الأساسية للمواطنين في المنطقة.

وتعهد المحمد على سعي اللجنة بإصلاح آثار الدمار، الذي تسببه قذائف المحتل، والاستمرار بضخ المياه على قرى البلدة، التي وصل عدد القرى المستفيدة من المياه التي تضخّها المحطة إلى 50 قرية.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.